آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

حتى لا يضيع إرث كأس العالم للسيدات

{clean_title}
تميزت الجولة الخامسة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، بأنها الأغزر أهدافا؛ حيث سجل في المباريات الست 27 هدفا، كما شهدت احتساب 6 ركلات جزاء، إضافة الى تحقيق الفوز في جميع المباريات.
وقد تزامنت تلك الجولة مع حدوث تقلبات مناخية؛ إذ شهدت مدن المملكة رياحا قوية وسقوطا غزيرا للأمطار بفضل الله بعد فترة انحباس طويلة، وللمرة الأولى تصمد أرضيات الملاعب تحت أقدام اللاعبين، وتظهر الملاعب بحلة خضراء جميلة أشبه بحال الملاعب الأوروبية، بعكس ما كان يحدث في المواسم الماضية، عندما كانت مياه الأمطار تتجمع على شكل "بحيرات صغيرة" في مختلف أرجاء الملعب، فتعيق حركة اللاعبين والكرة معا، وهذه الصورة الجديدة دلت على جودة نظام تصريف المياه في الملاعب الرئيسة الأربعة التي أعيد تأهيلها على فترات متباعدة حتى أصبحت جميعا جاهزة لاستقبال منافسات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما، والتي جرت خلال الفترة من 30 أيلول (سبتمبر) وحتى 21 تشرين الأول (اكتوبر) الماضيين.
وربما يتفق الجميع على أهم مكتسبات الكرة الأردنية من ذلك الحدث الكروي العالمي في الأردن، هي الملاعب الرئيسة الأربعة، التي أضحت معلما رياضيا بارزا، وتضاف اليها الملاعب التدريبية والمنشآت المساندة الأخرى، التي تم استخدامها خلال مونديال السيدات.
لكن مشهدين أو أكثر حدثا في الآونة الأخيرة، جعلت المتابعين يخشون كثيرا على "إرث" كأس العالم للسيدات، لاسيما وأن الأردن سيتقبل بعد نحو عامين نهائيات كأس آسيا للسيدات لكرة القدم.
في مباراة شباب الأردن والأهلي التي جرت يوم الخميس الماضي على ستاد عمان، تحطمت مظلة مقاعد جلوس اللاعبين الاحتياط، ولولا لطف الله لتعرض الجالسون تحتها لضرر كبير؛ حيث انقلبت الى الوراء بحمد الله ولم يحدث أي مكروه للجالسين تحتها، والذين أمضوا ما تبقى من زمن المباراة جالسين تحت الأمطار والرياح تعصف بهم.
الرياح كانت قوية، لكن المظلة العملاقة لم تكن ذات جودة عالية؛ حيث يشاهد الجمهور مباريات عالمية كثيرة في ظل ظروف مناخية شديدة الأمطار والرياح، ومع ذلك لا تتحطم تلك المظلات فوق الجالسين تحتها، لأنها مصممة بشكل مثالي لكي لا تتحطم بسهولة.
في اليوم التالي وخلال مباراة الفيصلي وذات راس، تم وضع المظلة وتثبيتها بعدد من أكياس الرمل لكي لا تتحطم مجددا بفعل الرياح، في مشهد غريب عن ملاعب كرة القدم.
والأمر لا يقتصر عند هذا الحد، ففي مباراة البقعة وسحاب التي جرت على ملعب الملك عبدالله الثاني يوم الجمعة، انقطعت الكهرباء خلال سير المباراة لدقائق عدة فتوقفت المباراة لحين عودة التيار الكهربائي، وفي مباراة الحسين إربد وشباب الأردن أول من أمس على ملعب الحسن ببطولة الكأس، انقطعت الإنارة عن جزء كبير من تلك الأعمدة.
ويلاحظ هنا أن الخلل لم يقتصر على ملعب واحد بل شمل ثلاثة ملاعب، ما يستوجب على الحكومة ممثلة بوزارة الشباب وأمانة عمان، الانتباه لتلك المنشآت الرياضية التي كلفت خزينة الدولة ملايين الدنانير لتكون جاهزة للمونديال، ويجب المحافظة عليها، من خلال توفير برامج صيانة دورية، ذلك أنه من الصعب وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب، أن يتم إنفاق ملايين الدنانير لإعادة تأهيل الملاعب بعد عامين أو أكثر، في حين لا يحتاج الأمر الا لمبالغ بسيطة تحت بند الصيانة لتبقى تلك الملاعب جاهزة.
لكن ثمة سؤال يخطر على البال، فيما اذا كان تحطيم المظلة وانقطاع التيار الكهربائي يقع تحت بند "القضاء والقدر"، أم نتيجة عيوب تم اكتشافها متأخرا؟