آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

تعرف على أبشع الطرق وأكثرها وحشية التي استخدمت في التعذيب والإعدام

{clean_title}
على الرغم من كثرة الوحوش التي عاشت على كوكبنا منذ القدم كالديناصورات والماموث وحيوانات أخرى إلا أن الإنسان قد تفوق عليها كلها بالوحشية والهمجية، ونرى ذلك واضحاً بالتقنيات التي ابتكرت في الإعدام والتعذيب والتي كان الغرض منها أساساً تعذيب الضحية تعذيباً شديداً وقتلها ببطء، لروي ظمأ الإنسان للوحشية والقتل. وأبشع تلك الطرق تم استخدامها في العصور الوسطى سنستعرض بعضها في هذا المقال:
الحصان الاسباني :

الحمار الإسباني

والذي يعرف أيضاً بالحصان الخشبي، استخدم غالباً من قبل محاكم التفتيش الإسبانية في العصور الوسطى، وهو جهاز خشبي مثلي الشكل له زاوية حادة جداً كانت تغلف بمعدن مصقول جداً ليصبح كحد السيف، وتثبت القاعدة بدعامات خشبية فيصبح الجهاز كالحصان وتجلس الضحية على الزاوية الحادة في الأعلى، ثم يتم تثبيت أثقال على أرجل الضحية لكي تشد الضحية إلى الأسفل ويتم قطعها لنصفين بواسطة الزاوية الحادة.

2. محطم الرؤوس:


محطم الرؤوس

جهاز معدني كان يستخدم أيضاً من قبل محاكم التفتيش الإسبانية، يتم إلباس الضحية الخوذة ثم يتم تثبيت الذقن على القاعدة السفلى بعدها يقوم الجلاد بسحق رأس الضحية عن طريق المسمار في الأعلى والذي يحرك الخوذة للأسفل (تتحطم الأسنان أولاً ثم الفك ثم العيون بعدها تسحق الجمجمة بشكل كلي).

3. مقص التمساح:


مقص التمساح

هذا الجهاز كان منتشراً في أوروبا وكان يستخدم لتعذيب الرجال المتهمين بمحاولة لاغتيال الملوك، وهو جهاز معدني على شكل رأس تمساح يتم تثبيت شفرات حادة ومسامير على فكي التمساح ثم تسخن لدرجات حرارة عالية جداً، يتم وضع قضيب الضحية بين الفكين ثم يطبقونهما بسرعة شديدة، أحيانا ينقطع القضيب بسرعة لكن في الغالب كان يعتمد الجهاز على أسلوب السحق وإحداث نزف شديد من الأوعية والشرايين في القضيب.

4. الرف:


الرف

آلة تعذيب مشهورة جداً تتألف من مستطيل خشبي كبير وعلى جانبيه أسطوانات (من الأعلى والأسفل)

يتم تثبيت كاحلي الضحية بالأسطوانة السفلى والمعصمين بالأسطوانة العليا، ثم يتم تشغيل الجهاز الذي يقوم بشد الأطراف العلوية والسفلية المربوطة بالأسطوانات، مما يؤدي لآلام مبرحة وتمزيق لجسد الضحية.

ملاحظة: بعض الرفوف كانت تحوي أسطوانة في الوسط وذلك لسحق فقرات الضحية.

5. المنشار:


المنشار

كان ذو شعبية جيدة في العصور الوسطى، حيث يتم تعليق الضحية—وهي عارية تماماً—من أقدامها بهيكل خشبي ضخم، ثم يتم وضع منشار ضخم بين قدمي الضحية ويقوم شخصان بإمساك كل جانب من جوانب المنشار ويقطعون الضحية لنصفين ببطء.

6. العدلة (الدولاب):


العدلة (الدولاب)

آلة تعذيب لا تقل وحشية عن غيرها، حيث يتم تثبيت الضحية من الظهر بعجلة ضخمة ويتم تثبيت الأقدم واليدين بالعجلة بواسطة أوتاد لزيادة الألم، ثم يتم إشعال نار تحت العجلة ثم يتم تدوير العجلة والضحية عليها ليتم شيها بواسطة النار ببطء.

7. الرش بالرصاص أو الزيت المغلي:


الرش بالرصاص أو الزيت المغلي

حيث يتم صهر رصاص أو وضع زيت مغلي في كرة معدنية مثقبة مثبتة بعصا طويلة، يتم ضرب الضحية بالعصا من جهة الكرة ونتيجة للضرب تُرش الضحية بالسائل المغلي الذي يخرج من فوهة الكرة.

هل أصابكم صداع من تخيل الوحشية في استخدام هذه الآلات؟! لا تستغربوا لكن هناك أيضاً مئات تقنيات التعذيب وهي أكثر وحشية من الأساليب التي ذكرتها في المقال.

هل عرفتم الآن من هو الوحش الحقيقي على كوكبنا؟