آخر الأخبار
  15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي

فطمة تنهي 37 عاما من التسول بـ 3 عمارات و4 سيارات فخمة

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - بعد أن فاتها قطار الزواج قررت فطمة أخيرا إعلان العصيان على أوامر والدها والتوبة عن التسول الذي مارسته على مدى 37 عاما بعد أن بنى والدها من ايراد تسولها ثلاث عمارات من الحجر الخالص كل منها مكون من ثلاثة طوابق فيما يمتلك كل واحد من اشقائها الأربعة سيارة فخمة.

وتضيف ان طمع وجشع والدي واشقائي في جمع المال الحرام بواسطة تسولي امام المساجد وفي الشوارع دفعها الى مراجعة مكاتب شرعية وقانونية للسؤال عن مدى جواز توبتها الذين قدموا لها النصح والإرشاد والتشجيع.

واكدت هذه المراجع لفطمة أن توبتها مقبولة دون مراجعة اية جهة على ان تلتزم البقاء في منزلها وعدم الخروج لفعل ما هو غير مقبول في الشوارع والأزقة والاسواق لجمع الاموال.

وفي تعليق له على ذلك يقول سماحة الشيخ عبدالباقي جمو لقد علم الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه أن العمل هو أساس الكسب وأن على المسلم أن يمشي في مناكب الأرض ويبتغي من فضل الله لأنه أفضل من تكفف الناس وإراقة ماء الوجه بالسؤال لأن سؤال الناس وتكففهم محرم لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة.

وقال سماحته "أما المتسول فهو يطلب مال غيره والشبهة قائمة ألا يكون محتاجاً أصلاً بل يسأل الناس تكثراً والعياذ بالله، والأجدر ألا يُعطى نكالاً له"، مشيرا الى أن مسألة التسول تؤرق الأمة اليوم، وأيقظت الغيرة عند الغيورين.

واشار الى انه لا تكاد تصلي في مسجد إلا ويداهمك متسول، ويطاردك سائل ومحتاج، وليس العجب في هذا، ولكن العجب عندما ترى رجلاً أو شاباً يافعاً او فتاة يردد كلمات لطالما سمعناها وسئمناها، فيقف ويردد كلمات مدفوعاً من قبل فئة مبتزة أو جهة عاطلة.

واشار مستشار شؤون المرأة والطفل في جمعية حماية شؤون الأسرة الدكتور المحامي عاكف المعايطة الى ان المتسولين يقومون بتطوير أساليب التسول واستغلال النساء لهذه الغاية ما يعرض العديد منهن للاساءة، مؤكدا ان ذلك أمر لا يقره دين ولا عقل.

واضاف ان قضية إجبار الفتاة على التسول يمكن حلها بواسطة الحاكم الاداري بعمل تعهد على الأب بعدم إجبارها على العودة للتسول وتعهد بحمايتها، مشيرا الى ان قانون العقوبات يشكل حماية للفتاة ان تقدمت بشكوى.

واضاف ان هناك ابوابا كثيرة تستطيع الفتاة طرقها لتنال حقها ومنها حماية الاسرة التابعة لمديرية الامن العام والتي حلت الكثير من القضايا بكل يسر وسهولة، مشيرا الى ان الفتاة باستطاعتها رفض امتهان التسول والمطالبة بحقوقها عن طريق المحاكم اذا ارادت ذلك.