آخر الأخبار
  غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا

معلمة تغلق أفواه طلابها بالشريط اللاصق وهذا كان مصيرها!!

Saturday
{clean_title}

أكدت محكمة مدينة "بلزن" التشيكية اليوم الاثنين أن القرار الذي صدر عن قسم التعليم في مدينة "فرانتيشكوفي لازني" بطرد المعلمة "فيلما فانتوفا"، التي كانت تعذب وتهين التلاميذ الصغار هو قرار نهائي، رافضة الدعوى الجزائية التي رفعتها المعلمة ضد هذا القرار .

وأشارت القاضية "الينا كريسلوفا" إلى أن تصرفات المعلمة تعتبر سبباً مبرراً للطرد الفوري من العمل، مشددة على أنه من غير المسموح به أن يقوم المعلم أو المعلمة بمثل هذه التصرفات "المعيبة" بسبب عدم رضاه عن تصرف الأطفال وأن يخلق أجواء الخوف في المدرسة.

وكان قسم التعليم في بلدية المدينة تلقى بضع شكاوى في البداية من أهالي التلاميذ نبهوا فيها إلى أن المعلمة البالغة من العمر 49 عاماً تعاقب التلاميذ الصغار بدنياً، وأنها تقوم بضربهم بالمسطرة على رؤوسهم وتشدهم من شعورهم وتقوم بتحميمهم بالمياه الباردة أو تضع الشريط اللاصق على أفواههم لإسكاتهم، وتنعتهم بأولاد الحرام والمعتوهين.

وفيما ذكرت والدة أحد التلاميذ أن ابنها كان يخشى الذهاب إلى المدرسة وأنه كان بمجرد مشاهدة المعلمة يصاب بالإسهال من الخوف، فيما أكد زملاء المدرسة حدوث هذه الممارسات، غير أنهم لم يمتلكوا الشجاعة للحديث عن ذلك علناً؛ لأن المعلمة كانت صديقة لمديرة المدرسة، وفقق قولهم.

يذكر أن قسم التعليم في بلدية المدينة قام أيضا بعد فصل المعلمة بإقالة مديرة المدرسة؛ لأنها مارست الكذب، إذ زعمت أنها لم تكن تعلم بهذه التصرفات للمعلمة مع أن الواقع كان غير ذلك كما قال عمدة المدينة اوتاكار سكالا أمام المحكمة .