آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

تفاصيل مروعة حول مقتل ''إخلاص'' على يد زوجها في الزرقاء !

Monday
{clean_title}
قال المواطن محمود بكر، شقيق المغدورة الأربعينية إخلاص بكر التي قتلت على يد زوجها، وأصيبت ابنتها البالغة من العمر (19 عاماً) بينما كانتا عائدتين من وزارة التربية والتعليم، حيث قامت الفتاة بالتسجيل للالتحاق بامتحانات الثانوية العامة، إن زوج أخته كان "متشدداً دينياً" على حد تعبيره.

وأضاف شقيق المغدورة في لقاء له مع إذاعة "حسنى" اليوم الخميس، أن المرحومة عاشت مع قاتلها 28 عاماً؛ أنجبت فيها تسعة أبناء، مؤكداً أن زوجها كان يمنعها من زيارة أقربائها أو زيارتهم لها، حتى إنه قام بتكسير مركبة ابن شقيقتها الذي قدم لزيارتها في العيد، وتم تسجيل شكوى ضده، إلا أن تقاعساً أمنياً كما وصفه حال دون أن يتم القبض عليه.

وبحسب شقيق المغدورة؛ فإن القاتل رفض في الفترة الأخيرة أن يقوم بالصرف على منزله الذي يفتقر لأدنى متطلبات الحياة، "فلم يكن هناك تلفاز أو ثلاجة أو غسالة، وكان يحضر الطعام ويأكله لوحده، رافضاً الإنفاق على المنزل، مما دفع بالمغدورة إلى الطلب من أهلها أن تقيم في منزل مع أبنائها والذي يبلغ أكبرهم عمراً 27 عاماً، وهو ما تم بالفعل، حيث قاموا بمساعدتها في تأثيث المنزل، وانتقلت إليه، وقامت برفع قضية نفقة على زوجها، وحكم عليه بدفع نفقة بقيمة 250 ديناراً شهرياً، لكنه رفض دفع شيء".

وذكر شقيق إخلاص أن زوجها كان دائماً يقضي وقته مع رفاقه المتمازجين معه فكرياً، ولم يكن يعمل في الفترة الأخيرة.

ونفى محمود بكر أن تكون شقيقته قبل مقتلها قد قامت بالبصق على زوجها، أو أنها تلاسنت معه، مشيراً إلى أن الزوجة - بحسب ما أظهرت كاميرات الفيديو التابعة لأحد المحلات في الموقع - كانت تسير في الشارع برفقة ابنتها، ثم دخلت لشراء الخضار من أحد المحلات، وبعد أن خرجت قام أحد المتسولين بالتعرض لها، وقامت بإعطائه مبلغاً من المال، ثم أوقفها المتسول نفسه مرتين، الأمر الذي وضع حوله شكوكاً من أن يكون وجوده باتفاق، وعندما وصلت لباب المنزل؛ نزل زوجها من مركبته، وقام بإطلاق النار باتجاهها، فأصيبت البنت، ثم أطلق عليها خمس رصاصات، ثم عاد لإطلاق النار على ابنته مرة أخرى".

وطالب شقيق المغدورة بـ"القصاص وإعدام المجرم"، مؤكداً أنه وعائلته لن يقوموا بفتح بيت عزاء لإخلاص قبل أن يتم إعدام الجاني، وأن أبناءه يجنحون لخيار إعدام والدهم الذي قتل الأم بدم بارد.