آخر الأخبار
  الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

غُسلت وكُفنت الخميس و " استيقظت " في القبر الجمعة.. وعادت لأبنائها

{clean_title}

حادثة غريبة وقعت في مدينة المحمل الجمعة بالجزائر، حيث تم تغسيل وتكفين امرأة عجوز في العقد السابع من عمرها وبدأ السير بها إلى مثواها الأخير، إلا أنها لحظة وضعها في القبر فتحت عينيها، ثم عاد إليها التنفس.

هكذا روت صحيفة "الشروق" الجزائرية نقلاً عما رواه سكان البلدية في أكثر من سبعة اتصالات هاتفية بالصحيفة، وفي التفاصيل قالت الصحيفة إن سكان البلدية أكدوا أن أحد أحياء المنطقة كان قد عرف وفاة عجوز يشهد لها الجميع بطيب خلقها، وأنه تم تغسيلها وتكفينها والصلاة عليها بمسجد الحي بعد صلاة الجمعة, ليتم نقلها إلى مقبرة المدينة لدفنها، وحين تم وضعها في القبر وشرع أحد المشيعين باجراءات الكشف عن وجهها وفقا للسنة النبوية تفاجأ بفتح الميتة عينيها والنظر إليه، قبل شروعها في التنفس، الامر الذي دفعه لإعلام الناس أن العجوز ما زالت على قيد الحياة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموقف جعل اغلب المشيعين يفرون، في حين بقي البعض في المقبرة ويتم إخراجها، والعودة بها إلى المنزل وهي اللحظة التي تحول فيها المأتم إلى فرح.