آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

تفاصيل مروعة حول مقتل ''إخلاص'' على يد زوجها في الزرقاء !

Sunday
{clean_title}
قال المواطن محمود بكر، شقيق المغدورة الأربعينية إخلاص بكر التي قتلت على يد زوجها، وأصيبت ابنتها البالغة من العمر (19 عاماً) بينما كانتا عائدتين من وزارة التربية والتعليم، حيث قامت الفتاة بالتسجيل للالتحاق بامتحانات الثانوية العامة، إن زوج أخته كان "متشدداً دينياً" على حد تعبيره.

وأضاف شقيق المغدورة في لقاء له مع إذاعة "حسنى" اليوم الخميس، أن المرحومة عاشت مع قاتلها 28 عاماً؛ أنجبت فيها تسعة أبناء، مؤكداً أن زوجها كان يمنعها من زيارة أقربائها أو زيارتهم لها، حتى إنه قام بتكسير مركبة ابن شقيقتها الذي قدم لزيارتها في العيد، وتم تسجيل شكوى ضده، إلا أن تقاعساً أمنياً كما وصفه حال دون أن يتم القبض عليه.

وبحسب شقيق المغدورة؛ فإن القاتل رفض في الفترة الأخيرة أن يقوم بالصرف على منزله الذي يفتقر لأدنى متطلبات الحياة، "فلم يكن هناك تلفاز أو ثلاجة أو غسالة، وكان يحضر الطعام ويأكله لوحده، رافضاً الإنفاق على المنزل، مما دفع بالمغدورة إلى الطلب من أهلها أن تقيم في منزل مع أبنائها والذي يبلغ أكبرهم عمراً 27 عاماً، وهو ما تم بالفعل، حيث قاموا بمساعدتها في تأثيث المنزل، وانتقلت إليه، وقامت برفع قضية نفقة على زوجها، وحكم عليه بدفع نفقة بقيمة 250 ديناراً شهرياً، لكنه رفض دفع شيء".

وذكر شقيق إخلاص أن زوجها كان دائماً يقضي وقته مع رفاقه المتمازجين معه فكرياً، ولم يكن يعمل في الفترة الأخيرة.

ونفى محمود بكر أن تكون شقيقته قبل مقتلها قد قامت بالبصق على زوجها، أو أنها تلاسنت معه، مشيراً إلى أن الزوجة - بحسب ما أظهرت كاميرات الفيديو التابعة لأحد المحلات في الموقع - كانت تسير في الشارع برفقة ابنتها، ثم دخلت لشراء الخضار من أحد المحلات، وبعد أن خرجت قام أحد المتسولين بالتعرض لها، وقامت بإعطائه مبلغاً من المال، ثم أوقفها المتسول نفسه مرتين، الأمر الذي وضع حوله شكوكاً من أن يكون وجوده باتفاق، وعندما وصلت لباب المنزل؛ نزل زوجها من مركبته، وقام بإطلاق النار باتجاهها، فأصيبت البنت، ثم أطلق عليها خمس رصاصات، ثم عاد لإطلاق النار على ابنته مرة أخرى".

وطالب شقيق المغدورة بـ"القصاص وإعدام المجرم"، مؤكداً أنه وعائلته لن يقوموا بفتح بيت عزاء لإخلاص قبل أن يتم إعدام الجاني، وأن أبناءه يجنحون لخيار إعدام والدهم الذي قتل الأم بدم بارد.