آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس

ما علاقة "الجوكر" بجريمة طبربور؟

Thursday
{clean_title}
تفاعلت قصة الجريمة البشعة في طبربور والذي ذهب ضحيتها سيدة قتلها ابنها وفصل رأسها عن جسدها بشكل واسع جدا في الشارع الأردني وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

وسأل مغردون على فيسبوك وتويتر عن دور "الجوكر” في الجريمة البشعة، وهنا نشير إلى أن القضية منظورة لدى الجهات المختصة ومسألة تحديد ذلك من عدمه من اختصاصهم، إلا أن ما رجح من معلومات عن تفاصيل الجريمة أن القاتل كان يتعاطى نوعا من المخدرات يسبب الهلوسة.

وكان للرائد أنس الطنطاوي في إدارة مكافحة المخدرات دور كبير في التوعية من خطر هذه المادة التي لا تزال تفتك بشباب الأردن.

وفي حال كان الجوكر سببا مباشرا في الجريمة أم لا، فإن ضرورة التأكيد على خطر هذه المادة ودورها في قتل الشباب واجب ومسؤولية.

وبهذه المناسبة اطلق هاشتاغ #احموا_شباب_الأردن_من_الجوكر للتفاعل من قبل المغردين.

وفي التفاصيل وفق مصادر أمنية ومطلعة، فإن "القاتل الشاب أقر بارتكابه الجريمة لدى المحققين وأنه كان خطط لها مسبقا، وبذلك تخلص مما اسماها "الشيطانة” – أي والدته- لأنه كان على عداء معها”.

وأضافت المصادر أن الشاب كان متزنا وطبيعيا في حياته وعمله، قبل أن يتعرف على فتاة عربية حاولت اقناعه بترك عمله والذهاب إلى بلدها للزواج والعمل.

وأشارت إلى أن أهل القاتل رفضوا أن يرتبط بها لأنها لا تناسبه، رغم إصراره الشديد، ورفض الأهل، دخل في حالة اكتئاب شديدة وبدأ يتعاطي المخدرات والإدمان عليها وترك عمله.

وبينت المصادر أن أهل الشاب ونتيجة ظهور حركات غير طبيعية منه ظنوا أنه قد تلبسه الجن، وأنه أصبح يعاني من هلوسات وأنهم حاولوا علاجه عن طريق عرضه على مشعوذين، دون أن يدروا أنه تلك الهلوسات ناتجة عن تناول نوع معين من المخدرات.

وقالت إن الشاب بعد مدة مما حدث معه وخلافاته مع والدته ذهب يوم الجريمة إلى إحدى المحلات القريبة واشترى سكينا، ثم توجه إلى البيت وقام بقتلها بالطريق البشعة، ثم فصل رأسها عن جسدها قبل أن يلوذ بالفرار، ويقع في قبضة الشرطة.

وعند تصفح صفحة القاتل على الفيسبوك، إذ كان ينشر صورا عادية وأخرى غير متزنة، لكن الأدهى والأمر أن الشاب نشر صورة له مع والدته قبل 6 أشهر تباهى بأنه سقاها كأسا من الماء وكتب تعليقا عليها "صحة يما الغالية”.