آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار

Monday
{clean_title}
نشرت "قناة 12" العبرية يوم الأحد تفاصيل وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق الشهيد يحيي السنوار بخط يده قبل عام من عملية "طوفان الأقصى" في الـ 7 أكتوبر 2023.

وتقول القناة إن يحيى السنوار مهندس 7 أكتوبر، وصف بالتفصيل في وثيقة مكتوبة بخط اليد كيف ينبغي أن يبدو الهجوم على إسرائيل.

وحدد بدقة عدد العناصر الذين يجب إرسالهم إلى كل مستوطنة أو تقاطع طرق، والقوة البشرية اللازمة لاختراق السياج المحيط.

كما استعد السنوار لرد تل أبيب ولاحتمالية استخدام الجيش الإسرائيلي للأسلحة النووية.

وفي التفاصيل، تقول القناة إنه وحتى بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على ذلك اليوم، لا تزال تتكشف المزيد من التفاصيل حول تخطيط يحيى السنوار للهجوم.

وتضيف "لم يكن ما حدث في صباح السابع من أكتوبر عفويا، بل كان خطة دقيقة ومنظمة، وضعت بدقة وسرية متناهية.

وتوضح القناة العبرية أن الوثيقة التي كتبها السنوار بنفسه وبخط يده، تصف خطة الهجوم بأدق التفاصيل، حيث رسم خرائط للسكان والمستوطنات والتقاطعات والمناطق العسكرية، وتوزيع فرق العمليات وفقا لأهداف حماس.

ويرى السنوار أن مفتاح نجاح العملية يكمن في السيطرة على التقاطعات الرئيسية في الجنوب، حيث خطط لاختراق غلاف غزة عبر السياج الحدودي في 25 نقطة متزامنة والسيطرة على التقاطعات باستخدام فرق منفصلة مدربة تدريبا جيدا تضم كل منها 100 مقاتل وفي المجموع 2500 عنصر.

ووفق المصدر ذاته، أضاف السنوار في صفحة أخرى: "الهدف هو طرد المستوطنين في الجنوب بسياراتهم والأولوية للأطفال والنساء، أما الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و50 عاما فيحتجزون كرهائن، مع مصادرة جميع هواتفهم وأي وثائق أخرى يحملونها معهم.

وتوضح القناة أن 3100 من حماس اقتحموا السياج الحدودي صباح يوم 7 أكتوبر على ثلاث موجات، وانضم إليهم 580 عنصرا من حركة الجهاد الإسلامي.

لكن في الأصل، كانت خطة السنوار هي إدخال عدد كبير من المقاتلين، ثلاثة أضعاف العدد على الأقل، وقد حددها على النحو التالي سيتم توزيع 2210 على 221 كيبوتسا ومجتمعا صغيرا.

كما خصص 1600 عنصر لثماني مجتمعات أكبر، و2000 مسلح آخرين للقواعد العسكرية.

وبالإضافة إلى 2500 عنصر كان من المفترض أن يسيطروا على التقاطعات، اختتم حديثه وكتب: "إجمالا، سيغزو 10000 مقاتل مدرب تدريبا جيدا".



ماذا كان يتوقع سنوار أن يكون رد إسرائيل؟
من الصعب ألا ينبهر المرء بجنون الخطة خاصة عندما أخذ السنوار في الاعتبار أن رد إسرائيل قد يكون الأشد قسوة على الإطلاق، حيث كتب تحت تعريف "خطة الدفاع": "لن يتردد العدو في استخدام الوسائل والأسلحة المتاحة له، ليس فقط من خلال الهجمات، بل أيضا من خلال وسائل أخرى وقد يستخدم حتى قنبلة نووية".

ويضيف السنوار: "لكن العدو سييفاجئ بالهجوم أولا، وسيدخل في حالة من الفوضى، ولضمان السلامة يجب تنظيم عملية شعبية للعودة إلى القرى واستعادتها رمزيا"، مؤكدا في الرسالة أن هذه الحملة مسألة حياة أو موت، وستكون هناك حياة بعون الله.

وذكرت القناة العبرية أن معهد "أميت لأبحاث الإرهاب والاستخبارات" سينشر الوثيقة كاملة في الأيام القادمة، وهي تقدم دليلا إضافيا على ثقة حماس المفرطة بنفسها وقناعتها الراسخة بأن الغزو سيؤدي إلى توحيد الساحات، وفي نهاية المطاف إلى تدمير إسرائيل.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد قالت في 11 أكتوبر 2025 أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي عثر داخل أحد الأنفاق بغزة على وثيقة بخط يد زعيم حركة حماس في القطاع سابقا يحيى السنوار، تتضمن تعليمات مفصلة لتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر.

وأفادت الصحيفة بأن خبيرة في خط اليد التابعة لشرطة إسرائيل خلُصت إلى تطابق خط اليد مع خط يحيى السنوار.

وجاء في تقرير الصحيفة أن الوثيقة المؤلفة من 5 صفحات، كتبت باللغة العربية في شهر أغسطس 2022، وتشمل أوامر بالإضرار بالجنود والمدنيين، وإضرام النار في أحياء سكنية، وتوثيق أعمال العنف لغرض الترهيب وزعزعة الاستقرار في إسرائيل.

وتضمن النص أيضا تعليمات صريحة "لإشعال المنازل بالديزل أو البنزين"، والقيام "بعمليتين أو ثلاث تحرق فيهما مستوطنة بأكملها"، وفقا للتقرير.

وأضاف التقرير أن اعتراض اتصالات نفذته وحدة 8200 في يوم الهجوم أظهرت أن قادة ميدانيين في حماس حثّوا المهاجمين على "إحراق كل شيء، وإشعال كامل الكيبوتس"، بينما وجه آخرون "أوامر بذبح الجنود عن قرب وتوثيق المشاهد وبثها إلى العالم بأسره".

وقالت مصادر إسرائيلية للصحيفة الأمريكية إن هذه المستمسكات تبرهن أن حماس خططت مسبقا للهجوم.

ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تستخدم هذه المعطيات حاليا لتحليل إخفاقات الجهاز الاستخباراتي التي سبقت العملية وعمليات الاختطاف.