آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

بعد 8 سنوات.. آخر ما قاله صدام حسين “النبوءة تتحقق” !

{clean_title}
صدام حسين و اللحظات الأخيرة له، الصمت يسود المكان و الكل يترقب ما سينطق به القاضي، و فجأة يقول حكمه على الرئيس العراقي لسابق و يعلنه علنا بالإعدام شنقا فيبتسم الأسد و يردد كلماته الاخيرة قبل تنفيذ الحكم و التي قال فيها ” يعيش الشعب، تعيش الامة، يسقط الغزاة، يسقط العملاء، و الله اكبر ”.

كانت الكلمات السابقة هي آخر الكلمات التي تمكن الشعب العراقي من سماعها من لسان رئيسهم صدام حسين حينها، لكنه لم يقل ذلك و إكتفى بل زاد و تكلم و قال، فإثناء وقوفه على منصة الاعدام التي سيتم إعدامه فيها فقد قال لأحد الحاضرين هناك أنه يريد معطفاً، و بعدها خاطب كل حكماء العرب بنبوءته التي تحققت الآن بعد ثمانية سنوات بعدما قال ” ستعدمني امريكا، أما أنتم ستعدمكم شعوبكم ” .

و قال ” ما يهمني هو ان تبقى الأمة رافعة رأسها و لا تنحني بتاتاً، أمام اليهود الصهاينة، و لكي تقود أمة فلن تنجح إن لم تكن تلك الأمة تثق بأنك رجل عادل حتى لو كنت قاسيا في نظرهم لأن الموقف الذي كنت قاسيا فيه قد تطلب ذلك، و حافظ على اسرار الناس و لا تضعها في افواه الآخرين او تستخدم سر غيرك خصوصا الصديق، و كن دائما على ثقة بالرجال الذين لا يترددون في المواقف الصعبة لانهم الأمثل لفعل ذلك ”.

كل تلك الكلمات التي نطق بها الرئيس العراقي المعدوم قد غيرت من شخصيته لدى الجميع و قد أصبحوا يرون فيه صدام حسين شخصية أخرى لأنهم إعتادوا على صدام حسين الصارم، و الكاتم و القليل الكلام.

صدام حسين لخص حياته كلها بتلك الكلمات الاخيرة التي قالها ” كنت صادقا في معاداتي لكل الصهاينة و مخلصا في التحدي مع امريكا، لكنني قصرت في شيئ واحد و هو فهم الصحوة الاسلامية و تقريب الاسلاميين تماما و اللوم لا يعود علي فقط بل عليهم ايضاً لأنهم قصروا في فهمي و استيعابي لمصلحة المشروع الاسلامي الكبير… و الآن انا اعلم لكن فات الآوان على ان اعلم ان المسلمون وحدهم القادرون على لجم المشروع الصهيوني لو إجتمعوا ”.