آخر الأخبار
  الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالميةتمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"   لا مطعوم معتمدا .. حجاوي يكشف تفاصيل فيروس "هانتا"   "التنفيذ القضائي" يدعو الحجّاج للتحقق من أوضاعهم القانونية قبل المغادرة   طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين   الاتحاد الأوروبي والأردن يوقعان اتفاقيات تمويل بقيمة 135 مليون يورو   ارتفاع أسعار الذهب محلياً   صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة

تجنباً لإفساد صيامك.. ماذا تعرف عن المفطرات المعاصرة؟

Thursday
{clean_title}

من المعروف أن مفطرات الصوم أربعة (الأكل، الشرب، الجماع، ودم الحيض)، ولكن في عصرنا الحالي ظهر في عصرنا من المفطرات المتعلقة بالجوانب الطبية ما ينبغي النظر فيه، ودراسته، للتوصل إلى القول الذي تدل عليه النصوص والقواعد الشرعية، وهناك جدل حول المفطرات المعاصرة المستجدة من بين هذه المفطرات.

ونظراً لأهمية هذه المسائل وكثرة السؤال عنها لاقتراب شهر رمضان الكريم، فسوف نلقي الضور على أهم تلك المفطرات وحكمها الشرعي:

بخاخ الربو| بخاخ الأنف:

هو عبارة عن علبة فيها دواء سائل، وقد اختلف المعاصرون: أنه لا يفطر؛ لأن دخول شيء على المعدة من بخاخ الربو ليس أمراً قطعياً، وأنه لا يشبه الأكل والشرب، لذا فهو لا يفطر.. الرأي الثاني: أنه لا يجوز للصائم أن يتناوله؛ لأن محتوى البخاخ يصل إلى المعدة عن طريق الفم، وحينئذٍ يكون مفطراً.


الأقراص التي توضع تحت اللسان:

وهي أقراص توضع تحت اللسان؛ لعلاج بعض الأزمات القلبية، وهي تمتص مباشرة ويحملها الدم إلى القلب فتوقف الأزمة. وهو لا يفطر؛ لأنه لا يدخل منها شيء إلى الجوف، بل تمتص في الفم.


منظار المعدة:

ذهب جمهور العلماء إلى أن من أدخل شيئاً إلى جوفه أفطر، ولو كان غير مغذ. قال ابن عباس رضي الله عنهما: (إنما الفطر مما دخل وليس مما خرج)، بينما اختار ابن عثيمين، رحمه الله تعالى، أن المنظار لا يفطر إلا إذا وضع مع المنظار مادة دهنية مغذية تسهل دخول المنظار، فهنا يفطر الصائم بهذه المادة لا بدخول المنظار؛ لأنه لا يفطر إلا المغذي.


قطرة الأنف:

ذهب العلّامتان ابن باز وابن عثيمين، رحمهما الله تعالى، إلى أنها تفطر. واشترط ابن باز: إن وجد طعمها في حلقه. واشترط ابن عثيمين: إن وصلت إلى المعدة.. لحديث: (بالغ بالاستنشاق إلا أن تكون صائماً)، وذهب بعض المعاصرين إلى أنها لا تفطر؛ لأنها ليست أكلاً ولا شرباً، ولا بمعناهما، ولأن الواصل منها أقل بكثير من المتبقي من المضمضة.


غاز الأكسجين:

بعض المرضى يحتاجون إلى أسطوانة غاز الأكسجين؛ ليساعدهم على التنفس، ولكنه لا يفطر؛ لأنه ليس أكلاً ولا شرباً ولا بمعناهما.


البنج: وهو أنواع:

1- التخدير عن طريق الأنف بمادة غازية: لا يفطر؛ لأن المادة الغازية ليست جرماً.

2- التخدير الصيني (الإبر): لا يفطر؛ لعدم دخول أي مادة إلى الجوف.

3- التخدير بالحقن: فإن كان تخديراً موضعياً فلا يفطر؛ لعدم دخول شيء إلى الجوف.

4- التخدير الكلي: وفيه أمران:

إذا فقد وعيه طوال النهار فصومه غير صحيح، أما إن لم يكن طوال اليوم فصومه صحيح، وفي حالة إرفاق البنج مع مادة مغذية؛ بطل الصيام، ولو لم يستغرق جميع النهار.


قطرة الأذن أو غسول الأذن:

إن لم يوجد خرق في الطبلة ولم يصل شيء إلى الحلق، فالصيام صحيح، وإن وجد طعمها أفطر عند جمهور العلماء.


قطرة العين:

اختار العلامتان ابن باز وابن عثيمين أن قطرة العين لا تفطر؛ لأنها ليس منفذاً للأكل والشرب، وهو مذهب الحنفية والشافعية في الكحل.


الحقنة الجلدية أو العضلية:

لا تفطران؛ لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعناها، وهو اختيار العلامتين ابن باز وابن عثيمين، رحمهما الله تعالى، أما الحقنة الوريدية المغذية تعتبر من المفطرات؛ لأنها في معنى الأكل والشرب.


منظار البطن:

بحيث يُدخل منظار من خلال فتحة صغيرة في جدار البطن؛ لاستئصال المرارة أو تشخيص بعض الأمراض، وهذه المسألة تقاس على الجائفة؛ وهي الجرح في البطن يصل إلى الجوف، فقد ذهب المالكية -وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية- إلى أنها لا تفطر؛ لأن المسلمين كانوا يجرحون في الجهاد، فلو كانت الجائفة مفطرة لتبين لهم.


الغسيل الكلوي:

اختار شيخنا العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى- أنه مفطر؛ لأن غسيل الكلى يزود الجسم بالدم النقي، كما أنه قد يزود بمادة مغذية وهو مفطر آخر، فاجتمع مفطران.


الحقنة الشرجية:

أجمع الأئمة الأربعة أنها تفطر؛ لأنها تصل إلى الجوف. واختار شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو مذهب الظاهرية، أنها لا تفطر؛ لأن الحقنة الشرجية لا تغذي بل تستفرغ ما في البدن، كما لو شم شيئاً من المسهلات، وهو اختيار العلامة ابن عثيمين، إن كانت المادة دواءً وليست مغذية.


التحاميل:

لا تفطر، وهو اختيار العلامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- لأنها تحتوي على مادة دوائية، وليس فيها سوائل، وليست أكلاً وشرباً ولا بمعناها.


التبرع بالدم:

يقاس على الحجامة.. من قال إنه يفطر؛ يفطر بذلك وإلا فلا، واختيار العلامتين ابن باز وابن عثيمين أنه يفطر، أما أخْذ عينة من الدم للتحاليل فيفطر؛ لأنه قليل.