آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

وجه الشبه بين قاتل والدته في طبربور ومحرقها في البقعة وذابح عائلته في صويلح

Sunday
{clean_title}
استذكر الاردنيون بعد حادثة مقتل سيدة على يد ابنها في طبربور ، الخميس ، وتشنيعه بالجثة تلك الجريمة البشعة التي قام بها ايضا احد الشبان في وقت سابق في مخيم البقعة عندما احرق والدته وهي حية .

ولربما يكون وجه الشبه بين الجريمتين هو " التدليل " الزائد عن حده ، ولما كانت المصادر حتى الان لا تعرف الظروف التي نشأ بها قاتل والدته في طبربور فإن كثيرين يستذكرون بأن الذي احرق والدته في البقعة كان شاباً مدللاً لديها بحيث لم تكن تنام الا على المقعد حتى عودته الى البيت فجراً .

والجريمتان المذكورتان تذكران ايضاً بجريمة صويلح والتي وقعت قبل حوالي الثلاثة اعوام عندما اقدم شاب مراهق على قتل والده ووالدته وعمه وشقيقه ولاسباب تافهه جداً لا تتعدى حث والده له على الصلاة وترك " الزعران " .
ن
يتساءل الاردنيون ما الذي حل بالمجتمع الأردني ولماذا تكثر هذه الجرائم البشعة وتتكرر دون ان يقوم مختصون وجامعات ومراكز ابحاث بوضع الاصبع على الجرح وتشخيص الحال ، حيث مضت كل هذه الجرائم كأية اخبار مثيرة يتناولها الناس ويتداولونها في صالوناتهم وسهراتهم .