آخر الأخبار
  بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة   تجارة الأردن: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية   سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة غدا   استثمارات صندوق الضمان تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي   ارتفاع قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان خلال شهرين   الجيش يفعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاع المشترك مع دول شقيقة وصديقة   اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم   السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية   الأرصاد الجوية" تحذر من طقس اليوم .. تفاصيل

شاهد بالتفاصيل ماذا علق وزير الداخلية الأسبق حسين هزاع المجالي على مقتل ناهض حتر

{clean_title}
استنكر وزير الداخلية الأسبق حسين هزاع المجالي عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي'فيسبوك' مقتل الكاتب الصحفي ناهض حتر الأحد.

ووصف المجالي ما حدث بجريمة بشعة وهي جريمة بحق كل أردني مسلما أكان أو مسيحيا.

وكان الكاتب الصحفي ناهض حتر، قتل صباح الأحد، بـ 7 رصاصات تعرض لها خلال تواجده أمام قصر العدل في العاصمة عمان.

وأعلنت مصادر أمنية توقيف مطلق النار وإحالته للتحقيق، في حين لم تتضح دوافع هذه الجريمة بعد.

وتاليا ما نشره المجالي ..

شهد الأردن اليوم وقوع جريمة بشعة، جريمة غدر بحق كل أردني شريف أكان مسلماً أو مسيحياً، إن الفكر يواجه بالفكر والحجة، والمذنب ينال عقابه أمام القضاء.

أما أخذ الأرواح بهذه الطريقة الدنيئة، وفي ظل دولة القانون والمؤسسات، أمر غير مشروع وغير مقبول إطلاقا.

ونقولها بأعلى صوت: لا للفتنة ولا للغدر، فلا هذه ولا تلك كانت بيوم من الأيام من شيم الأردنيين.