آخر الأخبار
  جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص

خطأ فادح يرتكبه الكثيرون عند تقديم التوقيت 60 دقيقة

{clean_title}

تعمل العديد من الدول بنظام التوقيتين الصيفي والشتوي، حيث يتم تقديم وتأخير الوقت 60 دقيقة كل 6 أشهر، ومع حلول شهر أبريل (نيسان) من كل عام، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي.

 

 

 

وعلى الرغم من أن من المتعارف عليه أن أول شهر أبريل (نيسان) هو موعد تقديم التوقيت عملاً بالنظام الصيفي، إلا أن معظم الدول لا تلتزم بهذا اليوم، بل تحاول اختيار أحد الأيام في أواخر مارس (آذار) وأوائل أبريل (نيسان) يصادف عطلة نهاية الأسبوع، لتجنب الارتباك الذي يحصل لدى تغيير التوقيت في يوم عمل رسمي.

 

 

 

واختارت بعض الدول هذا العام يوم 26 مارس (آذار) موعداً لتغيير التوقيت، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة، مما جعل الكثيرين يُحرمون من ساعة نوم، عندما قفز التوقيت من 11:00 إلى 12:00 عند منتصف الليل.

 

 

 

وهناك العديد من المقالات التي تتحدث عن أفضل طريقة للتعامل مع تغيير التوقيت، حيث توصي بعضها بالتوجه إلى السرير قبل ساعة من المُعتاد للتعويض، فيما تنصح أُخرى بأخذ قيلولة خلال النهار، بحسب ما ذكرت صحيفة بيزنس إنسايدر.

 

 

 

إلا أن الباحث المتخصص في علوم النوم روبرت أوكسمان يقول إن الطريقتين كارثيتين على جسم الإنسان، حيث يؤكد أن أخذ قيلولة خلال النهار يجعل من الصعب عليك النوم خلال الليلة التي يتم فيها تغيير التوقيت، وكذلك الحال بالنسبة للنوم المبكر، الذي يتسبب باضطرابات وخلل في الساعة البيولوجية.

 

 

 

ويوصي أوكسمان السكان في البلدان التي يجري فيها تغيير التوقيت بأن يذهبوا إلى الفراش في نفس التوقيت المعتاد، ويستيقظوا أيضاً في نفس الوقت الذي اعتادوا عليه، فالساعة البيولوجية للجسم مصممة لتقوم بإجراء التعديلات اللازمة على مواعيد النوم تبعاً لتغيرات ضوء النهار، وتقوم بذلك بشكل يومي.

 

 

 

ولا يجد أوكسمان مشكلة كبيرة في خسارة ساعة من النوم، فهذا الأمر أقل ضرراً بكثير من إجراء تعديلات قسرية على مواعيد النوم، والذي ينعكس بشكل مباشر على جميع وظائف الجسم.