
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة … وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله … جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعوها على خشبة المغسلة وبدأوا بتغسيلها … فإذا بها وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف .
والعجيب أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!!
ثم سألوا خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني … ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى … ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها
"الفيفا" سيُناقش توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا
مونديال 2026: استقالة رئيس الاتحاد القطري بعد الخروج من دور المجموعات
7 دول عربية تنضم لموجات الحر العالمية والحرارة تتجاوز 50 مئوية لأيام
الفنانة مديحة حمدي: تخليت عن السينما ولن أخلع حجابي لأي مشهد
إحالة قضية والدة شيماء جمال إلى النيابة العامة في مصر
تركيا .. خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
بكلماتٍ مؤثرة .. ابنة رجاء الجداوي تحيي ذكرى رحيلها: ست سنوات ثقال
بعد شهر على الأزمة .. ويجز يهدد بمقاضاة منظمي حفله بالعراق