آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

تفاصيل مروعة حول مقتل ''إخلاص'' على يد زوجها في الزرقاء !

{clean_title}
قال المواطن محمود بكر، شقيق المغدورة الأربعينية إخلاص بكر التي قتلت على يد زوجها، وأصيبت ابنتها البالغة من العمر (19 عاماً) بينما كانتا عائدتين من وزارة التربية والتعليم، حيث قامت الفتاة بالتسجيل للالتحاق بامتحانات الثانوية العامة، إن زوج أخته كان "متشدداً دينياً" على حد تعبيره.

وأضاف شقيق المغدورة في لقاء له مع إذاعة "حسنى" اليوم الخميس، أن المرحومة عاشت مع قاتلها 28 عاماً؛ أنجبت فيها تسعة أبناء، مؤكداً أن زوجها كان يمنعها من زيارة أقربائها أو زيارتهم لها، حتى إنه قام بتكسير مركبة ابن شقيقتها الذي قدم لزيارتها في العيد، وتم تسجيل شكوى ضده، إلا أن تقاعساً أمنياً كما وصفه حال دون أن يتم القبض عليه.

وبحسب شقيق المغدورة؛ فإن القاتل رفض في الفترة الأخيرة أن يقوم بالصرف على منزله الذي يفتقر لأدنى متطلبات الحياة، "فلم يكن هناك تلفاز أو ثلاجة أو غسالة، وكان يحضر الطعام ويأكله لوحده، رافضاً الإنفاق على المنزل، مما دفع بالمغدورة إلى الطلب من أهلها أن تقيم في منزل مع أبنائها والذي يبلغ أكبرهم عمراً 27 عاماً، وهو ما تم بالفعل، حيث قاموا بمساعدتها في تأثيث المنزل، وانتقلت إليه، وقامت برفع قضية نفقة على زوجها، وحكم عليه بدفع نفقة بقيمة 250 ديناراً شهرياً، لكنه رفض دفع شيء".

وذكر شقيق إخلاص أن زوجها كان دائماً يقضي وقته مع رفاقه المتمازجين معه فكرياً، ولم يكن يعمل في الفترة الأخيرة.

ونفى محمود بكر أن تكون شقيقته قبل مقتلها قد قامت بالبصق على زوجها، أو أنها تلاسنت معه، مشيراً إلى أن الزوجة - بحسب ما أظهرت كاميرات الفيديو التابعة لأحد المحلات في الموقع - كانت تسير في الشارع برفقة ابنتها، ثم دخلت لشراء الخضار من أحد المحلات، وبعد أن خرجت قام أحد المتسولين بالتعرض لها، وقامت بإعطائه مبلغاً من المال، ثم أوقفها المتسول نفسه مرتين، الأمر الذي وضع حوله شكوكاً من أن يكون وجوده باتفاق، وعندما وصلت لباب المنزل؛ نزل زوجها من مركبته، وقام بإطلاق النار باتجاهها، فأصيبت البنت، ثم أطلق عليها خمس رصاصات، ثم عاد لإطلاق النار على ابنته مرة أخرى".

وطالب شقيق المغدورة بـ"القصاص وإعدام المجرم"، مؤكداً أنه وعائلته لن يقوموا بفتح بيت عزاء لإخلاص قبل أن يتم إعدام الجاني، وأن أبناءه يجنحون لخيار إعدام والدهم الذي قتل الأم بدم بارد.