آخر الأخبار
  السفير الصيني بعمان : نعارض اي محاولات للمساس بسيادة الأردن وامنه   إربد .. ايقاف صاحب صهريج فرغ حمولة مياه عادمة في واد   الأردن يؤكد تضامنه مع البحرين   تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7%   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   الأردن يعزي الكويت   افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في أبو نصير   مواقف سيارات ذكية في شوارع عمّان خلال حزيران   حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات   حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم   الأردن والسعودية يؤكدان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية   الجامعة العربية: الاعتداء على أي عضو هو اعتداء ضد الأعضاء كافة   المصري: رفع تمثيل النساء في المجالس البلدية إلى 30٪ بحد أدنى   وزارة الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار براً لمدة 10 أيام   عراقجي يطالب ترامب بالاعتذار عن شنّ الحرب   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   بعد اعتداءات مستوطنين أدت لارتقاء فلسطينيين شرق رام الله .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية   سعر غرام الذهب في الأردن   الصبيحي يحذر من اهتزاز الثقة بالاشتراك الاختياري في الضمان

تعميم هام من المؤسسة العامة للضمان

{clean_title}
قال الناطق الرسمي باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي موسى الصبيحي إن أي شخص يلتحق بالعمل لدى أي منشأة في القطاع العام أو الخاص يعتبر مؤمناً عليه ومشمولاً بأحكام قانون الضمان الاجتماعي بصفة إلزامية، إذا كان يؤدي عملاً لدى المنشأة ويعمل تحت إدارتها وإشرافها ويتقاضى أجراً مقابل ذلك العمل، شريطة أن يكون قد أكمل السادسة عشرة من عمره، مؤكداً بأن ذلك ينطبق على معظم حالات التعاقد مع الموظفين والعاملين بموجب ما يُسمى بعقود "شراء الخدمات".

وأضاف الصبيحي بأن شمول العامل بالضمان في هذه الحالة هو إلزامي على صاحب العمل ومن صميم مسؤولياته بموجب أحكام القانون، بصرف النظر عن طبيعة العمل أو مدته سواء أكان بالتعيين أو بموجب عقد، أو تكليف، ومهما كانت طبيعة الأجر أو طريقة احتسابه أو قبضه سواء بالمياومة أو بالمكافأة أو الراتب الشهري أو الأسبوعي..

وأشاد الصبيحي، في هذا الخصوص، بالتعميم الذي أصدره دولة رئيس الوزراء منذ أسبوع، ودعا فيه جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة ومجالس الخدمات المشتركة والبلديات والجامعات الرسمية التي تقوم باستخدام عمال وموظفين والتعاقد معهم بصورة عقود شراء خدمات إلى ضرورة الامتثال لأحكام قانون الضمان الاجتماعي, وتزويد مؤسسة الضمان ببيانات هؤلاء العاملين متضمنة أسماءهم ورواتبهم وعقودهم ليُصار إلى شمولهم بالضمان.

وأكّد بأن أيَّ شرط يتضمنه عقد العمل بين العامل وصاحب العمل ينص على التنازل أو عدم الحق بالشمول بالضمان الاجتماعي هو شرط باطل ولا يُعتدّ به، ولا يُعفي صاحب العمل من مسؤوليته أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي؛ حيث نص نظام الشمول بتأمينات الضمان الصادر بموجب القانون بأنه "لا تحول إرادة صاحب العمل أو العامل أو الاتفاق المعقود بينهما صراحةً أو ضمناً دون شمول المؤمن عليه بأحكام القانون".

وكشف الصبيحي عن تجاوزات بعض جهات العمل في القطاع العام من وزارات ودوائر وجامعات رسمية التي تقوم بالتعاقد مع أعداد كبيرة من العاملين في صورة عقود شراء خدمات، وتتوفر في هذه العقود الشروط التي يتطلبها شمولهم بالضمان من حيث العمل والأجر والتبعية لصاحب العمل، ولكنها مع الأسف لا تمتثل لأحكام القانون، وتُصرّ على عدم شمولهم، داعياً كل هذه الجهات إلى المبادرة بتزويد الضمان ببيانات هؤلاء العاملين بالسرعة الممكنة لشمولهم بأحكام قانون الضمان كحق من حقوقهم وبالتالي توفير مظلة حماية اجتماعية لهم ولأفراد أُسَرِهم.

وأضاف بأن قانون الضمان يشترط للشمول أن تكون العلاقة بين العامل وصاحب العمل منتظمة، وهي تكون كذلك إذا عمل العامل الذي يتم تعيينه بأسلوب المياومة لمدة ستّة عشر يوماً فأكثر في الشهر الواحد، وللعامل بالساعة, أو القطعة, أو بالنقلة, إذا عمل (16) يوماً فأكثر في الشهر الواحد, بصرف النظر عن عدد ساعات العمل أو عدد القطع أو النقلات في اليوم الواحد, أما بالنسبة للعامل الذي يتقاضى أجراً شهرياً فيعتبر مشمولاً بأحكام قانون الضمان بصرف النظر عن عدد أيام عمله في الشهر الواحد باستثناء الشهر الأول لالتحاقه بالعمل فيجب أن يكون قد عمل لمدة (16) يوماً على الأقل، أما الأشهر التي تلي ذلك فلا يشترط عدد أيام محدّدة, وبالتالي يتم شموله من الشهر التالي لإلتحاقه بالعمل في مثل هذه الحالة.

وأشار الصبيحي بأن المنشأة التي لم تقتطع الاشتراكات عن كل أو بعض العاملين لديها أو التي لم تؤدِ الاشتراكات على أساس الأجور الحقيقية زيادة أو نقصاً تلتزم بتأدية غرامة قدرها (ثلاثون بالمائة) من قيمة الاشتراكات التي لم تؤدِّها, أو التي قامت بتأديتها زيادة عن المقرر, وكذلك دفع فائدة تأخير قدرها (1%) شهرياً عن الإشتراكات التي تأخرت عن أدائها.