آخر الأخبار
  الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان   أجواء لطيفة ودافئة حتى نهاية الأسبوع   مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين

بعد 8 سنوات.. آخر ما قاله صدام حسين “النبوءة تتحقق” !

Wednesday
{clean_title}
صدام حسين و اللحظات الأخيرة له، الصمت يسود المكان و الكل يترقب ما سينطق به القاضي، و فجأة يقول حكمه على الرئيس العراقي لسابق و يعلنه علنا بالإعدام شنقا فيبتسم الأسد و يردد كلماته الاخيرة قبل تنفيذ الحكم و التي قال فيها ” يعيش الشعب، تعيش الامة، يسقط الغزاة، يسقط العملاء، و الله اكبر ”.

كانت الكلمات السابقة هي آخر الكلمات التي تمكن الشعب العراقي من سماعها من لسان رئيسهم صدام حسين حينها، لكنه لم يقل ذلك و إكتفى بل زاد و تكلم و قال، فإثناء وقوفه على منصة الاعدام التي سيتم إعدامه فيها فقد قال لأحد الحاضرين هناك أنه يريد معطفاً، و بعدها خاطب كل حكماء العرب بنبوءته التي تحققت الآن بعد ثمانية سنوات بعدما قال ” ستعدمني امريكا، أما أنتم ستعدمكم شعوبكم ” .

و قال ” ما يهمني هو ان تبقى الأمة رافعة رأسها و لا تنحني بتاتاً، أمام اليهود الصهاينة، و لكي تقود أمة فلن تنجح إن لم تكن تلك الأمة تثق بأنك رجل عادل حتى لو كنت قاسيا في نظرهم لأن الموقف الذي كنت قاسيا فيه قد تطلب ذلك، و حافظ على اسرار الناس و لا تضعها في افواه الآخرين او تستخدم سر غيرك خصوصا الصديق، و كن دائما على ثقة بالرجال الذين لا يترددون في المواقف الصعبة لانهم الأمثل لفعل ذلك ”.

كل تلك الكلمات التي نطق بها الرئيس العراقي المعدوم قد غيرت من شخصيته لدى الجميع و قد أصبحوا يرون فيه صدام حسين شخصية أخرى لأنهم إعتادوا على صدام حسين الصارم، و الكاتم و القليل الكلام.

صدام حسين لخص حياته كلها بتلك الكلمات الاخيرة التي قالها ” كنت صادقا في معاداتي لكل الصهاينة و مخلصا في التحدي مع امريكا، لكنني قصرت في شيئ واحد و هو فهم الصحوة الاسلامية و تقريب الاسلاميين تماما و اللوم لا يعود علي فقط بل عليهم ايضاً لأنهم قصروا في فهمي و استيعابي لمصلحة المشروع الاسلامي الكبير… و الآن انا اعلم لكن فات الآوان على ان اعلم ان المسلمون وحدهم القادرون على لجم المشروع الصهيوني لو إجتمعوا ”.