آخر الأخبار
  والد الرشدان يوضح: تصريحات منشورة تسيء لنزار   أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي

هذا ما قاله الملياردير الأردني "حسن إسميك" حول الملك عبدالله الثاني والجيش !

Saturday
{clean_title}
بقلم: حسن عبدالله إسميك


بمشاعرٍ مجبولة بالعزة والفخر وشرف الانتماء لوطننا الحبيب، فرحت عيناي عندما رأيت صاحب الجلالة، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عميد آل البيت الكرام يرافقه ذلك السند الفتي الشامخ المقتدي بنهج الهاشميين الأطهار، ولي العهد، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حماه الله، متوشحين بزي الانتماء لوطننا الحبيب، في احتفالات مملكتنا الزاهية بمئوية الثورة العربية الكبرى، وعيد النهضة، وعيد الجيش العربي الباسل، واستعراض العلم، ومن قبله عيد استقلالنا الغالي.

اليوم، كأردني أعتز بتلك الهوية الراسخة في قلبي المُحب لقضيته ووطنه، يمكنني القول وبكل عزة، أن وطننا هو منزلنا الكبير، وأن أبنائه هم أفراد عائلتنا الكبرى، مقتديين بما أعلنه المغفور له بإذن الله، الشريف الحسين بن علي، ملك العرب، رحمه الله، الذي رسخ من بوابة الثورة العربية الكبرى، لبناء مملكة زاهية شامخة، صنعت لنفسها كياناً قائماً على الإيمان بروح الجماعة، عند أبناء الوطن واحد، كخلية نحل متشابكة البناء، ومعقدة التفكيك والاندثار.

ها نحن اليوم، أمام تاريخ جديد يسطره جيشنا العربي الباسل، في استعراضه الأسطوري المُنظم الدقيق، أمام أعين أحد أبرز هامات الأمتين العربية والإسلامية، قائد الجيش والوطن، صاحب الجلالة الملك عبد الله بن الحسين الثاني، الذي يقطف في هذه الأثناء، ثمار ما غرسه أجداده الصالحين الأكرمين، وواصل الغرس فيه ليصل لحقل مُزدان، مليء بالعطاء والكرم والنُبل الهاشمي الطاهر.

فذلك الزعيم الهاشمي، الذي عَمر أردننا الغالي، وبنى جيشه، ومتن جبهته الداخلية، وشكل حضناً آمنا لكل ملهوف في منطقتنا الغارقة بوحل وويلات والآلام الحروب الداخلية، والنزاعات الإقليمية، الى جانب ضربه أعتى أمثلة الاستقرار والرخاء والرفعة، بفضل بنائه أحد أبرز واقوى جيوش المنطقة، الذي جعل من مملكتنا ذلك المَحج الآمن للإقليم والعالم.

ويحق لنا كأردنيين الاعتزاز بما تُوج في هذا اليوم الغالي في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، عندما شاهد الجميع فينا، ذلك المشهد العالمي في استعراض العلم من قبل نُخب احترافية من قواتنا الباسلة، والتي جاءت تتويجا لفعاليات أحياء عيد النهضة، ومئوية الثورة العربية المجيدة، التي ترسخت جذورها في العاشر من حزيران عام 1916، ودام البناء والعلو فيها حتى يومنا الحالي في حضرة الهاشميين الأطهار.

حمى الله أردننا الغالي

عاشت الأردن، وعاش ملكها الغالي.