آخر الأخبار
  "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه

شاهد بالتفاصيل ماذا علق وزير الداخلية الأسبق حسين هزاع المجالي على مقتل ناهض حتر

Thursday
{clean_title}
استنكر وزير الداخلية الأسبق حسين هزاع المجالي عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي'فيسبوك' مقتل الكاتب الصحفي ناهض حتر الأحد.

ووصف المجالي ما حدث بجريمة بشعة وهي جريمة بحق كل أردني مسلما أكان أو مسيحيا.

وكان الكاتب الصحفي ناهض حتر، قتل صباح الأحد، بـ 7 رصاصات تعرض لها خلال تواجده أمام قصر العدل في العاصمة عمان.

وأعلنت مصادر أمنية توقيف مطلق النار وإحالته للتحقيق، في حين لم تتضح دوافع هذه الجريمة بعد.

وتاليا ما نشره المجالي ..

شهد الأردن اليوم وقوع جريمة بشعة، جريمة غدر بحق كل أردني شريف أكان مسلماً أو مسيحياً، إن الفكر يواجه بالفكر والحجة، والمذنب ينال عقابه أمام القضاء.

أما أخذ الأرواح بهذه الطريقة الدنيئة، وفي ظل دولة القانون والمؤسسات، أمر غير مشروع وغير مقبول إطلاقا.

ونقولها بأعلى صوت: لا للفتنة ولا للغدر، فلا هذه ولا تلك كانت بيوم من الأيام من شيم الأردنيين.