آخر الأخبار
  الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز   42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي   دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

سكان هذه القرية يفطرون معاً كل يوم منذ 200 عام

Saturday
{clean_title}

تتميز تركيا بغناها بالعادات والتقاليد الخاصة في شهر رمضان، ولعل من أغرب هذه العادات ما يقوم به سكان إحدى القرى في بلدة أقساكي في مدينة أنطاليا جنوب البلاد.

هذه العادة ظهرت قبل قرابة 200 عام، حيث يقوم سكان القرية جميعاً بتناول الإفطار سوياً، وذلك في المبنى الرئيسي بالقرية، أو ما يطلق عليه "قصر القرية".

وفي رمضان 2016 حرص سكان القرية على الاستمرار في هذه العادة التي ورثوها عن أجدادهم وبدأوا يجتمعون في المبنى الرئيسي بشكل يومي.

وتقوم كل عائلة بتحمّل نفقات الإفطار ليوم واحد خلال شهر رمضان، ولا تجد في القرية أية عائلة تتناول طعام الإفطار وحدها في بيتها.

ويقول رئيس الجمعية الخيرية في القرية، شوكت يامان، إن سكان القرية جميعهم، وعلى مدار السنين، كانوا حريصين على إحياء هذه العادة طوال شهر رمضان، وإن حرصهم الشديد هذا هو الذي سمح لهذا التقليد بالاستمرار حتى الآن، على الرغم من مرور 200 عام على بدء هذه العادة.

وقال يامان إن عدد سكان القرية يقدر بـ350 نسمة، وإن معظم الذين هاجروا من سكان القرية للمدن الكبرى يعودون ليمضوا شهر رمضان في القرية حتى يشاركوا في هذا التقليد وتسنح لهم الفرصة في إطعام الصائمين في هذا الشهر المبارك.

وتحرص الجمعية على أن يتعود الأطفال والشباب على الصيام وعلى تقليد الإفطار الجماعي، حتى أنها تقوم بدعوة سكان القرى المجاورة للمشاركة في الإفطار.