آخر الأخبار
  البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

تفاصيل مروعة حول مقتل ''إخلاص'' على يد زوجها في الزرقاء !

Wednesday
{clean_title}
قال المواطن محمود بكر، شقيق المغدورة الأربعينية إخلاص بكر التي قتلت على يد زوجها، وأصيبت ابنتها البالغة من العمر (19 عاماً) بينما كانتا عائدتين من وزارة التربية والتعليم، حيث قامت الفتاة بالتسجيل للالتحاق بامتحانات الثانوية العامة، إن زوج أخته كان "متشدداً دينياً" على حد تعبيره.

وأضاف شقيق المغدورة في لقاء له مع إذاعة "حسنى" اليوم الخميس، أن المرحومة عاشت مع قاتلها 28 عاماً؛ أنجبت فيها تسعة أبناء، مؤكداً أن زوجها كان يمنعها من زيارة أقربائها أو زيارتهم لها، حتى إنه قام بتكسير مركبة ابن شقيقتها الذي قدم لزيارتها في العيد، وتم تسجيل شكوى ضده، إلا أن تقاعساً أمنياً كما وصفه حال دون أن يتم القبض عليه.

وبحسب شقيق المغدورة؛ فإن القاتل رفض في الفترة الأخيرة أن يقوم بالصرف على منزله الذي يفتقر لأدنى متطلبات الحياة، "فلم يكن هناك تلفاز أو ثلاجة أو غسالة، وكان يحضر الطعام ويأكله لوحده، رافضاً الإنفاق على المنزل، مما دفع بالمغدورة إلى الطلب من أهلها أن تقيم في منزل مع أبنائها والذي يبلغ أكبرهم عمراً 27 عاماً، وهو ما تم بالفعل، حيث قاموا بمساعدتها في تأثيث المنزل، وانتقلت إليه، وقامت برفع قضية نفقة على زوجها، وحكم عليه بدفع نفقة بقيمة 250 ديناراً شهرياً، لكنه رفض دفع شيء".

وذكر شقيق إخلاص أن زوجها كان دائماً يقضي وقته مع رفاقه المتمازجين معه فكرياً، ولم يكن يعمل في الفترة الأخيرة.

ونفى محمود بكر أن تكون شقيقته قبل مقتلها قد قامت بالبصق على زوجها، أو أنها تلاسنت معه، مشيراً إلى أن الزوجة - بحسب ما أظهرت كاميرات الفيديو التابعة لأحد المحلات في الموقع - كانت تسير في الشارع برفقة ابنتها، ثم دخلت لشراء الخضار من أحد المحلات، وبعد أن خرجت قام أحد المتسولين بالتعرض لها، وقامت بإعطائه مبلغاً من المال، ثم أوقفها المتسول نفسه مرتين، الأمر الذي وضع حوله شكوكاً من أن يكون وجوده باتفاق، وعندما وصلت لباب المنزل؛ نزل زوجها من مركبته، وقام بإطلاق النار باتجاهها، فأصيبت البنت، ثم أطلق عليها خمس رصاصات، ثم عاد لإطلاق النار على ابنته مرة أخرى".

وطالب شقيق المغدورة بـ"القصاص وإعدام المجرم"، مؤكداً أنه وعائلته لن يقوموا بفتح بيت عزاء لإخلاص قبل أن يتم إعدام الجاني، وأن أبناءه يجنحون لخيار إعدام والدهم الذي قتل الأم بدم بارد.