آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

معهد واشنطن: ما هي تداعيات الإرهاب على الأردن؟

{clean_title}
سلط تقرير لمعهد واشنطن الضوء على تداعيات العمليتين الإرهابيتين اللتين ضربتا الأردن خلال شهر حزيران/ يونيو الجاري.

ففي السادس من حزيران/ يونيو الجاري، استشهد خمسة من منتسبي جهاز المخابرات العامة خلال هجوم على أحد مكاتب الجهاز. وفي الحادي والعشرين من الشهر ذاته، أسفرت عملية تفجير سيارة مفخخة في نقطة حدودية عن استشهاد سبعة من منتسبي القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني وجرح 13 آخرين .

وتشكّل هذه الهجمات الحوادث الأكبر في الأردن منذ أكثر من عقد.

وفيما يعتقد معد التقرير، مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، ديفيد شينكر، أنّ التنامي العام في الأنشطة الإرهابية أمرٌ مقلق، إلا أنه يؤكد أن الجانب الأكثر مدعاة للقلق هو هوية منفذ الهجوم على أحد مكاتب المخابرات العامة؛ فالمشتبه به الرئيسي هو ابن شقيقة عضو في البرلمان.

ويرى شينكر أن تورط أحد أفراد أهل النخبة في المملكة في هذا الهجوم بالتحديد هو نزعة تبعث على القلق؛ إذ حتى اليوم، لقى ثلاثة من أبناء أعضاء برلمان حاليين -في نسبة ملفتة تبلغ 1.5 في المائة من أعضاء البرلمان- مصرعهم خلال قتال الجهاد في سوريا، وذلك إما مع تنظيم «داعش»، أو مع «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة».

وقد سبق أنّ التحق ما يقدّر بنحو 2500 أردني في صفوف المقاتلين الأجانب في سوريا.

يقول شينكر 'إن قابلية هذه الشريحة الأوفر حظا من سكان الأردن إلى التوجه للتشدد الإسلامي لا تُبشّر بالخير بالنسبة لاستقرار المملكة الهاشمية على المدى الطويل. فكم يا ترى من الأردنيين الأقل يسرا قد اعتمدوا هذه الأيديولوجية الخبيثة أيضا؟'

ورغم تأثير فكر تنظيم داعش على عقول الشباب في أوروبا وحتى أمريكا، إلا أن شينكر يعتقد أن الحصّة الأكبر من هذا التغلغل تبقى من نصيب الأردن.

ويضع شينكر عدة أسباب لذلك، على رأسها البطالة، حيث تبلغ بطالة الشباب في الأردن نسبة مذهلة قدرها 30 في المئة. كما أن قربها من سوريا -حيث يقوم نظام الأسد بذبح السنّة منذ خمس سنوات- يشكل أيضا عاملا كبيرا.

وفي استقصاء للرأي جرى في عام 2014، أي قبل عام من قيام تنظيم داعش بحرق طيار السلاح الجوي الأردني حيا بعد أن كان قد أسره، أعرب 62 في المئة فقط من الأردنيين أنّهم يعدّون تنظيم « داعش» - و31 في المئة فقط أنّهم يعدّون «جبهة النصرة» - تنظيمين 'إرهابيين'. في حين إنّ استطلاعا أجراه في المدة الأخيرة 'المعهد الجمهوري الدولي' يشير إلى أنّ ما يقرب من 90 في المئة من الأردنيين يعدّون الآن تنظيم «داعش» منظمة إرهابية، إلا أن نسبة 10 في المئة المتبقية أمر يدعو للقل، وفق شينكر.

ويرى شينكر أنّه سيتعيّن على الأردن التعامل مع مشكلة التطرّف -وربما أيضا مع خلايا تنظيم «داعش» السورية النائمة- لسنوات قادمة.

ويعتقد شينكر أن الأردن هو أفضل حلفاء واشنطن العرب وشريك رئيسي في الحملة ضد تنظيم «داعش» في سوريا.

ووفق شينكر، أنّ جلالة الملك الملك عبدالله الثاني لطالما شكل صوتا رائدا مناصرا للاعتدال في المنطقة وصوتا رئيسيا في مكافحة سرد تنظيمي «داعش» و«القاعدة». وإقرارا بأهمية المملكة، تقدّم لها الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار أمريكي في العام، على شكل مساعدات اقتصادية وعسكرية وتمويل للاجئين.

ويختتم شينكر تقريره بالقول 'إن المال لا يشكّل الآن وحده الحلّ لمشكلة الإرهاب التي يواجهها الأردن. فبعد خمس سنوات من التمرد في سوريا، تُحدث استمرارية اللامبالاة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تأثيرا ضارا على الأمن في المملكة. وكلما طالت الحرب في سوريا، زاد الخطر الذي تشكّله تداعيات الامتداد الأيديولوجي للمتشددين الإسلاميين على الأردن'.