آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار

Wednesday
{clean_title}
نشرت "قناة 12" العبرية يوم الأحد تفاصيل وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق الشهيد يحيي السنوار بخط يده قبل عام من عملية "طوفان الأقصى" في الـ 7 أكتوبر 2023.

وتقول القناة إن يحيى السنوار مهندس 7 أكتوبر، وصف بالتفصيل في وثيقة مكتوبة بخط اليد كيف ينبغي أن يبدو الهجوم على إسرائيل.

وحدد بدقة عدد العناصر الذين يجب إرسالهم إلى كل مستوطنة أو تقاطع طرق، والقوة البشرية اللازمة لاختراق السياج المحيط.

كما استعد السنوار لرد تل أبيب ولاحتمالية استخدام الجيش الإسرائيلي للأسلحة النووية.

وفي التفاصيل، تقول القناة إنه وحتى بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على ذلك اليوم، لا تزال تتكشف المزيد من التفاصيل حول تخطيط يحيى السنوار للهجوم.

وتضيف "لم يكن ما حدث في صباح السابع من أكتوبر عفويا، بل كان خطة دقيقة ومنظمة، وضعت بدقة وسرية متناهية.

وتوضح القناة العبرية أن الوثيقة التي كتبها السنوار بنفسه وبخط يده، تصف خطة الهجوم بأدق التفاصيل، حيث رسم خرائط للسكان والمستوطنات والتقاطعات والمناطق العسكرية، وتوزيع فرق العمليات وفقا لأهداف حماس.

ويرى السنوار أن مفتاح نجاح العملية يكمن في السيطرة على التقاطعات الرئيسية في الجنوب، حيث خطط لاختراق غلاف غزة عبر السياج الحدودي في 25 نقطة متزامنة والسيطرة على التقاطعات باستخدام فرق منفصلة مدربة تدريبا جيدا تضم كل منها 100 مقاتل وفي المجموع 2500 عنصر.

ووفق المصدر ذاته، أضاف السنوار في صفحة أخرى: "الهدف هو طرد المستوطنين في الجنوب بسياراتهم والأولوية للأطفال والنساء، أما الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و50 عاما فيحتجزون كرهائن، مع مصادرة جميع هواتفهم وأي وثائق أخرى يحملونها معهم.

وتوضح القناة أن 3100 من حماس اقتحموا السياج الحدودي صباح يوم 7 أكتوبر على ثلاث موجات، وانضم إليهم 580 عنصرا من حركة الجهاد الإسلامي.

لكن في الأصل، كانت خطة السنوار هي إدخال عدد كبير من المقاتلين، ثلاثة أضعاف العدد على الأقل، وقد حددها على النحو التالي سيتم توزيع 2210 على 221 كيبوتسا ومجتمعا صغيرا.

كما خصص 1600 عنصر لثماني مجتمعات أكبر، و2000 مسلح آخرين للقواعد العسكرية.

وبالإضافة إلى 2500 عنصر كان من المفترض أن يسيطروا على التقاطعات، اختتم حديثه وكتب: "إجمالا، سيغزو 10000 مقاتل مدرب تدريبا جيدا".



ماذا كان يتوقع سنوار أن يكون رد إسرائيل؟
من الصعب ألا ينبهر المرء بجنون الخطة خاصة عندما أخذ السنوار في الاعتبار أن رد إسرائيل قد يكون الأشد قسوة على الإطلاق، حيث كتب تحت تعريف "خطة الدفاع": "لن يتردد العدو في استخدام الوسائل والأسلحة المتاحة له، ليس فقط من خلال الهجمات، بل أيضا من خلال وسائل أخرى وقد يستخدم حتى قنبلة نووية".

ويضيف السنوار: "لكن العدو سييفاجئ بالهجوم أولا، وسيدخل في حالة من الفوضى، ولضمان السلامة يجب تنظيم عملية شعبية للعودة إلى القرى واستعادتها رمزيا"، مؤكدا في الرسالة أن هذه الحملة مسألة حياة أو موت، وستكون هناك حياة بعون الله.

وذكرت القناة العبرية أن معهد "أميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات" سينشر الوثيقة كاملة في الأيام القادمة، وهي تقدم دليلا إضافيا على ثقة حماس المفرطة بنفسها وقناعتها الراسخة بأن الغزو سيؤدي إلى توحيد الساحات، وفي نهاية المطاف إلى تدمير إسرائيل.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد قالت في 11 أكتوبر 2025 أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي عثر داخل أحد الأنفاق بغزة على وثيقة بخط يد زعيم حركة حماس في القطاع سابقا يحيى السنوار، تتضمن تعليمات مفصلة لتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر.

وأفادت الصحيفة بأن خبيرة في خط اليد التابعة لشرطة إسرائيل خلُصت إلى تطابق خط اليد مع خط يحيى السنوار.

وجاء في تقرير الصحيفة أن الوثيقة المؤلفة من 5 صفحات، كتبت باللغة العربية في شهر أغسطس 2022، وتشمل أوامر بالإضرار بالجنود والمدنيين، وإضرام النار في أحياء سكنية، وتوثيق أعمال العنف لغرض الترهيب وزعزعة الاستقرار في إسرائيل.

وتضمن النص أيضا تعليمات صريحة "لإشعال المنازل بالديزل أو البنزين"، والقيام "بعمليتين أو ثلاث تحرق فيهما مستوطنة بأكملها"، وفقا للتقرير.

وأضاف التقرير أن اعتراض اتصالات نفذته وحدة 8200 في يوم الهجوم أظهرت أن قادة ميدانيين في حماس حثّوا المهاجمين على "إحراق كل شيء، وإشعال كامل الكيبوتس"، بينما وجه آخرون "أوامر بذبح الجنود عن قرب وتوثيق المشاهد وبثها إلى العالم بأسره".

وقالت مصادر إسرائيلية للصحيفة الأمريكية إن هذه المستمسكات تبرهن أن حماس خططت مسبقا للهجوم.

ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تستخدم هذه المعطيات حاليا لتحليل إخفاقات الجهاز الاستخباراتي التي سبقت العملية وعمليات الاختطاف.