آخر الأخبار
  بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي   النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك

حتى لا يضيع إرث كأس العالم للسيدات

Wednesday
{clean_title}
تميزت الجولة الخامسة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، بأنها الأغزر أهدافا؛ حيث سجل في المباريات الست 27 هدفا، كما شهدت احتساب 6 ركلات جزاء، إضافة الى تحقيق الفوز في جميع المباريات.
وقد تزامنت تلك الجولة مع حدوث تقلبات مناخية؛ إذ شهدت مدن المملكة رياحا قوية وسقوطا غزيرا للأمطار بفضل الله بعد فترة انحباس طويلة، وللمرة الأولى تصمد أرضيات الملاعب تحت أقدام اللاعبين، وتظهر الملاعب بحلة خضراء جميلة أشبه بحال الملاعب الأوروبية، بعكس ما كان يحدث في المواسم الماضية، عندما كانت مياه الأمطار تتجمع على شكل "بحيرات صغيرة" في مختلف أرجاء الملعب، فتعيق حركة اللاعبين والكرة معا، وهذه الصورة الجديدة دلت على جودة نظام تصريف المياه في الملاعب الرئيسة الأربعة التي أعيد تأهيلها على فترات متباعدة حتى أصبحت جميعا جاهزة لاستقبال منافسات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما، والتي جرت خلال الفترة من 30 أيلول (سبتمبر) وحتى 21 تشرين الأول (اكتوبر) الماضيين.
وربما يتفق الجميع على أهم مكتسبات الكرة الأردنية من ذلك الحدث الكروي العالمي في الأردن، هي الملاعب الرئيسة الأربعة، التي أضحت معلما رياضيا بارزا، وتضاف اليها الملاعب التدريبية والمنشآت المساندة الأخرى، التي تم استخدامها خلال مونديال السيدات.
لكن مشهدين أو أكثر حدثا في الآونة الأخيرة، جعلت المتابعين يخشون كثيرا على "إرث" كأس العالم للسيدات، لاسيما وأن الأردن سيتقبل بعد نحو عامين نهائيات كأس آسيا للسيدات لكرة القدم.
في مباراة شباب الأردن والأهلي التي جرت يوم الخميس الماضي على ستاد عمان، تحطمت مظلة مقاعد جلوس اللاعبين الاحتياط، ولولا لطف الله لتعرض الجالسون تحتها لضرر كبير؛ حيث انقلبت الى الوراء بحمد الله ولم يحدث أي مكروه للجالسين تحتها، والذين أمضوا ما تبقى من زمن المباراة جالسين تحت الأمطار والرياح تعصف بهم.
الرياح كانت قوية، لكن المظلة العملاقة لم تكن ذات جودة عالية؛ حيث يشاهد الجمهور مباريات عالمية كثيرة في ظل ظروف مناخية شديدة الأمطار والرياح، ومع ذلك لا تتحطم تلك المظلات فوق الجالسين تحتها، لأنها مصممة بشكل مثالي لكي لا تتحطم بسهولة.
في اليوم التالي وخلال مباراة الفيصلي وذات راس، تم وضع المظلة وتثبيتها بعدد من أكياس الرمل لكي لا تتحطم مجددا بفعل الرياح، في مشهد غريب عن ملاعب كرة القدم.
والأمر لا يقتصر عند هذا الحد، ففي مباراة البقعة وسحاب التي جرت على ملعب الملك عبدالله الثاني يوم الجمعة، انقطعت الكهرباء خلال سير المباراة لدقائق عدة فتوقفت المباراة لحين عودة التيار الكهربائي، وفي مباراة الحسين إربد وشباب الأردن أول من أمس على ملعب الحسن ببطولة الكأس، انقطعت الإنارة عن جزء كبير من تلك الأعمدة.
ويلاحظ هنا أن الخلل لم يقتصر على ملعب واحد بل شمل ثلاثة ملاعب، ما يستوجب على الحكومة ممثلة بوزارة الشباب وأمانة عمان، الانتباه لتلك المنشآت الرياضية التي كلفت خزينة الدولة ملايين الدنانير لتكون جاهزة للمونديال، ويجب المحافظة عليها، من خلال توفير برامج صيانة دورية، ذلك أنه من الصعب وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب، أن يتم إنفاق ملايين الدنانير لإعادة تأهيل الملاعب بعد عامين أو أكثر، في حين لا يحتاج الأمر الا لمبالغ بسيطة تحت بند الصيانة لتبقى تلك الملاعب جاهزة.
لكن ثمة سؤال يخطر على البال، فيما اذا كان تحطيم المظلة وانقطاع التيار الكهربائي يقع تحت بند "القضاء والقدر"، أم نتيجة عيوب تم اكتشافها متأخرا؟