آخر الأخبار
  الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات

اللاعبات يحتفلن مع ‘‘الفيفا‘‘ بـ‘‘يوم اللعب النظيف‘‘

{clean_title}
أثبت كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما -الأردن 2016- حتى الآن، أنها زاخرة بالأهداف المدهشة والأداء الكروي المثير والنجوم الصاعدة، إلا أن ما ميّز هذه البطولة كان الروح الرياضية العالية التي انتهجتها هؤلاء اللاعبات الشابات.
بالنظر إلى أن الفيفا أحيا أمس "يوم اللعب النظيف”، وهو ما يتزامن مع الدور نصف النهائي من الأردن 2016، تحدّث موقع "FIFA.com” مع عدد من اللاعبات في هذه النهائيات وسألهن عما كان يعنيه ذلك اليوم بالنسبة لهن.
من جهتها، قالت هانا بليك، التي سجّلت ثلاثية شخصية لصالح نيوزيلندا في شباك الأردن في المباراة الأخيرة لفريقها في البطولة: "اللعب النظيف بالنسبة لي هو معيار الاحترام بين اللاعبين واللاعبات، بغض النظر عن خلفيتهم أو لغتهم. يتعلّق الأمر بالقدرة على الاستمتاع بالمباراة بدون جوانب سلبية”.
هذه القدرة التي تتمتع بها كرة القدم واللعب النظيف على التوحيد بين الجميع تحدثت عنها إيني كوتشامبي. وتُعرب إحدى قائدات منتخب الكاميرون عن قناعتها بأنه دائما هناك ما يجمع، أكثر مما يفرّق، حتى بين ألدّ الخصوم في عالم المستديرة الساحرة.
وأضافت كوتشامبي: "مجرّد أن يواجه المرء خصمه في الملعب لا يعني أنهم أصبحوا أعداء. يمكن دائما أن يقول المرء لخصمه: نحن معنا، لدينا شغف واحد وسنبذل كلنا قصارى جهدنا. دائماً ما سيكون هناك فائز وخاسر، ولكن اللعب النظيف هو بمثابة حاجز يحول بين التصادم والخشونة وكذلك العنصرية”.
بالنسبة لمعظم اللاعبات في البطولة، يبدو أن هذا السلوك أمر فطريّ. حتى أن الكثيرات منهن تعلّمن أهمية اللعب النظيف منذ الصغر. أحد الأمثلة على ذلك هو اللاعبة الإسبانية لايا أليكساندري والتي قالت: "اختبرتُ ذلك في اللعبة عندما كنتُ صغيرة. فزنا بنتيجة 6-0 وكانت حارسة الفريق الخصم محطمة الفؤاد بعد الهدف السادس، ولذلك اتجهت إليها وساعدتها على الوقوف ورفع روحها المعنوية”.
تأكيد الروح الرياضية
الواضح أن هذه المبادئ كانت على القدر نفسه من الأهمية بالنسبة للمدربين كذلك في الأردن. فعندما سُئل مدرب المنتخب الإنجليزي جون جريفيث عن مشوار فريقه، أعرب عن فخره بأداء لاعباته وكذلك بروحهن الرياضية التي تجلّت بمواساتهن للمنتخبات المهزومة وتهنئتهن لفريق اليابان الذي أقصاهن عن التنافس.
وقال عن ذلك: "أظهرت اللاعبات روحا عالية وتواضعا كبيرا طوال البطولة. عندما رأيتُ طريقتهن في التعامل مع اللاعبات البرازيليات بعد انتهاء المباراة، شعرت بفخر كبير بهن”.
كما أشاد جريفيث بالنهج نفسه الذي اتبعته اليابانيات، قائلا إن لاعباته تجاوبن مع "الروح الرياضية للاعبات اليابانيات كما هو الحال بالنسبة للمستوى الكروي الذي قدّمنه”. وهو ما راق لقائدة حاملات اللقب، فوكا ناجانو، التي أكدت أن فريقها لا يطمح لمجرّد الفوز بالبطولة، بل أيضا ليقوم بذلك بالطريقة المثلى: "إننا ملتزمات وعازمات على حصد النتيجة التي نرغب بها، ولكننا نحترم دائما خصومنا ونقدّر اللعب النظيف حقّ تقدير. أعتقد أن هذا كان جليا أثناء تواجدنا داخل الملعب”.
يبدو ذلك أمرا حاضرا بالفعل، وليس فقط بالنسبة لحاملات اللقب. فطوال البطولة وفي صفوف المنتخبات التي تمثل القارات كافة، بدا اللعب النظيف والروح الرياضية بمثابة الفلسفة الكروية التي انتهجها الجميع.