آخر الأخبار
  الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب

معلمة تغلق أفواه طلابها بالشريط اللاصق وهذا كان مصيرها!!

{clean_title}

أكدت محكمة مدينة "بلزن" التشيكية اليوم الاثنين أن القرار الذي صدر عن قسم التعليم في مدينة "فرانتيشكوفي لازني" بطرد المعلمة "فيلما فانتوفا"، التي كانت تعذب وتهين التلاميذ الصغار هو قرار نهائي، رافضة الدعوى الجزائية التي رفعتها المعلمة ضد هذا القرار .

وأشارت القاضية "الينا كريسلوفا" إلى أن تصرفات المعلمة تعتبر سبباً مبرراً للطرد الفوري من العمل، مشددة على أنه من غير المسموح به أن يقوم المعلم أو المعلمة بمثل هذه التصرفات "المعيبة" بسبب عدم رضاه عن تصرف الأطفال وأن يخلق أجواء الخوف في المدرسة.

وكان قسم التعليم في بلدية المدينة تلقى بضع شكاوى في البداية من أهالي التلاميذ نبهوا فيها إلى أن المعلمة البالغة من العمر 49 عاماً تعاقب التلاميذ الصغار بدنياً، وأنها تقوم بضربهم بالمسطرة على رؤوسهم وتشدهم من شعورهم وتقوم بتحميمهم بالمياه الباردة أو تضع الشريط اللاصق على أفواههم لإسكاتهم، وتنعتهم بأولاد الحرام والمعتوهين.

وفيما ذكرت والدة أحد التلاميذ أن ابنها كان يخشى الذهاب إلى المدرسة وأنه كان بمجرد مشاهدة المعلمة يصاب بالإسهال من الخوف، فيما أكد زملاء المدرسة حدوث هذه الممارسات، غير أنهم لم يمتلكوا الشجاعة للحديث عن ذلك علناً؛ لأن المعلمة كانت صديقة لمديرة المدرسة، وفقق قولهم.

يذكر أن قسم التعليم في بلدية المدينة قام أيضا بعد فصل المعلمة بإقالة مديرة المدرسة؛ لأنها مارست الكذب، إذ زعمت أنها لم تكن تعلم بهذه التصرفات للمعلمة مع أن الواقع كان غير ذلك كما قال عمدة المدينة اوتاكار سكالا أمام المحكمة .