آخر الأخبار
  إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟   الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة   إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن   وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب   عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي   عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي   أمانة عمّان الكبرى تحذر من المنخفض الجوي   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم   الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية

احمد .. نعا نفسه على الفيس بوك ليموت بعدها بايام

{clean_title}

لم يكن يعلم الحدث احمد الذي كان يحب الحياة ويعيش حياة سعيدةبان نهايته ستكون بسقوطه من الطابق التاسع عندما كان يركب قارما اعلانية لاحد المحلات التجارية ولانه لم يكن يرتدي ملابس السلامة العامة المستخدمة لمثل ذلك الظروف، كانت نهايته مؤكدة بسقوطه من الطابق التاسع ووقوعه ارضا ووفاته بالحال.

هذه الحادثة دارت احداثها في جبل الحسين عندما توفي الشاب احمد البالغ من العمر 17 عاما اثر سقوطه من الطابق التاسع لاحد المجمعات التجارية بمنطقة جبل الحسين في عمان وذلك اثناء محاولته تركيب لوحة اعلانية وقامت كوادر الدفاع المدني بنقله الى مستشفى الاستقلال حيث فارق الحياة على الفور.

الشاهد زارت منزل المرحوم والتقت والديه الذين كانوا ما زالوا تحت تأثير الحزن الشديد.

قالت والدته كان احمد جميل عثمان خليف يبلغ عمره 17 عاما كان يساعد شقيقه في تركيب القارمات التجارية ومن طباعه انه كان شاب مليء بالحيوية ويحب الحياة وكان قد استحوذ على حب جميع من عرفه وتعامل معه، احمد قبل الحادثة بثلاث اسابيع حلم حلما قد تكرر خلال هذه الاسابيع فقد حلم ان جدته التي احبها كثيرا ذهب ليقيم عندها وبالطبع جدته قد توفاها الله قبل اشهر عديدة ومنذ ان رأى احمد هذا الحلم وهو يردد على مسامعنا انه سوف يموت ويذهب لجدته وكان قد اوصانا ان يدفن بجانبها وكان له ما اراد لاننا قمنا بدفنه بجانب جدته التي احبها وقبل وفاته بيوم اتصل باصدقائه وقال لهم سأشتاق لكم كثيرا وذهب لزيارة شقيقته وقبل طفلتها وقال لها هذه اخر قبلة واخر نظرة سأراك بها كلماته هذه لم نكن نأخذ بها واعتقدنا انها مزحة منه ولم نكن ندري ان حلما حلمه ولدي سيقلب حياتنا جحيما وحزنا وكمدا عليه، فمنذ غيابه عنا غاب انواع الفرح والبهجة وتبدل الى دموع وحزن على فراق الغالي اننا محزونون، هذا ما بدأته كلمات والدته المكلومة منذ ان فقدت ولدها.

الحادثة

قالت بتاريخ 26/6/2012 من الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء صعد احمد سلما حبلا كان قد اعد للعمال الذين يعملون بالشركة التجارية لتركيب القارمات وبالطبع هذه الشركة لا تهتم بملابس السلامة العمالية ابدا والحبل الذي يصعدون به لتركيب القارمات للطوابق العلوية بعيد كل البعد عن السلامة العامة، لكن لقمة العيش جعلت من العمال يلتزمون الصمت وصعد ولدي دون ملابس وقاية وعلى حبل قديم وقد صعد للطابق الثاني عشر وقام بتركيب القارما واثناء انهماكه بتركيب القارمة فقد توازنه اثناء عرقلته في الحبل وسقط من اعلى الطوابق واقعا على الارض غارقا بدمائه وتوفي على الفور، حضرت اجهزة الدفاع المدني وتم نقله الى مستشفى الاستقلال لكن وصل متوفيا.

معرفة الاهل بالحادثة

قال الوالد اتصل ابني الذي كان مع المرحوم واخبرني بما حصل وذهبنا الى المستشفى لكن كان المرحوم متوفيا وقال اتمنى من اصحاب الشركات والمصانع ان يراعوا الله بالعمال ويقوموا على توفير سبل السلامة العمالية في الملابس التي يلبسها العامل لحمايته من الخطورة.

لو ابني توفرت له هذه الملابس لما حصل له ما حصل ولو كان الحبل اقوى ما وقع ابني وقتل على هذا النحو، لكن ايماننا بالله كبير وهذا قضاء الله وما يحز بنفسي ان ولدي كان ينعى نفسه بنفسه على الفيس بوك فقد وجدنا له شعرا ينعي نفسه بكلمات يقول فيها اذكروني اذا كان القبر داري والكفن ثوبي .. والحجر وسادتي.

وقد كتب على صفحته على الفيس بوك سأموت سامحوني اذا اخطأت بحق احد ولا اعلم لماذا كان متأكدا من وفاته وما هو سر الاحلام التي كانت تأتيه على مر الايام لتخبره بانه سيموت عن قريب.

وبكت والدته عندما كانت تسمع عما كان المرحوم يفعله عندما كان متأكدا انه سيموت بعد ايام وقالت لقد كان ولدي فرحا جدا قبل وفاته وعندما كان يقول لي بأنه يحبني ويسألني ماذا ستفعل وهل سنحزن اذا مات كنت اجيبه هل انت مجنون ولماذا تتحدث بهذه الكلمات كان ينظر لي ويضحك قائلا الجميع سيموت اريد ان اعرف غلاوتي فقط وانا اعلم غلاوتي عندك يا امي.