آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

نصف عمليات التجميل بالأردن لسعوديين

{clean_title}
قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية الدكتور فوزي الحموري ، أن نسبة السعوديين الذين يحرصون على عمليات التجميل في عيادات الأردن تبلغ 50% من بين نظرائهم من دول أخرى.

وبين الحموي في تصريحات لصحيفة عكاظ في تقرير نشرته حول هوس السعوديين بعمليات التجميل ، أن أبرز عمليات التجميل للذكور هي التكميم وقص المعدة والأمعاء بينما تحرص الفتيات على تجميل الأنف وتكبير الصدر وشفط الدهون إضافة إلى عمليات إزالة الشعر من الجلد عبر أجهزة الليزر.

وعن الشكاوى التي يتلقونها من تلك العمليات أكد الدكتور الحموري، أن الأضرار والشكاوى الناجمة عن تلك العمليات تبلغ 1% مشيرا أن من يجري عمليات التكميم وقص المعدة يجب عليه الحمية الغذائية والرياضة والالتزام بتعليمات الطبيب المعالج ومراجعة الطبيب فورا في حالة حدوث أي أعراض جانبية، أما بقية العمليات فهي الأسهل.

ويضيف، بسبب قلة عيادات التجميل خصوصا في شمال السعودية لجأ الشباب إلى السوق الأردني والذي يقدم خدمات تجميلة في شفط الدهون من الثدي والأرداف والبطن والقليل منهم يحرص على نفخ الشفايف وحقن إبر البوتكس والفيلر في بعض مناطق من الوجه.

أما الفتيات وهن الأكثر يحرصن على عمليات التجميل وطلب ملامح الفنانات والمشاهير ويحضرن معهن صورها ويشترطن نقل ملامح وجهها إلى محياهن بواسطة عمليات التجميل وتحديدا شكل الأنف.

وتنقل الصحيفة عن الفتاة (م.ع) 27 عاما قولها أنها قامت قبل عامين بعملية تجميل في الأردن من خلال نفخ شفاهها وتصغير أنفها في عيادة تجميل مشهورة بالأردن مشيرة أنها كلفتها مايقارب الـ 30 ألف ريال سعودي ( اكثر من 5700 دينار اردني ) ، وأوضحت أن مظهرها أصبح جميلا ولافتا لكثير من زميلاتها اللاتي توجهن لنفس العيادة لإجراء عمليات مماثلة، مؤكدة عدم وجود أية أعراض.

كما نقلت عن الشاب خالد عبدالله (32 عاما ) قوله أنه أجرى عملية تجميل لأنفه بسبب إعوجاجه في إحدى العيادات المتخصصة بالأردن، مشيرا أنه لا توجد لديه أية أعراض.

وتشير الدراسات أن 50% من الفتيات يلجأن إلى تصغير وتكبير الثدي بينما يلجأ 30% إلى جراحات تصغير وتعديل الأنف وشد الوجه والعنق وشفط الدهون.

وعلى الرغم من أن عمليات التجميل ربما تعود عكسية إلى حد يدفع الشاب أو الفتاة حياته ثمنا لحلم الجمال، إلا أنها أصبحث ظاهرة تحتاج للتوقف.