آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

شاهد بالصور ...المراسم الرسمية..خروقات بحاجة إلى وقفة واجابات

{clean_title}
أظهرت صور التقطها أحد المصورين الصحافيين خلال مراسم افتتاح الدورة العادية الاولى لمجلس النواب الثامن عشر، قبل أيام، شخصاً يرتدي قبعة بيضاء، وقميصا برتقالياً، وبنطالا سكنياً إلى جانب رموز في الدولة الأردنية، (العميقة والسياسية).

المشهد الأولي يتحدث عن شخص يقوم بأعمال صيانة أو "تكتيكية" من نوع ما، لكنه ينطوي في الأن ذاته على "خرق" جريء لأبسط أبجديات "البروتوكولات"، إذ أن المنطق ولا شيء غيره ينسف فكرة وجوده أصلاً، ويدينها، استناداً إلى إمكانية الانتهاء من كل الأعمال "التشطيبية" والتجميلة مبكراً، حينما يتعلق الأمر بتشريف الملك عبد الله الثاني.

هذا يعني إن ترتيبات من نوع احترافي سبقت وصول الملك إلى العبدلي، وأن "إطار الصورة" سيكون خالياً إلا من عناصرها الرسمية، لكن هذا لم يحدث!.

ما حدث أن صاحبنا ظهر على هيئة موظف بسيط، لكن الخبثاء يتساءلون عن حقيقة ظهوره إلى جانب زعامات الدولة، وقياداتها، في تأكيد لا يقبل الشك على أن هناك ثغرة أمنية واضحة، كان على الرسمي تجاوزها، مبكراً.

نتفهم وقوع أخطاء "عابرة" وبسيطة خلال مراسم الاحتفالات الرسمية الكبرى، لكن أن يظهر شخص على هيئة موظف "عادي" يحمل" بيديه "رولا بلاستيكيا"، ثم يظهر في أخرى إلى جانب شخصيات رفيعة فإن أسئلة المهتمين وغمزهم له ما يببره.

السؤال: من هؤلاء الذين يظهرون فجأة في المناسبات الحساسة ثم يطويهم الغياب.

 
 
  •  
  •