آخر الأخبار
  مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط

شاهد بالصور ...المراسم الرسمية..خروقات بحاجة إلى وقفة واجابات

Sunday
{clean_title}
أظهرت صور التقطها أحد المصورين الصحافيين خلال مراسم افتتاح الدورة العادية الاولى لمجلس النواب الثامن عشر، قبل أيام، شخصاً يرتدي قبعة بيضاء، وقميصا برتقالياً، وبنطالا سكنياً إلى جانب رموز في الدولة الأردنية، (العميقة والسياسية).

المشهد الأولي يتحدث عن شخص يقوم بأعمال صيانة أو "تكتيكية" من نوع ما، لكنه ينطوي في الأن ذاته على "خرق" جريء لأبسط أبجديات "البروتوكولات"، إذ أن المنطق ولا شيء غيره ينسف فكرة وجوده أصلاً، ويدينها، استناداً إلى إمكانية الانتهاء من كل الأعمال "التشطيبية" والتجميلة مبكراً، حينما يتعلق الأمر بتشريف الملك عبد الله الثاني.

هذا يعني إن ترتيبات من نوع احترافي سبقت وصول الملك إلى العبدلي، وأن "إطار الصورة" سيكون خالياً إلا من عناصرها الرسمية، لكن هذا لم يحدث!.

ما حدث أن صاحبنا ظهر على هيئة موظف بسيط، لكن الخبثاء يتساءلون عن حقيقة ظهوره إلى جانب زعامات الدولة، وقياداتها، في تأكيد لا يقبل الشك على أن هناك ثغرة أمنية واضحة، كان على الرسمي تجاوزها، مبكراً.

نتفهم وقوع أخطاء "عابرة" وبسيطة خلال مراسم الاحتفالات الرسمية الكبرى، لكن أن يظهر شخص على هيئة موظف "عادي" يحمل" بيديه "رولا بلاستيكيا"، ثم يظهر في أخرى إلى جانب شخصيات رفيعة فإن أسئلة المهتمين وغمزهم له ما يببره.

السؤال: من هؤلاء الذين يظهرون فجأة في المناسبات الحساسة ثم يطويهم الغياب.

 
 
  •  
  •