آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

ابتلعت هذه الطفلة غرضًا موجودًا في كل منزل والنهاية مأساوية!

Wednesday
{clean_title}

أصيبت بريانا التي لم يتجاوز عمرها السنتين فجأة بحمى قوية في مساء أحد الأيام، ظنّ أهلها أنها حمى ناتجة عن رشح بسيط الاّ أنها قد بدأت في اليوم التالي تتقيّأ دماً وازرقّت بالكامل ليتبيّن بعد نقلها بصورة فورية الى المستشفى وبعد إجراء تصوير بالأشعة لها أنها قد ابتلعت بطارية مسطحة والتي تستخدم عادة في أجهزة الريموت والآلات الحاسبة والساعات والمفاتيح وحتى ألعاب الأطفال الإلكترونية.

كان على الأطباء أن يجروا لها عملية طارئة لأن الحمض الموجود في البطارية انتشر في جسم بريانا لكنهم لم يستطيعوا إيقاف النزف ما أدى الى وفاة الطفلة متأثرة بالتسمّم بالمادة الموجودة في حمض البطارية.

وللأسف لم يدرك أهل بريانا ما الذي حدث لطفلتهم إلاّ بعد فوات الأوان وهم الآن في حالة صدمة كبيرة ويشدّدون بحرقة على أهمية انتباه الأهل في المنزل من هذه الأغراض الصغيرة لأنّ الندم حينها لن ينفع البتة.