
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة … وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله … جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعوها على خشبة المغسلة وبدأوا بتغسيلها … فإذا بها وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف .
والعجيب أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!!
ثم سألوا خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني … ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى … ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها
الأفضل .. لاعب النجمة السعودي يفاجئ كريستيانو رونالدو
4 أسباب تمنع كريم بنزيما من ارتداء شارة الهلال
ريال مدريد يضع شرطين لحسم صفقة رودري في الميركاتو الصيفي
مخاوف من عاصفة تضرب مصر لمدة 5 أيام .. والأرصاد توضح
مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر
تونس.. إضراب للمعلمين يعطل الدروس وسط توتر مع وزارة التربية
بعد الهدنة.. هل يعزل ترمب؟
شرطة لندن تحقق مع مهندس سابق في ميتا لتسريب صور مستخدمي فيسبوك