آخر الأخبار
  الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008

اللاعبات يحتفلن مع ‘‘الفيفا‘‘ بـ‘‘يوم اللعب النظيف‘‘

{clean_title}
أثبت كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما -الأردن 2016- حتى الآن، أنها زاخرة بالأهداف المدهشة والأداء الكروي المثير والنجوم الصاعدة، إلا أن ما ميّز هذه البطولة كان الروح الرياضية العالية التي انتهجتها هؤلاء اللاعبات الشابات.
بالنظر إلى أن الفيفا أحيا أمس "يوم اللعب النظيف”، وهو ما يتزامن مع الدور نصف النهائي من الأردن 2016، تحدّث موقع "FIFA.com” مع عدد من اللاعبات في هذه النهائيات وسألهن عما كان يعنيه ذلك اليوم بالنسبة لهن.
من جهتها، قالت هانا بليك، التي سجّلت ثلاثية شخصية لصالح نيوزيلندا في شباك الأردن في المباراة الأخيرة لفريقها في البطولة: "اللعب النظيف بالنسبة لي هو معيار الاحترام بين اللاعبين واللاعبات، بغض النظر عن خلفيتهم أو لغتهم. يتعلّق الأمر بالقدرة على الاستمتاع بالمباراة بدون جوانب سلبية”.
هذه القدرة التي تتمتع بها كرة القدم واللعب النظيف على التوحيد بين الجميع تحدثت عنها إيني كوتشامبي. وتُعرب إحدى قائدات منتخب الكاميرون عن قناعتها بأنه دائما هناك ما يجمع، أكثر مما يفرّق، حتى بين ألدّ الخصوم في عالم المستديرة الساحرة.
وأضافت كوتشامبي: "مجرّد أن يواجه المرء خصمه في الملعب لا يعني أنهم أصبحوا أعداء. يمكن دائما أن يقول المرء لخصمه: نحن معنا، لدينا شغف واحد وسنبذل كلنا قصارى جهدنا. دائماً ما سيكون هناك فائز وخاسر، ولكن اللعب النظيف هو بمثابة حاجز يحول بين التصادم والخشونة وكذلك العنصرية”.
بالنسبة لمعظم اللاعبات في البطولة، يبدو أن هذا السلوك أمر فطريّ. حتى أن الكثيرات منهن تعلّمن أهمية اللعب النظيف منذ الصغر. أحد الأمثلة على ذلك هو اللاعبة الإسبانية لايا أليكساندري والتي قالت: "اختبرتُ ذلك في اللعبة عندما كنتُ صغيرة. فزنا بنتيجة 6-0 وكانت حارسة الفريق الخصم محطمة الفؤاد بعد الهدف السادس، ولذلك اتجهت إليها وساعدتها على الوقوف ورفع روحها المعنوية”.
تأكيد الروح الرياضية
الواضح أن هذه المبادئ كانت على القدر نفسه من الأهمية بالنسبة للمدربين كذلك في الأردن. فعندما سُئل مدرب المنتخب الإنجليزي جون جريفيث عن مشوار فريقه، أعرب عن فخره بأداء لاعباته وكذلك بروحهن الرياضية التي تجلّت بمواساتهن للمنتخبات المهزومة وتهنئتهن لفريق اليابان الذي أقصاهن عن التنافس.
وقال عن ذلك: "أظهرت اللاعبات روحا عالية وتواضعا كبيرا طوال البطولة. عندما رأيتُ طريقتهن في التعامل مع اللاعبات البرازيليات بعد انتهاء المباراة، شعرت بفخر كبير بهن”.
كما أشاد جريفيث بالنهج نفسه الذي اتبعته اليابانيات، قائلا إن لاعباته تجاوبن مع "الروح الرياضية للاعبات اليابانيات كما هو الحال بالنسبة للمستوى الكروي الذي قدّمنه”. وهو ما راق لقائدة حاملات اللقب، فوكا ناجانو، التي أكدت أن فريقها لا يطمح لمجرّد الفوز بالبطولة، بل أيضا ليقوم بذلك بالطريقة المثلى: "إننا ملتزمات وعازمات على حصد النتيجة التي نرغب بها، ولكننا نحترم دائما خصومنا ونقدّر اللعب النظيف حقّ تقدير. أعتقد أن هذا كان جليا أثناء تواجدنا داخل الملعب”.
يبدو ذلك أمرا حاضرا بالفعل، وليس فقط بالنسبة لحاملات اللقب. فطوال البطولة وفي صفوف المنتخبات التي تمثل القارات كافة، بدا اللعب النظيف والروح الرياضية بمثابة الفلسفة الكروية التي انتهجها الجميع.