آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

ابتلعت هذه الطفلة غرضًا موجودًا في كل منزل والنهاية مأساوية!

Saturday
{clean_title}

أصيبت بريانا التي لم يتجاوز عمرها السنتين فجأة بحمى قوية في مساء أحد الأيام، ظنّ أهلها أنها حمى ناتجة عن رشح بسيط الاّ أنها قد بدأت في اليوم التالي تتقيّأ دماً وازرقّت بالكامل ليتبيّن بعد نقلها بصورة فورية الى المستشفى وبعد إجراء تصوير بالأشعة لها أنها قد ابتلعت بطارية مسطحة والتي تستخدم عادة في أجهزة الريموت والآلات الحاسبة والساعات والمفاتيح وحتى ألعاب الأطفال الإلكترونية.

كان على الأطباء أن يجروا لها عملية طارئة لأن الحمض الموجود في البطارية انتشر في جسم بريانا لكنهم لم يستطيعوا إيقاف النزف ما أدى الى وفاة الطفلة متأثرة بالتسمّم بالمادة الموجودة في حمض البطارية.

وللأسف لم يدرك أهل بريانا ما الذي حدث لطفلتهم إلاّ بعد فوات الأوان وهم الآن في حالة صدمة كبيرة ويشدّدون بحرقة على أهمية انتباه الأهل في المنزل من هذه الأغراض الصغيرة لأنّ الندم حينها لن ينفع البتة.