آخر الأخبار
  تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية

احمد .. نعا نفسه على الفيس بوك ليموت بعدها بايام

{clean_title}

لم يكن يعلم الحدث احمد الذي كان يحب الحياة ويعيش حياة سعيدةبان نهايته ستكون بسقوطه من الطابق التاسع عندما كان يركب قارما اعلانية لاحد المحلات التجارية ولانه لم يكن يرتدي ملابس السلامة العامة المستخدمة لمثل ذلك الظروف، كانت نهايته مؤكدة بسقوطه من الطابق التاسع ووقوعه ارضا ووفاته بالحال.

هذه الحادثة دارت احداثها في جبل الحسين عندما توفي الشاب احمد البالغ من العمر 17 عاما اثر سقوطه من الطابق التاسع لاحد المجمعات التجارية بمنطقة جبل الحسين في عمان وذلك اثناء محاولته تركيب لوحة اعلانية وقامت كوادر الدفاع المدني بنقله الى مستشفى الاستقلال حيث فارق الحياة على الفور.

الشاهد زارت منزل المرحوم والتقت والديه الذين كانوا ما زالوا تحت تأثير الحزن الشديد.

قالت والدته كان احمد جميل عثمان خليف يبلغ عمره 17 عاما كان يساعد شقيقه في تركيب القارمات التجارية ومن طباعه انه كان شاب مليء بالحيوية ويحب الحياة وكان قد استحوذ على حب جميع من عرفه وتعامل معه، احمد قبل الحادثة بثلاث اسابيع حلم حلما قد تكرر خلال هذه الاسابيع فقد حلم ان جدته التي احبها كثيرا ذهب ليقيم عندها وبالطبع جدته قد توفاها الله قبل اشهر عديدة ومنذ ان رأى احمد هذا الحلم وهو يردد على مسامعنا انه سوف يموت ويذهب لجدته وكان قد اوصانا ان يدفن بجانبها وكان له ما اراد لاننا قمنا بدفنه بجانب جدته التي احبها وقبل وفاته بيوم اتصل باصدقائه وقال لهم سأشتاق لكم كثيرا وذهب لزيارة شقيقته وقبل طفلتها وقال لها هذه اخر قبلة واخر نظرة سأراك بها كلماته هذه لم نكن نأخذ بها واعتقدنا انها مزحة منه ولم نكن ندري ان حلما حلمه ولدي سيقلب حياتنا جحيما وحزنا وكمدا عليه، فمنذ غيابه عنا غاب انواع الفرح والبهجة وتبدل الى دموع وحزن على فراق الغالي اننا محزونون، هذا ما بدأته كلمات والدته المكلومة منذ ان فقدت ولدها.

الحادثة

قالت بتاريخ 26/6/2012 من الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء صعد احمد سلما حبلا كان قد اعد للعمال الذين يعملون بالشركة التجارية لتركيب القارمات وبالطبع هذه الشركة لا تهتم بملابس السلامة العمالية ابدا والحبل الذي يصعدون به لتركيب القارمات للطوابق العلوية بعيد كل البعد عن السلامة العامة، لكن لقمة العيش جعلت من العمال يلتزمون الصمت وصعد ولدي دون ملابس وقاية وعلى حبل قديم وقد صعد للطابق الثاني عشر وقام بتركيب القارما واثناء انهماكه بتركيب القارمة فقد توازنه اثناء عرقلته في الحبل وسقط من اعلى الطوابق واقعا على الارض غارقا بدمائه وتوفي على الفور، حضرت اجهزة الدفاع المدني وتم نقله الى مستشفى الاستقلال لكن وصل متوفيا.

معرفة الاهل بالحادثة

قال الوالد اتصل ابني الذي كان مع المرحوم واخبرني بما حصل وذهبنا الى المستشفى لكن كان المرحوم متوفيا وقال اتمنى من اصحاب الشركات والمصانع ان يراعوا الله بالعمال ويقوموا على توفير سبل السلامة العمالية في الملابس التي يلبسها العامل لحمايته من الخطورة.

لو ابني توفرت له هذه الملابس لما حصل له ما حصل ولو كان الحبل اقوى ما وقع ابني وقتل على هذا النحو، لكن ايماننا بالله كبير وهذا قضاء الله وما يحز بنفسي ان ولدي كان ينعى نفسه بنفسه على الفيس بوك فقد وجدنا له شعرا ينعي نفسه بكلمات يقول فيها اذكروني اذا كان القبر داري والكفن ثوبي .. والحجر وسادتي.

وقد كتب على صفحته على الفيس بوك سأموت سامحوني اذا اخطأت بحق احد ولا اعلم لماذا كان متأكدا من وفاته وما هو سر الاحلام التي كانت تأتيه على مر الايام لتخبره بانه سيموت عن قريب.

وبكت والدته عندما كانت تسمع عما كان المرحوم يفعله عندما كان متأكدا انه سيموت بعد ايام وقالت لقد كان ولدي فرحا جدا قبل وفاته وعندما كان يقول لي بأنه يحبني ويسألني ماذا ستفعل وهل سنحزن اذا مات كنت اجيبه هل انت مجنون ولماذا تتحدث بهذه الكلمات كان ينظر لي ويضحك قائلا الجميع سيموت اريد ان اعرف غلاوتي فقط وانا اعلم غلاوتي عندك يا امي.