آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

"المعلمين": خسائر النقابة بصندوق التأمين الصحي 300 ألف دينار

{clean_title}
أعلنت نقابة المعلمين أمس أنها أحالت ملف صندوق التأمين الصحي الخاص بالنقابة إلى هيئة مكافحة الفساد "بعد الاستماع إلى تقرير مفصل أعدته لجنة مختصة".
وقال الناطق الاعلامي للنقابة الدكتور احمد الحجايا، في بيان له امس، أن بعض أموال الدين المترتبة لصندوق التأمين معدومة على أشخاص أو مدارس، لا يمكن استرجاعها، وتقدر بنحو 162 الف دينار لم يسع المجلس السابق لتحصيلها لصالح موازنة الصندوق".
وأكد عدم وجود أي خلافات بين المجلس الحالي والمجالس السابقة للنقابة، وانها جميعها "مكملة لبعضها البعض، غير أن بعض المخالفات يجب اتخاذ إجراءات بحقها".
وخلص التقرير، بحسب الحجايا، إلى ان الصندوق "عمل بدون نظام أو تشريع مقر حسب الأصول التشريعية، ما يعد مخالفة لقانون النقابة"، مبينا ان تحويل الملف لمكافحة الفساد، "جاء على خلفية خسائر مالية لحقت بالنقابة تقدر بنحو 300 ألف دينار، إلى جانب تجاوزات قانونية ارتكبتها المجالس السابقة، سواء كانوا أعضاءً او موظفين او إداريين مسؤولين".
وقال إن الصندوق لم يتضمن جهات طبية محددة، سواء مستشفيات او صيدليات او اطباء، فيما أوكل الامر إلى شركة وسيطة، ما كلف النقابة المزيد من المبالغ الإضافية، مؤكدا كذلك وجود مطالبات لأشخاص وشركات ومؤسسات وجامعات، يغطيها صندوق تامين النقابة.
وقال الحجايا "كل من ارتكب خطأ سيتم محاسبته ومقاضاته"، مؤكدا في هذا الاطار ان "التقصير والتسبب بهدر الأموال الخاصة بالمعلمين، التي يدفعونها من جيوبهم، لا يعفي أي شخص كائنا من يكن من مسؤوليته".
وبين الحجايا، أن البرنامج التأميني للنقابة تضمن ابرام اتفاقية لتأمين اكثر من 1000 مشترك، من المجلس الثاني للنقابة، كلف 176 الف دينار، قبل ان يتم انهاؤه، نتيجة لقلة خبرة المجلس وانخفاض جودة الخدمة التي يقدمها، فيما تم التعاقد مع شركة جديدة ضمن خطة عمل جديدة غير أن الصندوق ما يزال متعثرا".