آخر الأخبار
  رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين

هل تعلم ما هي الـ”4″ عبارات الّتي لا ينطقها الأثرياء أبدا ؟

Wednesday
{clean_title}
إذا منحتك الحياة فرصة للعيش وسط الأثرياء والعيش مع الطبقات الأدنى في المجتمع، فستجد أن هناك اختلافات شاسعة بين المجموعتين في طريقة تعاملهما مع الحياة ونظرتهما إلى المال.

الطبقات الوسطى والدنيا تميل عادة إلى تبني موقف سلبي تجاه المال باعتباره لا يصنع السعادة، وفي هذا بعض الحق، كما أنهم يعتقدون أن الانتقال إلى الثراء ليس أمرا واردا بالنسبة لهم.

أما عند الاستماع إلى الأثرياء، خصوصاً أولئك الذين اعتمدوا على أنفسهم في بناء ثرواتهم، تجد أنهم يعتقدون أن كل شيء وارد وقابل للتحقيق، كما أنهم يتبنون موقفا إيجابيا تجاه المال.

وهذه أربع عبارات لن تسمعها أبداً من الأثرياء، وربما إذا توقفت عن ترديدها تصل إلى ما وصلوا إليه يوماً ما.


1- لا أملك التمويل الكافي لتنفيذ أفكاري

الأثرياء إذا أتتهم فكرة لا يستطيعون توفير التمويل الكافي لها، وبدلا من قول "لا أقدر عليها”، فهم يعلمون أن امتلاك المال ليس الأهم، ولكن يسألون "هل هذا الشيء يستحق الشراء أو الاستثمار فيه؟” فإذا كان كذلك، فهم يعرفون أن هناك دوما أشخاصا يريدون الاستثمار ولكن يريدون الأفكار الإبداعية الخلاقة.

بهذه الطريقة، لا يعتمد الأغنياء على أموالهم الخاصة في كل مشاريعهم، بل يبحثون دوما على مستثمر آخر أو ممول للمشروع.

2- لا أستحق أن أكون غنياً

هناك اعتقاد شائع بين كثير من الناس أنهم لا يملكون الحق في أن يكونوا أثرياء أو أنهم ليسوا بالكفاءة الكافية لتكوين ثروة كبيرة، ويكتفون بتدبير احتياجاتهم الأساسية وحسب.

أما الذين حققوا ثروة بالفعل، فلا يكفون عن التساؤل "لماذا ليس أنا؟ أنا كفء وأستحق أن أكوّن ثروة أكبر”. ولأنهم يعتقدون هذا، يقودهم سلوكهم إلى السبل التي توصلهم إلى أهدافهم وتحقيق أحلامهم.

3- قد أخسر كل شيء

الناس عادة ما يتخذون قراراتهم بناء على الخوف الذي يتحكم فيهم، ولهذا من المنطقي أن يكونوا متحفظين جداً تجاه المال، إذ إن الخوف يوحي لهم بأنهم إذا خسروا هذه الأموال فلن يكون بمقدورهم أن يعيدوها مرة أخرى.

أما الأغنياء فقد كوّنوا ثرواتهم على عكس هذه القاعدة. حيث يعملون على تشغيل الأموال بهدف جذب واكتساب أموال أخرى، بدون بذل مجهود إضافي. وهم يعلمون أن المخاطرة بالمال قد تجلب أرباحاً خيالية فجأة، ولكنها أيضاً قد تسبب خسائر فادحة.

4- أكره عملي

الطبيعي من الناس يبحث عن وظيفة "مُرضية” يبقى بها سنوات وهو يحلم بالتقاعد. وكثير من الناس يضطرون للعمل في وظائف لا يحبونها خوفاً من البطالة.

الأثرياء يعلمون أن الطموح والشغف هما السر الحقيقي وراء تحقيق النجاح وتكوين الثروة.

الفرق هنا هو أن الشخص العادي يذهب إلى عمله ويبذل مجهوداً في أداء المهام، وينتظر أن يأتيه الشغف، أما الذي مرّ بتجربة الثراء الذاتي فيغدو إلى عمله وكله طموح وحماس، وهذا الشغف هو ما يدفعه لبذل الجهد. (لاحظ الفرق هنا، أيهما سبب وأيهما نتيجة: الشغف أم المجهود؟).

وختاماً، عند الحديث عن الثراء فطريقة التفكير أهم من النقود، والتفكير كالأثرياء لن يجعلك ثرياً بين ليلة وضحاها، ولكن يضعك على أول الطريق الصحيح.