
ارتفعت أرقام هجمات القراصنة على الإنترنت الرامية إلى ابتزاز المستخدمين العام الماضي، وفق الأرقام التي أوردتها وكالة 'أسوشيتد برس'، وهو أمر يسلط الضوء على خطورة هذه الهجمات التي قد يكون أي شخص ضحيتها.
ويسلك القراصة سبلا عدة من أجل اختراق حسابات المستخدمين، مثل انتحال صفة البريد الإلكتروني الخاص بشركة معينة وبعث رابط مزيف، وبرنامج 'السارق'.
وذكرت الوكالة الأحد أن هناك 2.453 تقريرا حول أعمال ابتزاز على شبكة الإنترنت عام 2015، الأمر الذي أدى إلى خسائر 24 مليون دولار ، ما يعني ثلث الشكاوى المسجلة في العقد الأخير.
وفيما يلي 5 طرق تساعدك على تفادي الوقوع في فخ شبكات قراصنة الإنترنت:
1. اصنع نسخا احتياطية وآمنة
يحبذ امتلاك المستخدم عدة نسخ احتياطية للبيانات الخاصة به، خصوصا أن القراصنة يحدثون باستمرار أدوات الاختراق بيانات المستخدمين.
ويمكن الاعتماد على الذاكرة الخارجية التي هي في منأى عن هجمات القراصنة مقارنة بالذاكرات الموجودة على شبكة الإنترنت.
2.ثقّف العاملين لديك
كثير من الموظفين لا يعيرون اهتماما للروابط المشبوهة التي تصلهم، وعندها تقع الكارثة. على إدارة المؤسسة تنبيه العاملين فيها لتجنب فتح الروابط المشبوهة، وهذا يساعد في تقليص انتشار قراصنة الإنترنت.
3. الأنظمة المضادة للفيروسات
من البديهي استخدام الأنظمة المضادة للفيروسات في الحاسوب، التي على الأقل ستجنبك أكثر الفيروسات شيوعا مثل برنامج 'السارق'.
4. حدّث نظامك
تحديث نظام تشغيل الحاسوب سيعالج تلقائيا بعض نقاط الضعف التي تظهر فيه، وهذه طريقة تجنب المستخدم وقتا وجهدا كبيرين وتشكل رادعا للقراصنة.
5. إذا تعرضت للقرصنة (الهجوم) لا تقف مكتوف الأيدي
تعرض مستشفى أميركي لهجوم قراصنة، فسارع إلى إطفاء شبكته الإلكترونية، حتى جرى اكتشاف القراصنة فيها، وجنب هذا الإجراء المستشفى خسائر باهظة. قد يشجعك القراصنة على الاستمرار في العمل واستمرار الاتصال مع الشبكة العنكبوتية.
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء
ماذا يخبئ دونالد ترامب للسلطة الفلسطينية؟
كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011 .. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: نناشد لخفض التصعيد .. ونحذر من "تداعيات خطيرة"
بعد تهديد دونالد ترامب .. نوري المالكي يتراجع عن قرار ترشحه لمنصب "رئاسة الوزراء"
طهران تعلن إستعدادها التخلي عن "السلاح النووي" مقابل هذا الشرط!