آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

امرأة: زوجي تركني بعدإصابتي بسرطان الرحم وعاد بعد شفائي

{clean_title}

تقدمت مع زوجة بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بـ"زنانيري"، حيث قالت في دعواها "تزوجت منذ عامين تقريبا من شاب كان يعمل بنفس الشركة التي كنت أعمل بها، تعرفت عليه بحكم عملنا في نفس الإدارة، ثم تقرب مني، وصارحني برغبته في الزواج وطلب مقابلة والدي، بينما رفض الأخير زواجي منه نظرا لاختلاف المستوى الاجتماعي والمعيشي بيننا، حيث كان ينتمي لأسرة فقيرة، كما أن بعض زملائي في العمل أكدوا لوالدي أنه شخص انتهازي ويطلب الزواج مني طمعاً في أموالي، بينما كنت أرى فيه مثال للشاب المكافح الذي يجتهد ليبني نفسه بمجهوده، ونجحت بعد محاولت مستميتة في اقناع والدي بالموافقة على زواجنا.

وأضافت (نبيلة.م) 31 سنة، بعد مرور عامين على زواجنا لم يرزقنا الله بنعمة الانجاب، في حين تدهورت حالتي الصحية بشكل مفاجئ، وذهبت إلى أحد المراكز الطبية لإجراء بعض االفحوصات والتحاليل، والتي أكدت أصابتي بسرطان في الرحم، كادت الصدمة وقتها أن تقتلني، وساءت حالتي النفسية، ولكنني تحملت، وتقربت من الله ودعيته أن يشفيني، بينما تغير سلوك زوجي تماما، وأصبح قليل الحديث معي، ويقضي معظم وقته خارج البيت، بل وصل الأمر، إلى أنه بدأ يتهرب من ذهابه معي إلى الأطباء، ودفع مصاريف علاجي، حتى إن والدي تكفل بعدها بكل مصاريف سفري للعلاج خارج مصر.

وأضافت "لم أجد تفسيراً لما يفعله زوجي معي، ودخلت في نوبة اكتئاب شديد، وشعرت وقتها أنني قادرة على تحمل المرض وأوجاعه، وراضية بما كتبه الله لي، ولكن صدمتي في زوجي كانت أكبر من معاناتي مع المرض، كنت أسال نفسي، هل لو كنت مكانه لفعلت هذا، وكانت اجابتي قاطعة دون أدني تفكير "لا".

وتابعت "استمرت رحلتي مع العلاج 6 أشهر تقريباً، اختفى زوجي تماما خلالها، وعلمت والدتي من أقاربه أن ينتوى تطليقي، لأنه في بداية حياته، وحلم الإنجاب يرواده، بينما حرصت والدتي، على عدم إخباري بهذا الأمر، وبعد عودتي من السفر قمت باعادة إجراء التحاليل والفحوصات، والتي أكدت شفائي تماما دون الحاجة لاستئصال الرحم".

واستكملت "لم تمر أسابيع، حتى فؤجئت بزوجي يطلب نسيان ما مضى، والعودة لمنزل الزوجية، بينما حذره والدي من محاولة الاقتراب مني، أو الاتصال بي، بينما ظل زوجي "الندل" يراقب نزولي من منزل والدي، وكنت أحرص على عدم الخروج إلا في أضيق الحدود، وحينما لم يجد سبيلاً للعودة هددني بطلبي في بيت الطاعة، بينما قمت بتحريك دعوى خلع ضده في دعوى حملت رقم 1820 عام 2014 أمام محكمة الأسرة بـ"زنانيري" بروض الفرج.