آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

احذروا.. هذه الأم فقدت طفلتها بعد أن ارتكبت هذا الخطأ على فيسبوك!

{clean_title}

يمكن للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي كافةً أن تكون لعنة أو نعمة. وكان على هذه الأم أن تتعلم الأمر بطريقة بشعة ومؤلمة.

ماذا لو أن أحدهم بعث لك بطلب صداقة على الفيسبوك؟ هذا الشخص أنت لا تعرفه لكن الصورة الشخصية له تبدو لطيفة. فما المصيبة التي يمكن أن تحدث بسبب قبولنا لصداقة هذا الشخص؟.

هذه المرأة قبلت طلب صداقة من شخص غريب لم تعرفه، ونسيت الأمر تماماً لأن هناك أمر مهم لتفعله، فطفلتها ستدخل المدرسة للمرة الأولى وهي تشعر بالفخر بها، حضرت نفسها لهذا اليوم الكبير، ونشرت أفضل صورة لطفلتها في يومها الأول في المدرسة على حسابها على الفيسبوك، وأرفقت صورة الطفلة بتعليق: "يا له من يوم! لا أصدق كم أصبحت طفلتي الحبيبة كبيرة". كما كتبت اسم المدرسة التي أرسلت ابنتها إليها، لكن ما حدث كان مرعباً.

قام الرجل الذي أضافته ليكون ضمن لائحة أصدقائها على الفيسبوك بالاحتفاظ بصورة الطفلة، ونشرها على "كاتولج إلكتروني" وأرسلها إلى مئات الرجال حول العالم، وكتب عليها: "طفلة أمريكية صغيرة لم تتجاوز الـ6 سنوات! فقط بـ10000 دولار".

لم تعرف الأم أي شيء عما فعله الرجل الغريب، لكن بدأ الخوف عندما ذهبت للمدرسة لاصطحاب طفلتها للمنزل بعد عدة أسابيع، إلا أنها لم تجد أحداً!، بحثت في كل مكان، وسألت جميع من مروا في تلك المنطقة إن كانوا قد شاهدوا طفلتها، لكن دون جدى.

ورغم الجهود التي بذلتها الأم للعثور على طفلتها إلا أنها لم تتمكن من العثور عليها، ومن المؤكد أن لا أحد يرغب في تخيل ما يحصل للصغيرة، فبمجرد فكرة أن صورة طفلكم انتهى بها المطاف لتكون في "كاتالوج" يبيع الأطفال للاعتداء عليهم، تشعركم بالاشمئزاز.

لذا من المهم معرفة أن هذا كله ما كان ليحدث لو أنها لم تقبل طلب الصداقة من شخص غريب، والأهم من ذلك هو أنه يجب على الجميع التوقف عن نشر صوره الخاصة أو صور العائلة وتحديداً صور الأطفال، لأنها حتماً ستنتهي في المكان الخاطئ.