آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

فطمة تنهي 37 عاما من التسول بـ 3 عمارات و4 سيارات فخمة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - بعد أن فاتها قطار الزواج قررت فطمة أخيرا إعلان العصيان على أوامر والدها والتوبة عن التسول الذي مارسته على مدى 37 عاما بعد أن بنى والدها من ايراد تسولها ثلاث عمارات من الحجر الخالص كل منها مكون من ثلاثة طوابق فيما يمتلك كل واحد من اشقائها الأربعة سيارة فخمة.

وتضيف ان طمع وجشع والدي واشقائي في جمع المال الحرام بواسطة تسولي امام المساجد وفي الشوارع دفعها الى مراجعة مكاتب شرعية وقانونية للسؤال عن مدى جواز توبتها الذين قدموا لها النصح والإرشاد والتشجيع.

واكدت هذه المراجع لفطمة أن توبتها مقبولة دون مراجعة اية جهة على ان تلتزم البقاء في منزلها وعدم الخروج لفعل ما هو غير مقبول في الشوارع والأزقة والاسواق لجمع الاموال.

وفي تعليق له على ذلك يقول سماحة الشيخ عبدالباقي جمو لقد علم الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه أن العمل هو أساس الكسب وأن على المسلم أن يمشي في مناكب الأرض ويبتغي من فضل الله لأنه أفضل من تكفف الناس وإراقة ماء الوجه بالسؤال لأن سؤال الناس وتكففهم محرم لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة.

وقال سماحته "أما المتسول فهو يطلب مال غيره والشبهة قائمة ألا يكون محتاجاً أصلاً بل يسأل الناس تكثراً والعياذ بالله، والأجدر ألا يُعطى نكالاً له"، مشيرا الى أن مسألة التسول تؤرق الأمة اليوم، وأيقظت الغيرة عند الغيورين.

واشار الى انه لا تكاد تصلي في مسجد إلا ويداهمك متسول، ويطاردك سائل ومحتاج، وليس العجب في هذا، ولكن العجب عندما ترى رجلاً أو شاباً يافعاً او فتاة يردد كلمات لطالما سمعناها وسئمناها، فيقف ويردد كلمات مدفوعاً من قبل فئة مبتزة أو جهة عاطلة.

واشار مستشار شؤون المرأة والطفل في جمعية حماية شؤون الأسرة الدكتور المحامي عاكف المعايطة الى ان المتسولين يقومون بتطوير أساليب التسول واستغلال النساء لهذه الغاية ما يعرض العديد منهن للاساءة، مؤكدا ان ذلك أمر لا يقره دين ولا عقل.

واضاف ان قضية إجبار الفتاة على التسول يمكن حلها بواسطة الحاكم الاداري بعمل تعهد على الأب بعدم إجبارها على العودة للتسول وتعهد بحمايتها، مشيرا الى ان قانون العقوبات يشكل حماية للفتاة ان تقدمت بشكوى.

واضاف ان هناك ابوابا كثيرة تستطيع الفتاة طرقها لتنال حقها ومنها حماية الاسرة التابعة لمديرية الامن العام والتي حلت الكثير من القضايا بكل يسر وسهولة، مشيرا الى ان الفتاة باستطاعتها رفض امتهان التسول والمطالبة بحقوقها عن طريق المحاكم اذا ارادت ذلك.