آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

هذا ما قاله الملياردير الأردني "حسن إسميك" حول الملك عبدالله الثاني والجيش !

{clean_title}
بقلم: حسن عبدالله إسميك


بمشاعرٍ مجبولة بالعزة والفخر وشرف الانتماء لوطننا الحبيب، فرحت عيناي عندما رأيت صاحب الجلالة، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عميد آل البيت الكرام يرافقه ذلك السند الفتي الشامخ المقتدي بنهج الهاشميين الأطهار، ولي العهد، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حماه الله، متوشحين بزي الانتماء لوطننا الحبيب، في احتفالات مملكتنا الزاهية بمئوية الثورة العربية الكبرى، وعيد النهضة، وعيد الجيش العربي الباسل، واستعراض العلم، ومن قبله عيد استقلالنا الغالي.

اليوم، كأردني أعتز بتلك الهوية الراسخة في قلبي المُحب لقضيته ووطنه، يمكنني القول وبكل عزة، أن وطننا هو منزلنا الكبير، وأن أبنائه هم أفراد عائلتنا الكبرى، مقتديين بما أعلنه المغفور له بإذن الله، الشريف الحسين بن علي، ملك العرب، رحمه الله، الذي رسخ من بوابة الثورة العربية الكبرى، لبناء مملكة زاهية شامخة، صنعت لنفسها كياناً قائماً على الإيمان بروح الجماعة، عند أبناء الوطن واحد، كخلية نحل متشابكة البناء، ومعقدة التفكيك والاندثار.

ها نحن اليوم، أمام تاريخ جديد يسطره جيشنا العربي الباسل، في استعراضه الأسطوري المُنظم الدقيق، أمام أعين أحد أبرز هامات الأمتين العربية والإسلامية، قائد الجيش والوطن، صاحب الجلالة الملك عبد الله بن الحسين الثاني، الذي يقطف في هذه الأثناء، ثمار ما غرسه أجداده الصالحين الأكرمين، وواصل الغرس فيه ليصل لحقل مُزدان، مليء بالعطاء والكرم والنُبل الهاشمي الطاهر.

فذلك الزعيم الهاشمي، الذي عَمر أردننا الغالي، وبنى جيشه، ومتن جبهته الداخلية، وشكل حضناً آمنا لكل ملهوف في منطقتنا الغارقة بوحل وويلات والآلام الحروب الداخلية، والنزاعات الإقليمية، الى جانب ضربه أعتى أمثلة الاستقرار والرخاء والرفعة، بفضل بنائه أحد أبرز واقوى جيوش المنطقة، الذي جعل من مملكتنا ذلك المَحج الآمن للإقليم والعالم.

ويحق لنا كأردنيين الاعتزاز بما تُوج في هذا اليوم الغالي في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، عندما شاهد الجميع فينا، ذلك المشهد العالمي في استعراض العلم من قبل نُخب احترافية من قواتنا الباسلة، والتي جاءت تتويجا لفعاليات أحياء عيد النهضة، ومئوية الثورة العربية المجيدة، التي ترسخت جذورها في العاشر من حزيران عام 1916، ودام البناء والعلو فيها حتى يومنا الحالي في حضرة الهاشميين الأطهار.

حمى الله أردننا الغالي

عاشت الأردن، وعاش ملكها الغالي.