آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

دراسة : عناق الأم لأطفالها المرضى يساهم في سرعة الشفاء

{clean_title}
الأم تمثل رمزاً للمحبة والإحترام والتآلف في المجتمعات كافة، وتحتفل كل شعوب العالم بالأم وتكرمها في فصل الربيع، حيث تمتد الإحتفالات من شهر آذار إلى شهر آيار.هي أول من يضم صغيرها بين ذراعيها وعمره دقائق، هي التي اعطت أولى القبل، وأول رشفة حليب، وهي التي إعتنت وإهتمت بك عندما كنت مريضاً، وتمنت أن تتحمل الألم بدلاً منك. حقائق علمية - حليب الأم يحتوي على جميع المواد الغذائية الأساسية المطلوبة لنمو الطفل وبصورة متناسقة حسب عمره ووزنه ومقدرته على الهضم والإمتصاص وهو يتغير يومياً لا بل بالساعات حسب متطلباته. - قبلات الأم لطفلها الرضيع تحتوي على بعض البكتيريا التي تساهم في تفعيل عمل نظام المناعة وتقويته، من بينها التهابات الأذن والزكام. فوائد حنان الأم على صحة أطفالها - عناق الأم لأطفالها المرضى يساهم في سرعة الشفاء والتحسن أيضا، عطف الأم وحنانـها لا يمكنه فقط أن يشعرهم بالتحسن بل إن دفئها ورعايتها يمكن أن يشكلا درعا واقية من الآثار الصحية التي تنمو مع الفقر، حيث أن الفقر يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض أخرى خلال فترة الحياة، ويعتقد بأن الضغط والحرمان يؤثران سلباً على نظام المناعة والجينات الناشطة والبروتينات، لكن رعاية الأم وعطفها يمكنهما أن يوقفا مثل هذه التأثيرات السلبية التي تسبب الالتهاب.»