آخر الأخبار
  سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية

هذا ما قالته الجزيرة حول هجوم الركبان على الحدود مع سوريا !

Thursday
{clean_title}

هو الهجوم الثاني الذي تتعرض له قوات عسكرية وأمنية أردنية خلال شهر رمضان الحالي، فبعد هجوم في اليوم الأول من الشهر على مقر دائرة المخابرات العامة في البقعة خلف خمسة قتلى، يأتي هجوم مباغت من قبل مجموعة مسلحة على نقطة متقدمة لحرس الحدود كانت تستقبل لاجئين سوريين في منطقة الركبان الحدودية.

 


وبحسب التفاصيل التي حصلت عليها مصادر الجزيرة فإن الهجوم وقع بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان على الحدود السورية الأردنية، إذ قامت سيارة يستقلها أشخاص بالدخول إلى المخيم عبر فتحة دخول اللاجئين المعتادة باتجاه أحد أبراج حرس الحدود تزامنًا مع تفجيره برمي قذائف الهاون عليه، لتتجه بعد ذلك بسرعة عالية متفادية إطلاق النار عليها من قبل قوات رد الفعل السريع فتصل إلى الموقع العسكري المتقدم وتنفجر موقعة أربعة قتلى من حرس الحدود وعنصرين من الأمن العام والدفاع المدني.


الحكومة الأردنية أعلنت عقب الهجوم عن إغلاق كامل للحدود الشرقية والشمالية مع سوريا وقالت على لسان ناطقها الرسمي إن الهجوم الانتحاري نُفذ على أيدي عناصر إرهابية تنتمي استغلت ممرا إنسانيا لتنفيذ الهجوم.


وكان الجيش قد أعلن أنه طلب من الفصائل السورية المسلحة وقوات النظام السوري الرجوع مسافة سبعة كيلومترات عن حدوده الشرقية والشمالية وسط تلقيه منظومة أمنية متطورة من الولايات المتحدة الأميركية لضمان أمن الحدود.


يشار إلى أن منطقة الركبان تضم عالقين يتجاوز عددهم سبعين ألفا وفقا لمنظمات إغاثة دولية، قدموا من الشمال السوري، وقد اعتبرتهم السلطات الأمنية الأردنية أكثر من مرة مصدر قلق بسبب وجود خلايا نائمة تتبع لتنظيمات إرهابية أو تنظيم داعش.


تنظيم داعش


الجزيرة كانت قد حصلت على معلومات حصرية من قبل بعض لاجئي منطقة الركبان الحدودية تشير إلى اختراق عناصر من قبل تنظيم داعش لمجموعة مناللاجئين.


يشار إلى أن من طلب اللجوء لدى الاردن زهاء35 ألفا من أصل ستين ألفا، وتوزعت البقية على إقامة شبه دائمة وأخرى دائمة ارتبطت بالبيئة المحلية للمنطقة الصحراوية للركبان.


الملك بدوره أكد أكثر من مرة في محافل دولية تشدد بلاده في استقبال مزيد من اللاجئين خشية وجود خلايا نائمة لتنظيم داعش في الصحراء قدمت من و و والجنوب الشرقي، وأشار إلى أن الأردن يعتبر أمن حدوده خطا أحمر لا يمكن التنازل عنه حتى مع وجود أطفال ونساء بين اللاجئين بالنظر إلى قيام نساء بتنفيذ هجمات انتحارية في باريس وكاليفورنيا.


ومع المحلل العسكري الإستراتيجي فايز الدويري يرى أن الأردن أصبح في مواجهة مفتوحة مع تنظيم داعش عقب إسقاط طائرة ودخول الأردن في ضد التنظيم، فإنه يؤكد أنه لا يمكن أي دولة في العالم أن تضمن عدم حدوث اختراق أمني لحدودها لا سيما أن الأردن لديه حدود تبلغ 375 كيلومترا مع سوريا.


لكن المحلل العسكريأكد أن الهجوم المباغت جاء عبر 'الخاصرة الرخوة' التي كانت تقدم خدمات إنسانية لسبعين ألف لاجئ، وهو ما أثر بشكل أو بآخر على الجانب الأمني جراء التعامل الإنساني لقوات حرس الحدود مع اللاجئين.


ودعا الدويري قوات حرس الحدود إلى إعادة النظر في قواعد الاشتباك والإجراءات الأمنية المتبعة في تفعيل الساتر الترابي المحاذي للحدود مع اللاجئين، لضمان رد عسكري مناسب حال وقوع ما لا تحمد عقباه.


بدوره ذهب الخبير في الجماعات الإسلامية محمد أبو رمان إلى أن تنظيم داعش هو المشتبه فيه الأول في عملية التفجير عبر استغلال نقطة إنسانية بهدف الوصول إلى عناصر الجيش دون اعتبار للاجئين.


كما أشار أبو رمان إلى تصاعد المواجهة بين الأردن والتنظيم عبر تسلسل الأحداث التي شهدتها الساحة الأردنية ابتداء من خلية إربد وهجوم دائرة مخابرات البقعة وهو ما يؤشر على تطور الصراع بين الأردن والتنظيم الذي يطلب من الخلايا النائمة أو تنفيذ عمليات تستهدف الأردن، موضحا أن تبني التنظيم بشكل رسمي للتفجير سيساعد جليا في تحديد قواعد الصراع بين الطرفين أو الاستعاضة عنه بسياسة الصمت تجاه الهجمات في الأردن.