
تعمل العديد من الدول بنظام التوقيتين الصيفي والشتوي، حيث يتم تقديم وتأخير الوقت 60 دقيقة كل 6 أشهر، ومع حلول شهر أبريل (نيسان) من كل عام، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي.
وعلى الرغم من أن من المتعارف عليه أن أول شهر أبريل (نيسان) هو موعد تقديم التوقيت عملاً بالنظام الصيفي، إلا أن معظم الدول لا تلتزم بهذا اليوم، بل تحاول اختيار أحد الأيام في أواخر مارس (آذار) وأوائل أبريل (نيسان) يصادف عطلة نهاية الأسبوع، لتجنب الارتباك الذي يحصل لدى تغيير التوقيت في يوم عمل رسمي.
واختارت بعض الدول هذا العام يوم 26 مارس (آذار) موعداً لتغيير التوقيت، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة، مما جعل الكثيرين يُحرمون من ساعة نوم، عندما قفز التوقيت من 11:00 إلى 12:00 عند منتصف الليل.
وهناك العديد من المقالات التي تتحدث عن أفضل طريقة للتعامل مع تغيير التوقيت، حيث توصي بعضها بالتوجه إلى السرير قبل ساعة من المُعتاد للتعويض، فيما تنصح أُخرى بأخذ قيلولة خلال النهار، بحسب ما ذكرت صحيفة بيزنس إنسايدر.
إلا أن الباحث المتخصص في علوم النوم روبرت أوكسمان يقول إن الطريقتين كارثيتين على جسم الإنسان، حيث يؤكد أن أخذ قيلولة خلال النهار يجعل من الصعب عليك النوم خلال الليلة التي يتم فيها تغيير التوقيت، وكذلك الحال بالنسبة للنوم المبكر، الذي يتسبب باضطرابات وخلل في الساعة البيولوجية.
ويوصي أوكسمان السكان في البلدان التي يجري فيها تغيير التوقيت بأن يذهبوا إلى الفراش في نفس التوقيت المعتاد، ويستيقظوا أيضاً في نفس الوقت الذي اعتادوا عليه، فالساعة البيولوجية للجسم مصممة لتقوم بإجراء التعديلات اللازمة على مواعيد النوم تبعاً لتغيرات ضوء النهار، وتقوم بذلك بشكل يومي.
ولا يجد أوكسمان مشكلة كبيرة في خسارة ساعة من النوم، فهذا الأمر أقل ضرراً بكثير من إجراء تعديلات قسرية على مواعيد النوم، والذي ينعكس بشكل مباشر على جميع وظائف الجسم.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء