آخر الأخبار
  شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين

شاهد بالتفاصيل ماذا علق وزير الداخلية الأسبق حسين هزاع المجالي على مقتل ناهض حتر

Thursday
{clean_title}
استنكر وزير الداخلية الأسبق حسين هزاع المجالي عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي'فيسبوك' مقتل الكاتب الصحفي ناهض حتر الأحد.

ووصف المجالي ما حدث بجريمة بشعة وهي جريمة بحق كل أردني مسلما أكان أو مسيحيا.

وكان الكاتب الصحفي ناهض حتر، قتل صباح الأحد، بـ 7 رصاصات تعرض لها خلال تواجده أمام قصر العدل في العاصمة عمان.

وأعلنت مصادر أمنية توقيف مطلق النار وإحالته للتحقيق، في حين لم تتضح دوافع هذه الجريمة بعد.

وتاليا ما نشره المجالي ..

شهد الأردن اليوم وقوع جريمة بشعة، جريمة غدر بحق كل أردني شريف أكان مسلماً أو مسيحياً، إن الفكر يواجه بالفكر والحجة، والمذنب ينال عقابه أمام القضاء.

أما أخذ الأرواح بهذه الطريقة الدنيئة، وفي ظل دولة القانون والمؤسسات، أمر غير مشروع وغير مقبول إطلاقا.

ونقولها بأعلى صوت: لا للفتنة ولا للغدر، فلا هذه ولا تلك كانت بيوم من الأيام من شيم الأردنيين.