آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

اللاعبات يحتفلن مع ‘‘الفيفا‘‘ بـ‘‘يوم اللعب النظيف‘‘

Thursday
{clean_title}
أثبت كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما -الأردن 2016- حتى الآن، أنها زاخرة بالأهداف المدهشة والأداء الكروي المثير والنجوم الصاعدة، إلا أن ما ميّز هذه البطولة كان الروح الرياضية العالية التي انتهجتها هؤلاء اللاعبات الشابات.
بالنظر إلى أن الفيفا أحيا أمس "يوم اللعب النظيف”، وهو ما يتزامن مع الدور نصف النهائي من الأردن 2016، تحدّث موقع "FIFA.com” مع عدد من اللاعبات في هذه النهائيات وسألهن عما كان يعنيه ذلك اليوم بالنسبة لهن.
من جهتها، قالت هانا بليك، التي سجّلت ثلاثية شخصية لصالح نيوزيلندا في شباك الأردن في المباراة الأخيرة لفريقها في البطولة: "اللعب النظيف بالنسبة لي هو معيار الاحترام بين اللاعبين واللاعبات، بغض النظر عن خلفيتهم أو لغتهم. يتعلّق الأمر بالقدرة على الاستمتاع بالمباراة بدون جوانب سلبية”.
هذه القدرة التي تتمتع بها كرة القدم واللعب النظيف على التوحيد بين الجميع تحدثت عنها إيني كوتشامبي. وتُعرب إحدى قائدات منتخب الكاميرون عن قناعتها بأنه دائما هناك ما يجمع، أكثر مما يفرّق، حتى بين ألدّ الخصوم في عالم المستديرة الساحرة.
وأضافت كوتشامبي: "مجرّد أن يواجه المرء خصمه في الملعب لا يعني أنهم أصبحوا أعداء. يمكن دائما أن يقول المرء لخصمه: نحن معنا، لدينا شغف واحد وسنبذل كلنا قصارى جهدنا. دائماً ما سيكون هناك فائز وخاسر، ولكن اللعب النظيف هو بمثابة حاجز يحول بين التصادم والخشونة وكذلك العنصرية”.
بالنسبة لمعظم اللاعبات في البطولة، يبدو أن هذا السلوك أمر فطريّ. حتى أن الكثيرات منهن تعلّمن أهمية اللعب النظيف منذ الصغر. أحد الأمثلة على ذلك هو اللاعبة الإسبانية لايا أليكساندري والتي قالت: "اختبرتُ ذلك في اللعبة عندما كنتُ صغيرة. فزنا بنتيجة 6-0 وكانت حارسة الفريق الخصم محطمة الفؤاد بعد الهدف السادس، ولذلك اتجهت إليها وساعدتها على الوقوف ورفع روحها المعنوية”.
تأكيد الروح الرياضية
الواضح أن هذه المبادئ كانت على القدر نفسه من الأهمية بالنسبة للمدربين كذلك في الأردن. فعندما سُئل مدرب المنتخب الإنجليزي جون جريفيث عن مشوار فريقه، أعرب عن فخره بأداء لاعباته وكذلك بروحهن الرياضية التي تجلّت بمواساتهن للمنتخبات المهزومة وتهنئتهن لفريق اليابان الذي أقصاهن عن التنافس.
وقال عن ذلك: "أظهرت اللاعبات روحا عالية وتواضعا كبيرا طوال البطولة. عندما رأيتُ طريقتهن في التعامل مع اللاعبات البرازيليات بعد انتهاء المباراة، شعرت بفخر كبير بهن”.
كما أشاد جريفيث بالنهج نفسه الذي اتبعته اليابانيات، قائلا إن لاعباته تجاوبن مع "الروح الرياضية للاعبات اليابانيات كما هو الحال بالنسبة للمستوى الكروي الذي قدّمنه”. وهو ما راق لقائدة حاملات اللقب، فوكا ناجانو، التي أكدت أن فريقها لا يطمح لمجرّد الفوز بالبطولة، بل أيضا ليقوم بذلك بالطريقة المثلى: "إننا ملتزمات وعازمات على حصد النتيجة التي نرغب بها، ولكننا نحترم دائما خصومنا ونقدّر اللعب النظيف حقّ تقدير. أعتقد أن هذا كان جليا أثناء تواجدنا داخل الملعب”.
يبدو ذلك أمرا حاضرا بالفعل، وليس فقط بالنسبة لحاملات اللقب. فطوال البطولة وفي صفوف المنتخبات التي تمثل القارات كافة، بدا اللعب النظيف والروح الرياضية بمثابة الفلسفة الكروية التي انتهجها الجميع.