آخر الأخبار
  سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن   مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات   "صندوق النقد" يتوقع 2.5 مليار دولار دخل صاف في 2026 رغم الضبابية الشديدة   ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد

معهد واشنطن: ما هي تداعيات الإرهاب على الأردن؟

Saturday
{clean_title}
سلط تقرير لمعهد واشنطن الضوء على تداعيات العمليتين الإرهابيتين اللتين ضربتا الأردن خلال شهر حزيران/ يونيو الجاري.

ففي السادس من حزيران/ يونيو الجاري، استشهد خمسة من منتسبي جهاز المخابرات العامة خلال هجوم على أحد مكاتب الجهاز. وفي الحادي والعشرين من الشهر ذاته، أسفرت عملية تفجير سيارة مفخخة في نقطة حدودية عن استشهاد سبعة من منتسبي القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني وجرح 13 آخرين .

وتشكّل هذه الهجمات الحوادث الأكبر في الأردن منذ أكثر من عقد.

وفيما يعتقد معد التقرير، مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، ديفيد شينكر، أنّ التنامي العام في الأنشطة الإرهابية أمرٌ مقلق، إلا أنه يؤكد أن الجانب الأكثر مدعاة للقلق هو هوية منفذ الهجوم على أحد مكاتب المخابرات العامة؛ فالمشتبه به الرئيسي هو ابن شقيقة عضو في البرلمان.

ويرى شينكر أن تورط أحد أفراد أهل النخبة في المملكة في هذا الهجوم بالتحديد هو نزعة تبعث على القلق؛ إذ حتى اليوم، لقى ثلاثة من أبناء أعضاء برلمان حاليين -في نسبة ملفتة تبلغ 1.5 في المائة من أعضاء البرلمان- مصرعهم خلال قتال الجهاد في سوريا، وذلك إما مع تنظيم «داعش»، أو مع «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة».

وقد سبق أنّ التحق ما يقدّر بنحو 2500 أردني في صفوف المقاتلين الأجانب في سوريا.

يقول شينكر 'إن قابلية هذه الشريحة الأوفر حظا من سكان الأردن إلى التوجه للتشدد الإسلامي لا تُبشّر بالخير بالنسبة لاستقرار المملكة الهاشمية على المدى الطويل. فكم يا ترى من الأردنيين الأقل يسرا قد اعتمدوا هذه الأيديولوجية الخبيثة أيضا؟'

ورغم تأثير فكر تنظيم داعش على عقول الشباب في أوروبا وحتى أمريكا، إلا أن شينكر يعتقد أن الحصّة الأكبر من هذا التغلغل تبقى من نصيب الأردن.

ويضع شينكر عدة أسباب لذلك، على رأسها البطالة، حيث تبلغ بطالة الشباب في الأردن نسبة مذهلة قدرها 30 في المئة. كما أن قربها من سوريا -حيث يقوم نظام الأسد بذبح السنّة منذ خمس سنوات- يشكل أيضا عاملا كبيرا.

وفي استقصاء للرأي جرى في عام 2014، أي قبل عام من قيام تنظيم داعش بحرق طيار السلاح الجوي الأردني حيا بعد أن كان قد أسره، أعرب 62 في المئة فقط من الأردنيين أنّهم يعدّون تنظيم « داعش» - و31 في المئة فقط أنّهم يعدّون «جبهة النصرة» - تنظيمين 'إرهابيين'. في حين إنّ استطلاعا أجراه في المدة الأخيرة 'المعهد الجمهوري الدولي' يشير إلى أنّ ما يقرب من 90 في المئة من الأردنيين يعدّون الآن تنظيم «داعش» منظمة إرهابية، إلا أن نسبة 10 في المئة المتبقية أمر يدعو للقل، وفق شينكر.

ويرى شينكر أنّه سيتعيّن على الأردن التعامل مع مشكلة التطرّف -وربما أيضا مع خلايا تنظيم «داعش» السورية النائمة- لسنوات قادمة.

ويعتقد شينكر أن الأردن هو أفضل حلفاء واشنطن العرب وشريك رئيسي في الحملة ضد تنظيم «داعش» في سوريا.

ووفق شينكر، أنّ جلالة الملك الملك عبدالله الثاني لطالما شكل صوتا رائدا مناصرا للاعتدال في المنطقة وصوتا رئيسيا في مكافحة سرد تنظيمي «داعش» و«القاعدة». وإقرارا بأهمية المملكة، تقدّم لها الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار أمريكي في العام، على شكل مساعدات اقتصادية وعسكرية وتمويل للاجئين.

ويختتم شينكر تقريره بالقول 'إن المال لا يشكّل الآن وحده الحلّ لمشكلة الإرهاب التي يواجهها الأردن. فبعد خمس سنوات من التمرد في سوريا، تُحدث استمرارية اللامبالاة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تأثيرا ضارا على الأمن في المملكة. وكلما طالت الحرب في سوريا، زاد الخطر الذي تشكّله تداعيات الامتداد الأيديولوجي للمتشددين الإسلاميين على الأردن'.