آخر الأخبار
  الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب

سكان هذه القرية يفطرون معاً كل يوم منذ 200 عام

{clean_title}

تتميز تركيا بغناها بالعادات والتقاليد الخاصة في شهر رمضان، ولعل من أغرب هذه العادات ما يقوم به سكان إحدى القرى في بلدة أقساكي في مدينة أنطاليا جنوب البلاد.

هذه العادة ظهرت قبل قرابة 200 عام، حيث يقوم سكان القرية جميعاً بتناول الإفطار سوياً، وذلك في المبنى الرئيسي بالقرية، أو ما يطلق عليه "قصر القرية".

وفي رمضان 2016 حرص سكان القرية على الاستمرار في هذه العادة التي ورثوها عن أجدادهم وبدأوا يجتمعون في المبنى الرئيسي بشكل يومي.

وتقوم كل عائلة بتحمّل نفقات الإفطار ليوم واحد خلال شهر رمضان، ولا تجد في القرية أية عائلة تتناول طعام الإفطار وحدها في بيتها.

ويقول رئيس الجمعية الخيرية في القرية، شوكت يامان، إن سكان القرية جميعهم، وعلى مدار السنين، كانوا حريصين على إحياء هذه العادة طوال شهر رمضان، وإن حرصهم الشديد هذا هو الذي سمح لهذا التقليد بالاستمرار حتى الآن، على الرغم من مرور 200 عام على بدء هذه العادة.

وقال يامان إن عدد سكان القرية يقدر بـ350 نسمة، وإن معظم الذين هاجروا من سكان القرية للمدن الكبرى يعودون ليمضوا شهر رمضان في القرية حتى يشاركوا في هذا التقليد وتسنح لهم الفرصة في إطعام الصائمين في هذا الشهر المبارك.

وتحرص الجمعية على أن يتعود الأطفال والشباب على الصيام وعلى تقليد الإفطار الجماعي، حتى أنها تقوم بدعوة سكان القرى المجاورة للمشاركة في الإفطار.