آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

السعودية: مهربو الوقود الى الاردن تحت السيطرة

Monday
{clean_title}
قالت الجمارك السعودية ان كثفت من حملاتها ضد مهربي الوقود عبر المنافذ الحدودية ، ومن بينها الاردن ، مشيرة الى انه منذ بداية العام الحالي ، وحتى منتصف شهر تشرين اول الجاري ، ضبطت كوادر الجمارك عبر جميع منافذها " 4.7 ملايين لتر"، وحوالي 36 مليون كغم من مشتقات بترولية مقيدة .

ونقلت صحيفة الرياض عن المتحدث باسم مصلحة الجمارك السعودية عيسى العيسى قوله انه خلال ذات الفترة ضبط 1915 ، في 1920 حالة ضبط .

وبين العيسى أكثر المنافذ الجمركية التي يتم من خلالها ضبط تهريب المشتقات البترولية المدعومة المصادرة هي جمرك ميناء الملك عبدالعزيز، وجمرك ميناء الجبيل، وجمرك جسر الملك فهد، و جمرك البطحاء ، مشيرا الى ان عمليات التهريب تنشط على الحدود الأردنية والإماراتية واليمنية براً، مقابل التهريب عبر طريق الموانئ في جدة والدمام .

وقال العيسى ان عمليات التهريب تنشط رغم القيود الصارمة التي تفرضها الجهات الرسمية لمنع تفاقم هذه الظاهرة التي تحقق عوائد مالية خيالية للمهربين، مشدداً على أن الإغراءات المالية دفعت كثيراً من سائقي الشاحنات والصهاريج إلى المجازفة بصورة مستمرة لتهريب المشتقات النفطية السعودية، التي تحظى بدعم من الحكومة، إلى دول مجاورة بشتى الطرق، حيث يستخدم المهربون مسميات مسموح بتصديرها مثل مسميات: منتجات بتروكيماوية ومنظفات وسوائل تبريد وغيرها من المواد المماثلة.

وقابلت الجهات الرسمية السعودية محاولات التهريب بتطبيق أساليب حديثة للكشف عن عمليات التهريب والحدّ منها، باعتبارها تهديداً للاقتصاد الوطني في المقام الأول.

واوضح ان من ضمن هذه الاساليب والضوابط عدم سماح الجمارك بوجود خزانات اضافية او خزانات اكبر من القياسية في الشاحنات، وفي حالة وجودها يستوفى الفرق بين السعر المحلي للوقود والسعر العالمي، مضيفا أنها ايضا تقوم بسحب عينات قبل السماح بتصدير المواد الكيميائية والمنظفات وغيرها من السوائل المحتمل خلطها بالوقود وتحلل بالمختبرات المختصة، كما تطبق الجمارك نظام المخاطر وبالتالي استهداف من لديه سابقة في محاولة تهريب المشتقات البترولية بحيث لايسمح له بالتصدير الا بعد دفع تأمين نقدي للجمارك مع سحب عينات وتحليلها بالمختبرات المختصة، لافتا إلئ أن من الضوابط ايضا منع تصدير الزيوت المستعملة ورواسب الزيوت.

وبين العيسى ان هذه الضوابط حدت من عمليات التهريب، مؤكدا ان ضخامة المضبوطات تدل على إحكام الرقابة.