آخر الأخبار
  بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب   طقس غائم جزئيا اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة .. تفاصيل   ‏الخارجية السورية تستدعي السفير الأردني وتسلمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعا   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات   طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية

وجه الشبه بين قاتل والدته في طبربور ومحرقها في البقعة وذابح عائلته في صويلح

Thursday
{clean_title}
استذكر الاردنيون بعد حادثة مقتل سيدة على يد ابنها في طبربور ، الخميس ، وتشنيعه بالجثة تلك الجريمة البشعة التي قام بها ايضا احد الشبان في وقت سابق في مخيم البقعة عندما احرق والدته وهي حية .

ولربما يكون وجه الشبه بين الجريمتين هو " التدليل " الزائد عن حده ، ولما كانت المصادر حتى الان لا تعرف الظروف التي نشأ بها قاتل والدته في طبربور فإن كثيرين يستذكرون بأن الذي احرق والدته في البقعة كان شاباً مدللاً لديها بحيث لم تكن تنام الا على المقعد حتى عودته الى البيت فجراً .

والجريمتان المذكورتان تذكران ايضاً بجريمة صويلح والتي وقعت قبل حوالي الثلاثة اعوام عندما اقدم شاب مراهق على قتل والده ووالدته وعمه وشقيقه ولاسباب تافهه جداً لا تتعدى حث والده له على الصلاة وترك " الزعران " .
ن
يتساءل الاردنيون ما الذي حل بالمجتمع الأردني ولماذا تكثر هذه الجرائم البشعة وتتكرر دون ان يقوم مختصون وجامعات ومراكز ابحاث بوضع الاصبع على الجرح وتشخيص الحال ، حيث مضت كل هذه الجرائم كأية اخبار مثيرة يتناولها الناس ويتداولونها في صالوناتهم وسهراتهم .