آخر الأخبار
  عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026   الأحد .. انخفاض ملموس على الحرارة وزخات مطرية في الشمال والوسط   إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا

هل هذا السبب سيُنجّي قاطع رأس والدته الأردنية من الإعدام شنقاً !

Sunday
{clean_title}

أثار اعتقاد البعض من الناس من ان هناك امكانية تبرئة مرتكب جريجة قتل والدته والتي هزت الشارع الاردني والعربي، وذلك بسبب انه كان تحت تأثير مخدر "الجوكر" الذي أدمنه، الامر الذي يعتقد البعض انه يتيح للمجرم الاستفادة من العذر المخفف المنصوص عليه في قانون العقوبات الأردني.

حيث ظهر حديث اجتماعي أثار الجدل وانقسم فيه الناس، فهناك من وجد ادمان الجاني للجوكر مبرراً في ارتكاب الجاني لفعلته المروعة لعدم ادراكه ما اقدم عليه، واعفاءه من العقوبة بسبب عدم وعيه لما فعل، وبين من يدعون لتوسيع العقوبة بشكل أكبر، لارتكابه جريمتين الادمان والقتل.

وانكر الجاني خلال استجوابه من قبل مدعي عام الجنايات الكبرة تناوله للجوكر، الا ان تقارير المختبر الجنائي ستكون من يحسم الامر.

وأكد مساعد نائب عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي جهاد الدريدي قوله :" ان الاصل في مسؤولية الشخص الجزائية عن افعاله ان يكون الشخص حين اقدامه على الفعل الذي يعد في نظر القانون جريمه تمهيدا لايقاع العقوبة المقررة قانونا عليه ان يكون قد أقدم على الفعل عن وعي وإرادة، وهذا ما نصت عليه المادة 741 من قانون العقوبات بقولها لا يحكم على احد بعقوبة ما لم يكن اقدم على الفعل عن وعي وإرادة ".

وأشار الدريدي الى ان هناك شرطين يجب ان يقوما على تنفيذ العقوبة هما، الادراك وهو حالة تتعلق بسلامة العقل او ضعفه او اعتلاله، وحرية الاختيار وهي حالة نفسيه تتعلق بمدى استغلال الارادة عن القوى الخارجية المؤثرة فيها .

وقال الدريدي " اذا اختل اي من الشرطين غاب الحق في ايقاع العقاب، فإن كان الخلل في الشرط الاول "الادراك" اي سلامة العقل، اعتبر ذلك مانعاً من موانع المسؤولية وبالنتيجة العقاب، وان كان في الشرط الثاني "حرية الاختيار " اعتبر ذلك مانعا من موانع العقاب.

وأوضح ان من اعفي من العقاب في هذه الحالة يتم احتجازه في مستشفى الامراض العقلية الى ان يثبت بتقرير لجنة طبيه شفاؤه وانه لم يعد خطرا على السلامة العامة.

ويبين القاضي ان قاتل والدته، يواجه تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والواقع من الفروع على الاصول مع تشديد العقوبة، وتصل عقوبتها بحدها الاعلى الى الاعدام شنقا حتى الموت .