آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

2016 يتوقع أن يكون الأكثر حرا في التاريخ البشري

{clean_title}
ذكر خبراء في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا”, أن شهر نيسان الماضي بلغت فيه درجات الحرارة الأعلى منذ أن بدأوا بقياس درجات الحرارة في منتصف القرن التاسع عشر.



لقد قادت البيانات القياسية التي تم قياسها على سطح الأرض وأيضا في مياه البحر إلى التقديرات أنّ العام 2016 ” سيكون الأكثر حرّا في التاريخ” – هكذا يحذّر خبراء الوكالة.



وفقا للبيانات التي نُشرت الإثنين، فإنّ شهر نيسان الماضي كان أشدّ حرّا بـ 1.11 درجة مئوية من درجات الحرارة التي تم قياسها في أشهر موازية بين العامين 1951-1980، وهي السنوات التي تستند ناسا إليها في البحث وفي تحديد الاتجاهات على الكرة الأرضية.



وفقا لكلام الباحثين، تدلّ البيانات على "حالة طوارئ مناخية” لا ينجح المجتمع الدولي في مواجهتها، رغم الاتفاقات التي تم التوقيع عليها مؤخرا في باريس والتي تهدف إلى تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري. خلال المؤتمر في باريس قرر الخبراء أنّه يُحظر ترك درجات الحرارة ترتفع إلى أكثر من درجتين مئويتين: في مثل هذه الحالة – ستكون النتائج بالنسبة للحياة على الكرة الأرضية "كارثية”.



بالإضافة إلى ذلك، يشير العلماء إلى أنّ ظاهرة "إل نينو” ("الطفل الصغير” بالإسبانية) – حيث ترتفع حرارة مياه المحيط فيها أكثر – تؤدي إلى ظروف جوية متطرفة بشكل خاصّ. تتضمن تلك الظروف جفافا متطرفا يؤدي إلى حرائق ضخمة، عواصف مطرية وفيضانات في مناطق أخرى.