آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

لهذا يجب عليكم القلق من معجون الأسنان!

{clean_title}

كشفت دراسة حديثة انه علينا القلق من معجون الأسنان بسبب التعرّض للمكونات السامة الموجودة فيه باستمرار، إذ تُمتَص المواد الكيميائية الموجودة في معجون الأسنان بسهولة من خلال الغشاء الذي يبطن الفم "الغشاء المخاطي للفم"، ما يعني أنك تتعرض لقدر من الامتصاص سواء ابتلعت المعجون أم لا، وتزداد الخطورة بالنسبة للأطفال، بسبب ابتلاعهم لمعجون الأسنان عادةً.

ورغم الإعتقاد بأنه يتم استخدام منتجات العناية الشخصية آمنة ولن تسبب أي أضرار، لكن ذلك قد يكون افتراضاً خاطئاً وفقا للدراسة الحديثة التي أجراها معهد النماء "كونركوبيا"، غير الهادف للربح والذي يعنى بدراسة أفضل الممارسات البيئية.

وأوضحت الدراسة أنه على العكس من المستحضرات الصيدلانية التي تنظمها إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، تعمل صناعة التجميل، وما تتضمنه من منتجات العناية الشخصية مثل الشامبو ومعجون الأسنان ومنتجات العناية بالشعر، دون رقابة أو تدقيق من منظمة الأغذية والأدوية، ولا يسمح للهيئة الرقابية لمراقبة المنتجات أو سحبها، ولا تُطالب هذه المنتجات بذكر جميع مكوناتها حتى، وبدلاً عن ذلك، تقوم الصناعة، التي تبلغ قيمتها حوالي 71 مليار دولار، بتنظيم نفسها، وهو ما يسفر عن نتائج رائعة.

وكشف مارك كاستيل من معهد كورنكوبيا "لدينا نظام رقابي ضعيف في الولايات المتحدة، مقارنةً بأوروبا وغيرها من الدول الصناعية، فيما يتعلق بتقييم المركبات الصناعية في طعامنا ومنتجات العناية الشخصية، ويضيف أيضاً أن الدول الأخرى تعمل على اتباع "مبدأ الوقاية”، والتأكد من أمان المواد الكيميائية قبل التصريح باستخدامها .

وبين كاستيل أن النظام الحكومي تهيمن عليه الشركات وتمويلها لحملات الكونغرس وتوظيف جحافل من جماعات الضغط والمحامين، فلا نصل لتقييم المواد الكيميائية الخطرة إلا بعد وصولها إلى مجرى الدم لدينا بالفعل.

وأشار إلى أنه من بين 12 ألف مكون مستخدم في مستحضرات التجميل، – معظم أسمائها غير مفهومة للمستخدم العادي-، يحظر استخدام 11 منها فقط في الولايات المتحدة مقارنة بما يزيد على 1300 مكون في أوروبا.

وتابع كاستيل "في مطلع القرن الماضي، احتوى معجون الأسنان على ألوان طعام طبيعية مُستخرجة من النباتات، لكن الألوان الصناعية بدأ تطويرها من مصادر نفطية، وجرى التخلص من الصبغات الطبيعية بسبب ارتفاع تكلفتها".

وتحتوى الأصباغ الاصطناعية على ما يصل إلى 10% من الشوائب، ومن ضمنها الرصاص والزرنيخ والزئبق وغيرها من المواد المسببة للسرطان.

كما أشارت بعض الدراسات أيضاً إلى العلاقة بين الأصباغ الاصطناعية والمشاكل السلوكية لدى الأطفال، وحتى معاجين الأسنان الطبيعية التي لا تحتوي على ألوان صناعية، قد تحتوي على أكاسيد بعض المعادن مثل الزنك والتيتانيوم والحديد.