آخر الأخبار
  تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية

ما الذي يحول دون علاج الزهايمر؟

{clean_title}

خلصت إحدى الدراسات العلمية إلى أنه في مقدم أسباب عجز العلم عن إيجاد علاج لمرض الزهايمر الخطير، سوء فهم العلماء طيلة ما يزيد عن 30 عاما لهذا المرض وآلية فتكه بالمصاب.

ويرجح العلماء أن يكون بروتين بيتا أميلويد هو المسبب لمرض الزهايمر، فيما خلصت البحوث الأخيرة إلى أن لويحات البروتين المذكور تشكل في الواقع جزءا لا يتجزأ من نظام المناعة الفطري، فهي خط الدفاع الأول للجسم في وجه البكتيريا والفيروسات والطفيليات.

وفي تعليق بهذا الصدد، ذكر الباحث روبرت موير من مستشفى ماساتشوستس العام الأمريكي 'أن العلماء كانوا يرجحون نشوء الزهايمر لدى الإنسان نتيجة لتراكم بروتين بيتا أميلويد في الدماغ' بشكل غير طبيعي يضر بالخلايا الدماغية من خلال تحفيز تدهور وظائفها.

وأضاف أنه وإذا ما استطاع الباحثون منع تكون البروتين المذكور في مراحله الأولى، بما يفضي إلى منع تراكم الأميلويد ومنع الإصابة بالزهايمر أو الحد من تفاقمه، سيساعد هذا الأمر في تفسير سبب عدم فعالية الأدوية التي تستهدف البروتينات للحيلولة دون احتدام المرض لدى من يصاب به.

وأشار إلى أن تراكم بروتين البيتا أميلويد في دماغ المريض، عملية يطلقها الدماغ البشري لقتل المكروبات بتعطيل أغشيتها الخلوية، وأضاف: 'النتائج التي توصلنا إليها تدعو إلى ترجيح احتمال أن يكون نشوء الزهايمر ناتجا عن إدراك الدماغ أنه معرض لهجوم مكروبي ممرض'.