آخر الأخبار
  المكسيك تحقق فوزا سهلا على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح كأس العالم 2026   علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026   منتخب النشامى يستقر في المركز 63 عالميا في تصنيف "فيفا"   بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة   وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026   ترامب يلغي الضربات المقررة ضد إيران ويعلن عن احتمال توقيع اتفاق قريبا   البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي الأردني تكشف عن قيمة حوالات المغتربين الأردنيين خلال 4 اشهر   الكشف عن الدخل السياحي للمملكة خلال 5 اشهر   كم ينفق الاردنيون على السياحة خلال شهر؟   ضبط 810 متسولين في الأردن خلال شهر   ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة   عماد فاخوري نائبا لرئيس مجموعة البنك الدولي للمنطقة   وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن   هيئة الاتصالات تحذر من التعامل مع جهات توصيل غير مرخصة   وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال   الأردن يُرسِّخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي    العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين   المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك   الصبيحي يقترح تعديل المادة "39" من قانون الضمان   أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال شهر

ما علاقة "الجوكر" بجريمة طبربور؟

Friday
{clean_title}
تفاعلت قصة الجريمة البشعة في طبربور والذي ذهب ضحيتها سيدة قتلها ابنها وفصل رأسها عن جسدها بشكل واسع جدا في الشارع الأردني وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

وسأل مغردون على فيسبوك وتويتر عن دور "الجوكر” في الجريمة البشعة، وهنا نشير إلى أن القضية منظورة لدى الجهات المختصة ومسألة تحديد ذلك من عدمه من اختصاصهم، إلا أن ما رجح من معلومات عن تفاصيل الجريمة أن القاتل كان يتعاطى نوعا من المخدرات يسبب الهلوسة.

وكان للرائد أنس الطنطاوي في إدارة مكافحة المخدرات دور كبير في التوعية من خطر هذه المادة التي لا تزال تفتك بشباب الأردن.

وفي حال كان الجوكر سببا مباشرا في الجريمة أم لا، فإن ضرورة التأكيد على خطر هذه المادة ودورها في قتل الشباب واجب ومسؤولية.

وبهذه المناسبة اطلق هاشتاغ #احموا_شباب_الأردن_من_الجوكر للتفاعل من قبل المغردين.

وفي التفاصيل وفق مصادر أمنية ومطلعة، فإن "القاتل الشاب أقر بارتكابه الجريمة لدى المحققين وأنه كان خطط لها مسبقا، وبذلك تخلص مما اسماها "الشيطانة” – أي والدته- لأنه كان على عداء معها”.

وأضافت المصادر أن الشاب كان متزنا وطبيعيا في حياته وعمله، قبل أن يتعرف على فتاة عربية حاولت اقناعه بترك عمله والذهاب إلى بلدها للزواج والعمل.

وأشارت إلى أن أهل القاتل رفضوا أن يرتبط بها لأنها لا تناسبه، رغم إصراره الشديد، ورفض الأهل، دخل في حالة اكتئاب شديدة وبدأ يتعاطي المخدرات والإدمان عليها وترك عمله.

وبينت المصادر أن أهل الشاب ونتيجة ظهور حركات غير طبيعية منه ظنوا أنه قد تلبسه الجن، وأنه أصبح يعاني من هلوسات وأنهم حاولوا علاجه عن طريق عرضه على مشعوذين، دون أن يدروا أنه تلك الهلوسات ناتجة عن تناول نوع معين من المخدرات.

وقالت إن الشاب بعد مدة مما حدث معه وخلافاته مع والدته ذهب يوم الجريمة إلى إحدى المحلات القريبة واشترى سكينا، ثم توجه إلى البيت وقام بقتلها بالطريق البشعة، ثم فصل رأسها عن جسدها قبل أن يلوذ بالفرار، ويقع في قبضة الشرطة.

وعند تصفح صفحة القاتل على الفيسبوك، إذ كان ينشر صورا عادية وأخرى غير متزنة، لكن الأدهى والأمر أن الشاب نشر صورة له مع والدته قبل 6 أشهر تباهى بأنه سقاها كأسا من الماء وكتب تعليقا عليها "صحة يما الغالية”.