آخر الأخبار
  لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة

شاهد بالصور ...المراسم الرسمية..خروقات بحاجة إلى وقفة واجابات

Sunday
{clean_title}
أظهرت صور التقطها أحد المصورين الصحافيين خلال مراسم افتتاح الدورة العادية الاولى لمجلس النواب الثامن عشر، قبل أيام، شخصاً يرتدي قبعة بيضاء، وقميصا برتقالياً، وبنطالا سكنياً إلى جانب رموز في الدولة الأردنية، (العميقة والسياسية).

المشهد الأولي يتحدث عن شخص يقوم بأعمال صيانة أو "تكتيكية" من نوع ما، لكنه ينطوي في الأن ذاته على "خرق" جريء لأبسط أبجديات "البروتوكولات"، إذ أن المنطق ولا شيء غيره ينسف فكرة وجوده أصلاً، ويدينها، استناداً إلى إمكانية الانتهاء من كل الأعمال "التشطيبية" والتجميلة مبكراً، حينما يتعلق الأمر بتشريف الملك عبد الله الثاني.

هذا يعني إن ترتيبات من نوع احترافي سبقت وصول الملك إلى العبدلي، وأن "إطار الصورة" سيكون خالياً إلا من عناصرها الرسمية، لكن هذا لم يحدث!.

ما حدث أن صاحبنا ظهر على هيئة موظف بسيط، لكن الخبثاء يتساءلون عن حقيقة ظهوره إلى جانب زعامات الدولة، وقياداتها، في تأكيد لا يقبل الشك على أن هناك ثغرة أمنية واضحة، كان على الرسمي تجاوزها، مبكراً.

نتفهم وقوع أخطاء "عابرة" وبسيطة خلال مراسم الاحتفالات الرسمية الكبرى، لكن أن يظهر شخص على هيئة موظف "عادي" يحمل" بيديه "رولا بلاستيكيا"، ثم يظهر في أخرى إلى جانب شخصيات رفيعة فإن أسئلة المهتمين وغمزهم له ما يببره.

السؤال: من هؤلاء الذين يظهرون فجأة في المناسبات الحساسة ثم يطويهم الغياب.

 
 
  •  
  •