آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

رسالة الأمير السعودي بندر آل سعود تسجن وزيراً 12 عامـــاً !

{clean_title}
أصدرت المحكمة العُليا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أمس الجمعة، حكماً بسجن وزير الحج السابق حامد سيعد كاظمي؛ 12 عاماً، في قضايا احتيال واختلاس تتعلق بالحجاج الباكستانيين، كشفتها رسالة الأمير بندر بن خالد آل سعود، للسلطات الباكستانية عام 2010.

ووفقا لموقع سبق قالت المحكمة في بيان لها إن الأحكام صدرت ضد وزير الحج السابق كاظمي؛ إضافة إلى مسؤولين آخرين في الوزارة، هم: راؤل شكيل؛ الذي صدر عليه حكم بالسجن 30 عاماً، وآفتاب إسلام؛ 12 عاماً، إلى جانب غرامات مالية ضد جميع المتهمين، وفي حال عدم تسديدها ستتم إضافة عامين لمدة السجن لكل متهم.

وأشارت المحكمة إلى أنها تقدمت للإنتربول (الشرطة الدولية)، بالقبض على متهم رابع يُدعى أحمد فيض؛ الذي فرّ من باكستان عقب تناول وسائل الإعلام خبر الفساد والرشا إضافة الى الاحتيال على الحجاج الباكستانيين بمشاركة المتهمين الآخرين، بإسكانهم في مبان دون المستوى في مكة المكرّمة رغم الحصول منهم على مبالغ كبيرة والتعهد بإسكانهم بالقرب من الحرم وفي مبان مميزة.

يُشار إلى أن أول مَن كشف عملية الاحتيال التي وُصفت بـ "أكبر عملية احتيال ضدّ الحجاج الباكستانيين في التاريخ”، هو الأمير بندر بن خالد آل سعود، عقب أن أبلغ السلطات الباكستانية عن وجود عمليات فساد واحتيال قام بها مسؤولون في وزارة الحج الباكستانية.

وأكّد الأمير في الرسالة التي بعثها إلى المحكمة العُليا الباكستانية عام 2010، أن وزارة الحج الباكستانية استأجرت سكناً غير مناسب لحجاجها بمبالغ تصل إلى 3600 ريال عن الحاج الواحد رغم أنها تبعد عن الحرم 3.5 كيلو متر، والسعر في الواقع لا يتجاوز 1500 ريال، بينما هناك مساكن تبعد عن الحرم بنحو كيلو مترين اثنين بسعر أقل وبمميزات وصلاحية للسكن رفضت الوزارة استئجارها.