آخر الأخبار
  الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول   هل أُخذت صحة الأردنيين بعين الاعتبار؟ .. طهبوب تسأل الحكومة حول تعديلات الضمان   العيسوي يلتقي وفدا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز – فرع السلط   الأردن والكويت يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد   الملك يشارك في اجتماع مع قادة من الاتحاد الأوروبي والمنطقة   البنك المركزي: 4% من الأردنيين يتمتعون بصحة مالية سليمة   القاضي: قانون الضمان حساس .. وحريصون على حضور الإعلام جميع المناقشات   رسميا .. مركز الفلك الدولي يحدد موعد عيد الفطر في الأردن   الخارجية تتابع إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات   عمّان الأهلية تُكرّم " في شهر رمضان " عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور   أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي   الحكومة: اتخاذ خطوات لحماية الأطفال من مخاطر اسخدام منصات التواصل   إلغاء 100% من الحجوزات السياحية في البترا لشهر آذار   الأردن .. 28 إجراء عسكريا وأمنيا خلال 10 أيام من اعتداءات إيران

تفاصيل مثيرة .. مليونير اردني يتفاجأ بإبن له عن طريق الصدفة.. والجهات الحكومية ترفض هذا الطلب!

{clean_title}
ربما لا يستوعب العقل البشري بعض القصص الحقيقية لصعوبة تصورها، وخاصة اذا جاءت عن طريق الصدفة ، او كانت تفوق الخيال.

قصة مترابطة وقعت قبل 20 عام، عادت من جديد توقظ صحوتها، لعلها تجد مسؤول حكومي ينهي مأساة شاب عشريني ، لجأ للشارع بعد ان فقد والدته ، ولم يعرف بعد من والده ، وبين رجل اعمال اردني تفاجأ بابن له عن طريق الصدفة ، لا يعرف اذا كان الخطأ سيجلب له العار، ام ان الدولة الاردنية من ستتحمل مسؤوليتها.

تفاصيل قضية جديدة حصلنا عليها، عن طريق المحامية سابين المومني المختصة بقضايا الجنايات ، والقضايا التي تهم الرأي العام، حيث فتحت ملفاً ما زالت تعمل عليه منذ خمسة اعوام ، لم ينتهي للان ، لعدم وجود جهة معنية تقوم بواجبها وتحل خلافاً له تداعيات خطيرة.

تقول المومني ، ان احد رجال الاعمال الاردنيين المقيمين بدولة خليجية، اتصل بها، وطلب منها التوكل بقضية خاصة به، وعند زيارتها لمكتبه، ترافعت عنه، وعزز قضيته بوثائق وبينات تثبت صحة ادعاءه.

وفي التفاصيل ، التي روتها المومني ؛ ان رجل الاعمال الاردني تزوج قبل عشرين عام من سيدة اردنية في السعودية، وخلال سبعة اعوام لم تنجب زوجته، وبعد السنة الثامنة بدأت اعراض الحمل تظهر على زوجته،وفي الشهر الخامس من حملها، وجد زوجته مع شخصية خليجية متنفذة في فراشه الزوجي، فتم ابلاغ الاجهزة الامنية حينها ، وتم جلدها 80 جلده ، وقام بتسفيرها الى سوريا عند اقاربها، واكد لها ان الجنين الذي بداخلها ليس ابنه، مطالباً اياها البحث عن والده الاصلي.

وأضافت المومني ، ان رجل الاعمال ،قرر المجيء الى الاردن بعام 2004، ولسوء حظه، فقد دفتر العائلة الخاص به، فتوجه لدائرة الاحوال المدنية ، لاصدار دفتر اخر ، فتفاجأ ان هناك ابن مسجل بإسمه، فراجع مدير الاحوال حينها، فأكد ان الإبن تم تسجيله عن طريق والدته ، ورغم اثبات الرجل للاحوال واقعة الزنا التي ضبطت زوجته من خلالها، الا انها لم تحل قضيته.

وآشارات المومني، تم رفع قضية قبل خمسة اعوام في المحكمة الشرعية ، لاجراء فحص ، الا ان جميع المختبرات الحكومية والخاصة رفضت اجراء الفحص ، لوجود منع رسمي بذلك، بالاضافة ان الفحص يكون خلال ثلاثة شهور من ولادة الطفل للتأكد.

ولفتت المومني، انه وبعد رفض جميع الجهات الحكومية لاجراء فحص ، توجهت مباشرة الى بيروت، واصطحبت الشاب العشريني معها ، وقامت بعمل اجراء فحصين له بمختبرين مختلفين ، حيث اكدت التقارير ان نسبة 99% ان الشاب ليس ابن الرجل .


وتقدمت المومني باثبات التقارير الصادرة عن المختبرات اللبنانية للجهات الحكومية ولدائرة الاحوال ، الا انها لم تقبل لغاية الان ، بحذف اسم الشاب عن الرجل الاردني.

وتسائلت المومني، كيف للجهات الحكومية ان تتجاهل قضية خطيرة مثل ذلك، وما الذي يمنع من اجراء فحص DNA في ظل اصرار الشاب ورجل الاعمال.

هذه المادة نضعها على مكتب رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ، وعلى مكتب جميع المسؤولين ذات الاختصاص ، لعل وعسى ان تنهي قضية نسب محرمة.