آخر الأخبار
  المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء

خطأ فادح يرتكبه الكثيرون عند تقديم التوقيت 60 دقيقة

Saturday
{clean_title}

تعمل العديد من الدول بنظام التوقيتين الصيفي والشتوي، حيث يتم تقديم وتأخير الوقت 60 دقيقة كل 6 أشهر، ومع حلول شهر أبريل (نيسان) من كل عام، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي.

 

 

 

وعلى الرغم من أن من المتعارف عليه أن أول شهر أبريل (نيسان) هو موعد تقديم التوقيت عملاً بالنظام الصيفي، إلا أن معظم الدول لا تلتزم بهذا اليوم، بل تحاول اختيار أحد الأيام في أواخر مارس (آذار) وأوائل أبريل (نيسان) يصادف عطلة نهاية الأسبوع، لتجنب الارتباك الذي يحصل لدى تغيير التوقيت في يوم عمل رسمي.

 

 

 

واختارت بعض الدول هذا العام يوم 26 مارس (آذار) موعداً لتغيير التوقيت، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة، مما جعل الكثيرين يُحرمون من ساعة نوم، عندما قفز التوقيت من 11:00 إلى 12:00 عند منتصف الليل.

 

 

 

وهناك العديد من المقالات التي تتحدث عن أفضل طريقة للتعامل مع تغيير التوقيت، حيث توصي بعضها بالتوجه إلى السرير قبل ساعة من المُعتاد للتعويض، فيما تنصح أُخرى بأخذ قيلولة خلال النهار، بحسب ما ذكرت صحيفة بيزنس إنسايدر.

 

 

 

إلا أن الباحث المتخصص في علوم النوم روبرت أوكسمان يقول إن الطريقتين كارثيتين على جسم الإنسان، حيث يؤكد أن أخذ قيلولة خلال النهار يجعل من الصعب عليك النوم خلال الليلة التي يتم فيها تغيير التوقيت، وكذلك الحال بالنسبة للنوم المبكر، الذي يتسبب باضطرابات وخلل في الساعة البيولوجية.

 

 

 

ويوصي أوكسمان السكان في البلدان التي يجري فيها تغيير التوقيت بأن يذهبوا إلى الفراش في نفس التوقيت المعتاد، ويستيقظوا أيضاً في نفس الوقت الذي اعتادوا عليه، فالساعة البيولوجية للجسم مصممة لتقوم بإجراء التعديلات اللازمة على مواعيد النوم تبعاً لتغيرات ضوء النهار، وتقوم بذلك بشكل يومي.

 

 

 

ولا يجد أوكسمان مشكلة كبيرة في خسارة ساعة من النوم، فهذا الأمر أقل ضرراً بكثير من إجراء تعديلات قسرية على مواعيد النوم، والذي ينعكس بشكل مباشر على جميع وظائف الجسم.