آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

تجنباً لإفساد صيامك.. ماذا تعرف عن المفطرات المعاصرة؟

{clean_title}

من المعروف أن مفطرات الصوم أربعة (الأكل، الشرب، الجماع، ودم الحيض)، ولكن في عصرنا الحالي ظهر في عصرنا من المفطرات المتعلقة بالجوانب الطبية ما ينبغي النظر فيه، ودراسته، للتوصل إلى القول الذي تدل عليه النصوص والقواعد الشرعية، وهناك جدل حول المفطرات المعاصرة المستجدة من بين هذه المفطرات.

ونظراً لأهمية هذه المسائل وكثرة السؤال عنها لاقتراب شهر رمضان الكريم، فسوف نلقي الضور على أهم تلك المفطرات وحكمها الشرعي:

بخاخ الربو| بخاخ الأنف:

هو عبارة عن علبة فيها دواء سائل، وقد اختلف المعاصرون: أنه لا يفطر؛ لأن دخول شيء على المعدة من بخاخ الربو ليس أمراً قطعياً، وأنه لا يشبه الأكل والشرب، لذا فهو لا يفطر.. الرأي الثاني: أنه لا يجوز للصائم أن يتناوله؛ لأن محتوى البخاخ يصل إلى المعدة عن طريق الفم، وحينئذٍ يكون مفطراً.


الأقراص التي توضع تحت اللسان:

وهي أقراص توضع تحت اللسان؛ لعلاج بعض الأزمات القلبية، وهي تمتص مباشرة ويحملها الدم إلى القلب فتوقف الأزمة. وهو لا يفطر؛ لأنه لا يدخل منها شيء إلى الجوف، بل تمتص في الفم.


منظار المعدة:

ذهب جمهور العلماء إلى أن من أدخل شيئاً إلى جوفه أفطر، ولو كان غير مغذ. قال ابن عباس رضي الله عنهما: (إنما الفطر مما دخل وليس مما خرج)، بينما اختار ابن عثيمين، رحمه الله تعالى، أن المنظار لا يفطر إلا إذا وضع مع المنظار مادة دهنية مغذية تسهل دخول المنظار، فهنا يفطر الصائم بهذه المادة لا بدخول المنظار؛ لأنه لا يفطر إلا المغذي.


قطرة الأنف:

ذهب العلّامتان ابن باز وابن عثيمين، رحمهما الله تعالى، إلى أنها تفطر. واشترط ابن باز: إن وجد طعمها في حلقه. واشترط ابن عثيمين: إن وصلت إلى المعدة.. لحديث: (بالغ بالاستنشاق إلا أن تكون صائماً)، وذهب بعض المعاصرين إلى أنها لا تفطر؛ لأنها ليست أكلاً ولا شرباً، ولا بمعناهما، ولأن الواصل منها أقل بكثير من المتبقي من المضمضة.


غاز الأكسجين:

بعض المرضى يحتاجون إلى أسطوانة غاز الأكسجين؛ ليساعدهم على التنفس، ولكنه لا يفطر؛ لأنه ليس أكلاً ولا شرباً ولا بمعناهما.


البنج: وهو أنواع:

1- التخدير عن طريق الأنف بمادة غازية: لا يفطر؛ لأن المادة الغازية ليست جرماً.

2- التخدير الصيني (الإبر): لا يفطر؛ لعدم دخول أي مادة إلى الجوف.

3- التخدير بالحقن: فإن كان تخديراً موضعياً فلا يفطر؛ لعدم دخول شيء إلى الجوف.

4- التخدير الكلي: وفيه أمران:

إذا فقد وعيه طوال النهار فصومه غير صحيح، أما إن لم يكن طوال اليوم فصومه صحيح، وفي حالة إرفاق البنج مع مادة مغذية؛ بطل الصيام، ولو لم يستغرق جميع النهار.


قطرة الأذن أو غسول الأذن:

إن لم يوجد خرق في الطبلة ولم يصل شيء إلى الحلق، فالصيام صحيح، وإن وجد طعمها أفطر عند جمهور العلماء.


قطرة العين:

اختار العلامتان ابن باز وابن عثيمين أن قطرة العين لا تفطر؛ لأنها ليس منفذاً للأكل والشرب، وهو مذهب الحنفية والشافعية في الكحل.


الحقنة الجلدية أو العضلية:

لا تفطران؛ لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعناها، وهو اختيار العلامتين ابن باز وابن عثيمين، رحمهما الله تعالى، أما الحقنة الوريدية المغذية تعتبر من المفطرات؛ لأنها في معنى الأكل والشرب.


منظار البطن:

بحيث يُدخل منظار من خلال فتحة صغيرة في جدار البطن؛ لاستئصال المرارة أو تشخيص بعض الأمراض، وهذه المسألة تقاس على الجائفة؛ وهي الجرح في البطن يصل إلى الجوف، فقد ذهب المالكية -وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية- إلى أنها لا تفطر؛ لأن المسلمين كانوا يجرحون في الجهاد، فلو كانت الجائفة مفطرة لتبين لهم.


الغسيل الكلوي:

اختار شيخنا العلامة ابن باز -رحمه الله تعالى- أنه مفطر؛ لأن غسيل الكلى يزود الجسم بالدم النقي، كما أنه قد يزود بمادة مغذية وهو مفطر آخر، فاجتمع مفطران.


الحقنة الشرجية:

أجمع الأئمة الأربعة أنها تفطر؛ لأنها تصل إلى الجوف. واختار شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو مذهب الظاهرية، أنها لا تفطر؛ لأن الحقنة الشرجية لا تغذي بل تستفرغ ما في البدن، كما لو شم شيئاً من المسهلات، وهو اختيار العلامة ابن عثيمين، إن كانت المادة دواءً وليست مغذية.


التحاميل:

لا تفطر، وهو اختيار العلامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- لأنها تحتوي على مادة دوائية، وليس فيها سوائل، وليست أكلاً وشرباً ولا بمعناها.


التبرع بالدم:

يقاس على الحجامة.. من قال إنه يفطر؛ يفطر بذلك وإلا فلا، واختيار العلامتين ابن باز وابن عثيمين أنه يفطر، أما أخْذ عينة من الدم للتحاليل فيفطر؛ لأنه قليل.