آخر الأخبار
  ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم

الملك: المسلمون الضحية الأولى للإرهاب

Friday
{clean_title}
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن "العدو هو فئة ضالة من الخوارج الذين لا يمثلون الدين الإسلامي الحنيف، بل إن المسلمين أنفسهم هم المستهدفون بالدرجة الأولى من هذه الفئة".
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما جلالته، في العاصمة الأميركية واشنطن أمس، مع كل مع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، ووزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي، وبحث معهما العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وتناول لقاء جلالة الملك مع وزير الدفاع آليات التنسيق والتشاور بين الأردن والولايات المتحدة حيال التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط، وسبل التعامل معها بما يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها.
وجرى التركيز، خلال اللقاء الذي جرى في البنتاغون، على أهمية وجود استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب، حيث أكد جلالة الملك ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب وعصاباته في المنطقة، ضمن نهج شمولي.
وتم التأكيد على ضرورة إحراز تقدم للتوصل لحلول سياسية لأزمات المنطقة، وبما ينعكس على أمنها واستقرارها.
كما تم بحث جوانب التعاون العسكري بين الأردن والولايات المتحدة وسبل تعزيزها في المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع طبيعة التحديات التي يواجهها البلدان.
وتطرق اللقاء إلى الأزمة السورية وجهود محاربة الإرهاب، إضافة إلى تطورات الأوضاع في العراق.
وأكد وزير الدفاع الأميركي أهمية دور جلالة الملك والأردن في استقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب، مشددا على أهمية العمل مع الأردن لتطوير استراتيجية بهذا الخصوص، على أساس الشراكة بين البلدين والمصالح والتحديات المشتركة.
وأشاد الوزير ماتيس بأهمية ما يقدمه جلالة الملك من نصائح للتعامل مع تحديات المرحلة المقبلة، مؤكدا في هذا الصدد التزام الإدارة الأميركية بدعم الأردن لمواجهة مختلف التحديات.
وكانت جرت لجلالته، لدى وصوله مبنى البنتاغون، مراسم استقبال رسمية، حيث عزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني والوطني الأميركي.
وفي لقاء جلالته مع وزير الأمن الداخلي الأميركي، جون كيلي، تم بحث مجالات التعاون الأمني بين البلدين.
كم تم بحث تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين وتبادل الخبرات، فضلا عن تسهيل الإجراءات الخاصة بالمواطنين الأردنيين المسافرين الى الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد الوزير كيلي ضرورة العمل مع الأردن لتطوير استراتيجية شمولية لمحاربة الإرهاب، وأهمية التعاون بين جميع الدول، كون الإرهاب ظاهرة عالمية لا تقتصر على دول محددة، بل تمتد إلى الدول كافة.
وحضر اللقاءين مدير مكتب جلالة الملك والسفيرة الأردنية في واشنطن