آخر الأخبار
  بحقها 18 قيدا .. ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينارا في العاصمة عمّان - تفاصيل   اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

بعد جريمة طبربور .. مطالبات بالقضاء على مدمني ومتعاطي المخدرات وتغليظ العقوبات بقوانين مجلس النواب

Monday
{clean_title}

هزت جريمة القتل التي وقعت في طبربور مساء الخميس والتي راحت ضحيتها سيدة خمسينية الشارع الاردني بعد ان اقدم ابنها على قتلها بجريمة بشعة اقشعر لها بدن كل من سمع بها والتي تمثلت بقتل الولد لوالدته وقطع رأسها ، حيث ضج الشارع الاردني بهذ الجريمة البشعة والتي تجرد صاحبها من كل معاني الانسانية وبر الوالدين بسبب ادمانه على المخدرات ، وتقول المعلومات انه اقدم على فعلته دون وعي منه .


واشارت التحقيقات الاولية ان هناك تخطيطاً مسبقاً خطط له قاتل والدته البالغ، من العمر، 28 سنة لارتكاب جريمة وحشية بحق والدته الخمسينيه، ومحددا في ذات الوقت اداة الجريمة، سكينة المطبخ، لكنها، لم تكن بالمستوى المطلوب، لينفذ ما، خطط له، من قتل، وجز لعنق والدته، التي، تفاجأت بطعنات ولدها القاتل لها، حاولت الهرب، منه، الا، انه تمكن منها الى ان اسقطها ارضا،بعد ان اخذ قراره متحججا،بأنها 'عدوته'.


وبين مصادر مقررة من التحقيقات ان المدعي العام خلال الاستجواب سئل القاتل عما اذا كان متعاطيا للجوكر الا انه انكر تعاطيه لأي مادة مخدرة واشار المصدر الى ان القاتل من مواليد 1988 وقد تم طرده من الامن العام وهو من اصحاب الاسبقيات في قضايا المخدرات والمشاجرات.

 

تلك الجريمة وما ان وقعت حتى فتحت العيون على متعاطي المخدرات وباتت المطالبات بتكثيف الرقابة والحملات الامنية على مروجي ومتعاطي المخدرات لما اصبحت تشكل في الاردن ظاهرة خطيرة جداً مع تزادها ودمان العديد من المواطنين وخاصة فئة الشباب التي تستهدفهم تلك الآفة ، مستغلةً الظروف الاقتصادية الصعبة والبطالة المنتشرة بين الشباب والفراغ النفسي الذي يعيشه هؤلاء الشباب يومياً بسبب تلك الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة .

 

ولفت المواطنون ان آفة المخدرات باتت تنتشر بشكل واسع وخصوصاً مع ظهور انواع جديدة من تلك المخدرات والحشيش الذي يتداوله الشباب مثل حشيش الجوكر الصناعي الاشد فتكاً و خطورة من كل نواع المخدرات والذي حذرت منه ادارة مكافحة المخدرات في مديرية الامن العام من خطورته ووصفته بأنه القاتل البطيء للشباب ، حيث تعمل على مكافحة متعاطي ومروجي الجوكر في كل مكان من خلال مداهمات امنية ومعلومات استخبارية .

 

ويطالب المواطنون الاجهزة الامنية ضرورة التدخل والعمل على القضاء بالسرعة القصوى على تلك الفئة من خلال مداهمة اوكارهم التي تعتبر منبعاً لهم والتي باتت معروفة للعديد من الجهات ومتعاطي تلك المخدرات ، وقال مواطنون ان طوقاً امنياً يجب ان تفرضه قوات الامن على كل من يحاول الترويج او او التصنيع والتعاطي لتلك المواد المخدرة لما فيها من خطورة على المجتمع وانهاكاً للفرد ولصحته وماله .

 

ويطالب المواطنون وخبراء القانون والصحة مجلس النواب القادم الذي سيعقد اولى جلساته غداً الاحد بسن قوانين اكثر صرامة ذات رادع اكبر في معاقبة كل من يثبت تورطه بالتعاطي او الترويج او التجارة او الحيازة لأي مادة مخدرة ، سواءاً أكانت من الحبوب المخدرة مثل حبوب الكبتاجون او الحشيش الطبيعي او الصناعي ، او المخدرات المعروفة كالهوروين والكوكائين ، حيث يطالب المواطنون بعد التساهل مع تلك الفئة التي كانت سبباً في تدمير الشباب وارتفاعاً لمعدل الجريمة .