آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

الاسباب الحقيقية لمقتل الام السبعينية في الهاشمي !

Sunday
{clean_title}
اقدمت فتاة اربعينية يوم الاحد الماضي على قتل والدتها الستينية في منطقة الهاشمي، حيث عزيت الاسباب الى وجود مشاكل نفسية قديمة عند الفتاة الاربعينية وهذا ما اكده والدها للشاهد الا ان معطيات الجريمة ونتائج التحقيقات مع المتهمة والتحقيق في سجلها المرضي اثبت انها ارتكبت جريمتها بكامل قواها العقلية ونتيجة ظروف الحياة الصعبة وطلاقها من زوجها وانتقالها للعيش مع والدها ووالدتها هي واولادها وقد اقدمت على الجريمة صباح يوم الاحد بعد ان ودعت اولادها الى المدرسة وقامت باعداد الفطور (صحن فول) لها ولوالدتها وعندما انهت الام المغدورة فطورها حملت الصحون الفارغة الى المطبخ وبدأت بالتنظيف لتأتي الفتاة الاربعينية وتستل سكينا من المطبخ وتغرسه في صدر والدتها والتي توفيت على الفور وبقيت الفتاة تحمل السكين تقطر دما الى ان وصلت الى مركز امن الهاشمي سلمت نفسها، وبعد التحقيق معها قالت ان الاسباب تعود الى الضغوطات التي يمارسها عليها والداها لكي تعمل وتساعدهم في الانفاق عليها وعلى اطفالها وانها لا تعرف كيف تجد عملا وضاقت ذرعا من تذمرات والديها وخصوصا والدتها وشجارها الدائم مع الاطفال والدعاء عليهم والتذمر من وجودهم في بيت جدهم. اي بمعنى ان السيدة الاربعينية القاتلة لم تكن تشكو من مشاكل نفسية سابقة بل ان ظروف طلاقها واضطرارها للعيش مع اطفالها في منزل والدها وضيق الحال والوضع المادي الصعب دفعها لارتكاب جريمتها وهذا ليس مبررا او عذرا لهذه السيدة لان الكثير من النساء في مجتمعنا يعانين من نفس المشكلة لذا كنا وما زلنا نؤكد ان تعليم الفتاة ضرورة ملحة اكثر حتى من الشاب لان شهادتها العلمية تحميها وتستطيع مجابهة اي ظروف قاسية والعمل بشرف وعزة للانفاق على نفسها وعلى اطفالها في حال تركت وحيدة.