آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

لهذا يجب عليكم القلق من معجون الأسنان!

{clean_title}

كشفت دراسة حديثة انه علينا القلق من معجون الأسنان بسبب التعرّض للمكونات السامة الموجودة فيه باستمرار، إذ تُمتَص المواد الكيميائية الموجودة في معجون الأسنان بسهولة من خلال الغشاء الذي يبطن الفم "الغشاء المخاطي للفم"، ما يعني أنك تتعرض لقدر من الامتصاص سواء ابتلعت المعجون أم لا، وتزداد الخطورة بالنسبة للأطفال، بسبب ابتلاعهم لمعجون الأسنان عادةً.

ورغم الإعتقاد بأنه يتم استخدام منتجات العناية الشخصية آمنة ولن تسبب أي أضرار، لكن ذلك قد يكون افتراضاً خاطئاً وفقا للدراسة الحديثة التي أجراها معهد النماء "كونركوبيا"، غير الهادف للربح والذي يعنى بدراسة أفضل الممارسات البيئية.

وأوضحت الدراسة أنه على العكس من المستحضرات الصيدلانية التي تنظمها إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، تعمل صناعة التجميل، وما تتضمنه من منتجات العناية الشخصية مثل الشامبو ومعجون الأسنان ومنتجات العناية بالشعر، دون رقابة أو تدقيق من منظمة الأغذية والأدوية، ولا يسمح للهيئة الرقابية لمراقبة المنتجات أو سحبها، ولا تُطالب هذه المنتجات بذكر جميع مكوناتها حتى، وبدلاً عن ذلك، تقوم الصناعة، التي تبلغ قيمتها حوالي 71 مليار دولار، بتنظيم نفسها، وهو ما يسفر عن نتائج رائعة.

وكشف مارك كاستيل من معهد كورنكوبيا "لدينا نظام رقابي ضعيف في الولايات المتحدة، مقارنةً بأوروبا وغيرها من الدول الصناعية، فيما يتعلق بتقييم المركبات الصناعية في طعامنا ومنتجات العناية الشخصية، ويضيف أيضاً أن الدول الأخرى تعمل على اتباع "مبدأ الوقاية”، والتأكد من أمان المواد الكيميائية قبل التصريح باستخدامها .

وبين كاستيل أن النظام الحكومي تهيمن عليه الشركات وتمويلها لحملات الكونغرس وتوظيف جحافل من جماعات الضغط والمحامين، فلا نصل لتقييم المواد الكيميائية الخطرة إلا بعد وصولها إلى مجرى الدم لدينا بالفعل.

وأشار إلى أنه من بين 12 ألف مكون مستخدم في مستحضرات التجميل، – معظم أسمائها غير مفهومة للمستخدم العادي-، يحظر استخدام 11 منها فقط في الولايات المتحدة مقارنة بما يزيد على 1300 مكون في أوروبا.

وتابع كاستيل "في مطلع القرن الماضي، احتوى معجون الأسنان على ألوان طعام طبيعية مُستخرجة من النباتات، لكن الألوان الصناعية بدأ تطويرها من مصادر نفطية، وجرى التخلص من الصبغات الطبيعية بسبب ارتفاع تكلفتها".

وتحتوى الأصباغ الاصطناعية على ما يصل إلى 10% من الشوائب، ومن ضمنها الرصاص والزرنيخ والزئبق وغيرها من المواد المسببة للسرطان.

كما أشارت بعض الدراسات أيضاً إلى العلاقة بين الأصباغ الاصطناعية والمشاكل السلوكية لدى الأطفال، وحتى معاجين الأسنان الطبيعية التي لا تحتوي على ألوان صناعية، قد تحتوي على أكاسيد بعض المعادن مثل الزنك والتيتانيوم والحديد.