آخر الأخبار
  مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات   "صندوق النقد" يتوقع 2.5 مليار دولار دخل صاف في 2026 رغم الضبابية الشديدة   ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد   انخفاض أسعار الذهب محليا

سكان هذه القرية يفطرون معاً كل يوم منذ 200 عام

Saturday
{clean_title}

تتميز تركيا بغناها بالعادات والتقاليد الخاصة في شهر رمضان، ولعل من أغرب هذه العادات ما يقوم به سكان إحدى القرى في بلدة أقساكي في مدينة أنطاليا جنوب البلاد.

هذه العادة ظهرت قبل قرابة 200 عام، حيث يقوم سكان القرية جميعاً بتناول الإفطار سوياً، وذلك في المبنى الرئيسي بالقرية، أو ما يطلق عليه "قصر القرية".

وفي رمضان 2016 حرص سكان القرية على الاستمرار في هذه العادة التي ورثوها عن أجدادهم وبدأوا يجتمعون في المبنى الرئيسي بشكل يومي.

وتقوم كل عائلة بتحمّل نفقات الإفطار ليوم واحد خلال شهر رمضان، ولا تجد في القرية أية عائلة تتناول طعام الإفطار وحدها في بيتها.

ويقول رئيس الجمعية الخيرية في القرية، شوكت يامان، إن سكان القرية جميعهم، وعلى مدار السنين، كانوا حريصين على إحياء هذه العادة طوال شهر رمضان، وإن حرصهم الشديد هذا هو الذي سمح لهذا التقليد بالاستمرار حتى الآن، على الرغم من مرور 200 عام على بدء هذه العادة.

وقال يامان إن عدد سكان القرية يقدر بـ350 نسمة، وإن معظم الذين هاجروا من سكان القرية للمدن الكبرى يعودون ليمضوا شهر رمضان في القرية حتى يشاركوا في هذا التقليد وتسنح لهم الفرصة في إطعام الصائمين في هذا الشهر المبارك.

وتحرص الجمعية على أن يتعود الأطفال والشباب على الصيام وعلى تقليد الإفطار الجماعي، حتى أنها تقوم بدعوة سكان القرى المجاورة للمشاركة في الإفطار.