آخر الأخبار
  حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي

أنونيموس تتوعد إسلاميي تونس بالحرب

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - هددت مجموعة "أنونيموس تونس" المتخصصة في قرصنة واختراق مواقع الإنترنت بشن "حرب مفتوحة" ضد السلفيين وحركة النهضة الإسلامية وحزب التحرير الذي يدعو إلى إقامة دولة خلافة إسلامية.

 

وكانت المجموعة اخترقت في مارس الماضي وأبريل الجاري صفحات ومواقع وحسابات بريدية إلكترونية لأحزاب وتيارات إسلامية ولأعضاء في الحكومة التونسية، التي يرأسها حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة، أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم في تونس.
وذكرت "أنونيموس تونس"، التي تقول إنها تدافع عن الحريات، في رسالة صوتية باللغة الفرنسية نشرتها على صفحتها الخاصة بموقع فيسبوك، "نعلن رسميا شن حرب مفتوحة ضد السلفيين التونسيين وحزب التحرير وحركة النهضة".
وقالت إن سلفيين تونسيين اشتروا نهاية 2011 أسلحة كلاشينكوف مهربة من ليبيا المجاورة.
واتهمت عضو حركة النهضة والمستشار السياسي لرئيس الحكومة،لطفي زيتون، بأنه "يستخدم السلفيين التونسيين كذراع مسلح".
وأضافت أن زيتون تدخل عديد المرات لإطلاق سراح سلفيين اعتقلتهم قوات الأمن بعد ارتكابهم تجاوزات يعاقب عليها القانون.
وعبرت المجموعة عن دعمها لموظفي التلفزيون الرسمي التونسي الذي هدد قياديون في حركة النهضة بـ"خصخصته".
وأصيب 6 أشخاص بجروح، الثلاثاء الماضي، خلال مواجهات أمام التلفزيون العمومي بين موظفين في هذه المؤسسة الإعلامية التي تشغل 1300 شخص، ومتظاهرين محسوبين على حركة النهضة أيدوا "خصخصة" وسائل الإعلام العامة.

ودعت المجموعة التونسيين وكل القوى السياسية في البلاد إلى الخروج في مظاهرة يوم 1 مايو 2012 في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي، وسط العاصمة للتعبير عن الاستياء من "انحراف الثورة" التونسية عن أهدافها.
وفي مارس الماضي، اخترقت مجموعة "أنونيموس تونس" موقع إنترنت غير رسمي لحركة النهضة وعدة صفحات إسلامية على الفيسبوك، أشهرها صفحة "حزب التحرير".
واخترقت المجموعة الشهر الجاري البريد الإلكتروني الشخصي لكل من رئيس الحكومة،حمادي الجبالي،ووزير الزراعة وعضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة،محمد بن سالم، كما اخترقت الموقع الإلكتروني الرسمي لراشد الغنوشي رئيس الحركة.
وسربت المجموعة على موقعها في شبكة الإنترنت مئات الرسائل الإلكترونية، والتي قالت إنها من أرشيف البريد الإلكتروني للجبالي وبن سالم.

وهددت بنشر "معلومات سرية للغاية" عن الحكومة التونسية الحالية إن عادت إلى حجب مواقع الإنترنت، مثلما كان سائدا في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

ووصف راشد الغنوشي في تصريح أدلى به الأسبوع الماضي لصحيفة محلية عمليات الاختراق بأنها "حرب إلكترونية"، وقال إن من يقوم بها "قطاع طرق وأعداء".
وأعلن وزير تكنولوجيات المعلومات والاتصال في تونس، منجي مرزوق، أن وزارته ستشرع في تنفيذ "خطة" لحماية المواقع الإلكترونية الحكومية من عمليات القرصنة والاختراق.
ونصح أعضاء الحكومة بتنزيل الرسائل الإلكترونية على حواسيبهم وبعدم تركها في البريد الإلكتروني الشخصي/ تحسبا من عمليات اختراق أو قرصنة.
وقالت "أنونيموس تونس" في رسالة صوتية نشرتها على الإنترنت يوم 18 أبريل 2012 إن كل عمليات الاختراق التي نفذتها تمت من خارج تونس.
وذكرت أن "الإنتربول (منظمة الشرطة الجنائية الدولية) لم تستطع اعتقال "الأنونيموس" الذين اخترقوا المواقع الحكومية الأميركية وحتى موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي)".