آخر الأخبار
  وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب   عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي   عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي   أمانة عمّان الكبرى تحذر من المنخفض الجوي   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم   الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك

امرأة: زوجي تركني بعدإصابتي بسرطان الرحم وعاد بعد شفائي

{clean_title}

تقدمت مع زوجة بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بـ"زنانيري"، حيث قالت في دعواها "تزوجت منذ عامين تقريبا من شاب كان يعمل بنفس الشركة التي كنت أعمل بها، تعرفت عليه بحكم عملنا في نفس الإدارة، ثم تقرب مني، وصارحني برغبته في الزواج وطلب مقابلة والدي، بينما رفض الأخير زواجي منه نظرا لاختلاف المستوى الاجتماعي والمعيشي بيننا، حيث كان ينتمي لأسرة فقيرة، كما أن بعض زملائي في العمل أكدوا لوالدي أنه شخص انتهازي ويطلب الزواج مني طمعاً في أموالي، بينما كنت أرى فيه مثال للشاب المكافح الذي يجتهد ليبني نفسه بمجهوده، ونجحت بعد محاولت مستميتة في اقناع والدي بالموافقة على زواجنا.

وأضافت (نبيلة.م) 31 سنة، بعد مرور عامين على زواجنا لم يرزقنا الله بنعمة الانجاب، في حين تدهورت حالتي الصحية بشكل مفاجئ، وذهبت إلى أحد المراكز الطبية لإجراء بعض االفحوصات والتحاليل، والتي أكدت أصابتي بسرطان في الرحم، كادت الصدمة وقتها أن تقتلني، وساءت حالتي النفسية، ولكنني تحملت، وتقربت من الله ودعيته أن يشفيني، بينما تغير سلوك زوجي تماما، وأصبح قليل الحديث معي، ويقضي معظم وقته خارج البيت، بل وصل الأمر، إلى أنه بدأ يتهرب من ذهابه معي إلى الأطباء، ودفع مصاريف علاجي، حتى إن والدي تكفل بعدها بكل مصاريف سفري للعلاج خارج مصر.

وأضافت "لم أجد تفسيراً لما يفعله زوجي معي، ودخلت في نوبة اكتئاب شديد، وشعرت وقتها أنني قادرة على تحمل المرض وأوجاعه، وراضية بما كتبه الله لي، ولكن صدمتي في زوجي كانت أكبر من معاناتي مع المرض، كنت أسال نفسي، هل لو كنت مكانه لفعلت هذا، وكانت اجابتي قاطعة دون أدني تفكير "لا".

وتابعت "استمرت رحلتي مع العلاج 6 أشهر تقريباً، اختفى زوجي تماما خلالها، وعلمت والدتي من أقاربه أن ينتوى تطليقي، لأنه في بداية حياته، وحلم الإنجاب يرواده، بينما حرصت والدتي، على عدم إخباري بهذا الأمر، وبعد عودتي من السفر قمت باعادة إجراء التحاليل والفحوصات، والتي أكدت شفائي تماما دون الحاجة لاستئصال الرحم".

واستكملت "لم تمر أسابيع، حتى فؤجئت بزوجي يطلب نسيان ما مضى، والعودة لمنزل الزوجية، بينما حذره والدي من محاولة الاقتراب مني، أو الاتصال بي، بينما ظل زوجي "الندل" يراقب نزولي من منزل والدي، وكنت أحرص على عدم الخروج إلا في أضيق الحدود، وحينما لم يجد سبيلاً للعودة هددني بطلبي في بيت الطاعة، بينما قمت بتحريك دعوى خلع ضده في دعوى حملت رقم 1820 عام 2014 أمام محكمة الأسرة بـ"زنانيري" بروض الفرج.