آخر الأخبار
  مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي

حتى لا يضيع إرث كأس العالم للسيدات

Saturday
{clean_title}
تميزت الجولة الخامسة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، بأنها الأغزر أهدافا؛ حيث سجل في المباريات الست 27 هدفا، كما شهدت احتساب 6 ركلات جزاء، إضافة الى تحقيق الفوز في جميع المباريات.
وقد تزامنت تلك الجولة مع حدوث تقلبات مناخية؛ إذ شهدت مدن المملكة رياحا قوية وسقوطا غزيرا للأمطار بفضل الله بعد فترة انحباس طويلة، وللمرة الأولى تصمد أرضيات الملاعب تحت أقدام اللاعبين، وتظهر الملاعب بحلة خضراء جميلة أشبه بحال الملاعب الأوروبية، بعكس ما كان يحدث في المواسم الماضية، عندما كانت مياه الأمطار تتجمع على شكل "بحيرات صغيرة" في مختلف أرجاء الملعب، فتعيق حركة اللاعبين والكرة معا، وهذه الصورة الجديدة دلت على جودة نظام تصريف المياه في الملاعب الرئيسة الأربعة التي أعيد تأهيلها على فترات متباعدة حتى أصبحت جميعا جاهزة لاستقبال منافسات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما، والتي جرت خلال الفترة من 30 أيلول (سبتمبر) وحتى 21 تشرين الأول (اكتوبر) الماضيين.
وربما يتفق الجميع على أهم مكتسبات الكرة الأردنية من ذلك الحدث الكروي العالمي في الأردن، هي الملاعب الرئيسة الأربعة، التي أضحت معلما رياضيا بارزا، وتضاف اليها الملاعب التدريبية والمنشآت المساندة الأخرى، التي تم استخدامها خلال مونديال السيدات.
لكن مشهدين أو أكثر حدثا في الآونة الأخيرة، جعلت المتابعين يخشون كثيرا على "إرث" كأس العالم للسيدات، لاسيما وأن الأردن سيتقبل بعد نحو عامين نهائيات كأس آسيا للسيدات لكرة القدم.
في مباراة شباب الأردن والأهلي التي جرت يوم الخميس الماضي على ستاد عمان، تحطمت مظلة مقاعد جلوس اللاعبين الاحتياط، ولولا لطف الله لتعرض الجالسون تحتها لضرر كبير؛ حيث انقلبت الى الوراء بحمد الله ولم يحدث أي مكروه للجالسين تحتها، والذين أمضوا ما تبقى من زمن المباراة جالسين تحت الأمطار والرياح تعصف بهم.
الرياح كانت قوية، لكن المظلة العملاقة لم تكن ذات جودة عالية؛ حيث يشاهد الجمهور مباريات عالمية كثيرة في ظل ظروف مناخية شديدة الأمطار والرياح، ومع ذلك لا تتحطم تلك المظلات فوق الجالسين تحتها، لأنها مصممة بشكل مثالي لكي لا تتحطم بسهولة.
في اليوم التالي وخلال مباراة الفيصلي وذات راس، تم وضع المظلة وتثبيتها بعدد من أكياس الرمل لكي لا تتحطم مجددا بفعل الرياح، في مشهد غريب عن ملاعب كرة القدم.
والأمر لا يقتصر عند هذا الحد، ففي مباراة البقعة وسحاب التي جرت على ملعب الملك عبدالله الثاني يوم الجمعة، انقطعت الكهرباء خلال سير المباراة لدقائق عدة فتوقفت المباراة لحين عودة التيار الكهربائي، وفي مباراة الحسين إربد وشباب الأردن أول من أمس على ملعب الحسن ببطولة الكأس، انقطعت الإنارة عن جزء كبير من تلك الأعمدة.
ويلاحظ هنا أن الخلل لم يقتصر على ملعب واحد بل شمل ثلاثة ملاعب، ما يستوجب على الحكومة ممثلة بوزارة الشباب وأمانة عمان، الانتباه لتلك المنشآت الرياضية التي كلفت خزينة الدولة ملايين الدنانير لتكون جاهزة للمونديال، ويجب المحافظة عليها، من خلال توفير برامج صيانة دورية، ذلك أنه من الصعب وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب، أن يتم إنفاق ملايين الدنانير لإعادة تأهيل الملاعب بعد عامين أو أكثر، في حين لا يحتاج الأمر الا لمبالغ بسيطة تحت بند الصيانة لتبقى تلك الملاعب جاهزة.
لكن ثمة سؤال يخطر على البال، فيما اذا كان تحطيم المظلة وانقطاع التيار الكهربائي يقع تحت بند "القضاء والقدر"، أم نتيجة عيوب تم اكتشافها متأخرا؟