آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

تفاصيل جديده ..عن دورات مجانية وإلزامية للأزواج الجدد في الاردن

Monday
{clean_title}
أثار قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل سيلا إضافيا من الجدل، عندما أعلن عن «إلزامية» الدورات التي ستعقد لاحقا للمقبلين على الزواج من الأردنيين .

دورات التأهيل ستصبح قريبا أحد شروط عقد القران من قبل دائرة القضاء الشرعي. والدكتور هليل أعلن عبر أنها دورات مجانية لكنها إلزامية.

وكانت دائرة قاضي القضاة قد أعلنت نيتها إطلاق برنامج التأهيل قبل الزواج مستهدفة فئة عمرية معينة خلال عام 2016 – 2017 للمساهمة في بناء أسرة سليمة والحفاظ على كينونتها خاصة بعد ارتفاع نسب وعدد حالات الطلاق.

الدورات ستكون إلزامية بحيث لا يتم إبرام عقد الزواج إلا بعد أخذ هذه الدورة وستقدمها مجموعة مؤهلة من قبل اختصاصيين في الشريعة والقانون وعلم التأهيل التربوي، فضلا عن اختصاصيي علم الاجتماع الأسري وعلم النفس، وهم عدد من الأعضاء الذين يحملون درجة الدكتوراة.

الهدف الباطني لهذا الاتجاه هو التخفيف من حدة ظاهرة «الطلاق الصامت» بين الأردنيين، حيث تقول دراسات مدنية إن نحو 70٪ من حالات الزواج في الأردن دخلت في كمون الطلاق الصامت حيث لا يتطلق الزوجان ويعيشان معا ولكن بصورة منفصلة.

الدكتور زيد الرفاعي رئيس مكتب الإصلاح والتأهيل الأسري في دائرة قاضي القضاة كان قد أوضح أن هذه الدورات كانت قد بدأت منذ العام الماضي، وهي ليست نهجا جديدا كما يعتقد البعض، لكن الجديد هو الزامية هذه الدورات، خاصة وأن عقد الزواج له آثار وحقوق وتبعات قانونية لا بد من معرفتها قبل الإقبال على الزواج مؤكدا جاهزية الدائرة من حيث البنية التحتية وجاهزية المباني المعدة لاستيعاب مثل هذه الدورات ووجود المواد القانونية الناظمة والكادر المؤهل وعدم وجود أي عقبات تحول دون البدء بتنفيذ هذا القرار، والدورات لن تكون مجهدة للمقبلين على الزواج من حيث الوقت.

واثارت الحملة عدة انتقادات في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا بعد الإعلان رسميا عن مقتل 48 امرأة أردنية منذ بداية عام 2016 في جرائم صنفت على أنها «عائلية» وعشر منهن ثبت أنهن قتلن بداعي «الشرف».

واشارت الاحصائيات إلى ارتفاع نسبة الطلاق في المملكة إلى 6.9 ٪، حيث بلغ إجمالي حالات الطلاق في المملكة العام الماضي 5599 حالة، والذي شهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد قضايا الطلاق بزيادة أكثر من ألف حالة عن عام 2014 والذي بلغت أعداد حالات طلاق الأردنيين فيه 4523.
وشهدت السنوات الثلاث الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في أعداد حالات الطلاق في المملكة، بحيث ترتفع في كل عام 1000 حالة عن العام الذي يسبقه، وفق ما كشفت عنه الاحصائيات التي نشرتها دائرة قاضي القضاة .