آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

بعد جريمة طبربور .. مطالبات بالقضاء على مدمني ومتعاطي المخدرات وتغليظ العقوبات بقوانين مجلس النواب

{clean_title}

هزت جريمة القتل التي وقعت في طبربور مساء الخميس والتي راحت ضحيتها سيدة خمسينية الشارع الاردني بعد ان اقدم ابنها على قتلها بجريمة بشعة اقشعر لها بدن كل من سمع بها والتي تمثلت بقتل الولد لوالدته وقطع رأسها ، حيث ضج الشارع الاردني بهذ الجريمة البشعة والتي تجرد صاحبها من كل معاني الانسانية وبر الوالدين بسبب ادمانه على المخدرات ، وتقول المعلومات انه اقدم على فعلته دون وعي منه .


واشارت التحقيقات الاولية ان هناك تخطيطاً مسبقاً خطط له قاتل والدته البالغ، من العمر، 28 سنة لارتكاب جريمة وحشية بحق والدته الخمسينيه، ومحددا في ذات الوقت اداة الجريمة، سكينة المطبخ، لكنها، لم تكن بالمستوى المطلوب، لينفذ ما، خطط له، من قتل، وجز لعنق والدته، التي، تفاجأت بطعنات ولدها القاتل لها، حاولت الهرب، منه، الا، انه تمكن منها الى ان اسقطها ارضا،بعد ان اخذ قراره متحججا،بأنها 'عدوته'.


وبين مصادر مقررة من التحقيقات ان المدعي العام خلال الاستجواب سئل القاتل عما اذا كان متعاطيا للجوكر الا انه انكر تعاطيه لأي مادة مخدرة واشار المصدر الى ان القاتل من مواليد 1988 وقد تم طرده من الامن العام وهو من اصحاب الاسبقيات في قضايا المخدرات والمشاجرات.

 

تلك الجريمة وما ان وقعت حتى فتحت العيون على متعاطي المخدرات وباتت المطالبات بتكثيف الرقابة والحملات الامنية على مروجي ومتعاطي المخدرات لما اصبحت تشكل في الاردن ظاهرة خطيرة جداً مع تزادها ودمان العديد من المواطنين وخاصة فئة الشباب التي تستهدفهم تلك الآفة ، مستغلةً الظروف الاقتصادية الصعبة والبطالة المنتشرة بين الشباب والفراغ النفسي الذي يعيشه هؤلاء الشباب يومياً بسبب تلك الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة .

 

ولفت المواطنون ان آفة المخدرات باتت تنتشر بشكل واسع وخصوصاً مع ظهور انواع جديدة من تلك المخدرات والحشيش الذي يتداوله الشباب مثل حشيش الجوكر الصناعي الاشد فتكاً و خطورة من كل نواع المخدرات والذي حذرت منه ادارة مكافحة المخدرات في مديرية الامن العام من خطورته ووصفته بأنه القاتل البطيء للشباب ، حيث تعمل على مكافحة متعاطي ومروجي الجوكر في كل مكان من خلال مداهمات امنية ومعلومات استخبارية .

 

ويطالب المواطنون الاجهزة الامنية ضرورة التدخل والعمل على القضاء بالسرعة القصوى على تلك الفئة من خلال مداهمة اوكارهم التي تعتبر منبعاً لهم والتي باتت معروفة للعديد من الجهات ومتعاطي تلك المخدرات ، وقال مواطنون ان طوقاً امنياً يجب ان تفرضه قوات الامن على كل من يحاول الترويج او او التصنيع والتعاطي لتلك المواد المخدرة لما فيها من خطورة على المجتمع وانهاكاً للفرد ولصحته وماله .

 

ويطالب المواطنون وخبراء القانون والصحة مجلس النواب القادم الذي سيعقد اولى جلساته غداً الاحد بسن قوانين اكثر صرامة ذات رادع اكبر في معاقبة كل من يثبت تورطه بالتعاطي او الترويج او التجارة او الحيازة لأي مادة مخدرة ، سواءاً أكانت من الحبوب المخدرة مثل حبوب الكبتاجون او الحشيش الطبيعي او الصناعي ، او المخدرات المعروفة كالهوروين والكوكائين ، حيث يطالب المواطنون بعد التساهل مع تلك الفئة التي كانت سبباً في تدمير الشباب وارتفاعاً لمعدل الجريمة .