آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

6 أغراض منزليّة قاتلة أبعدها عن أولادك

{clean_title}
dخال الأهل في غالب الأحيان، أن المنزل هو المكان الأكثر أماناً لأطفالهم، بيد أن هذه النظريّة خاطئة، لأنّه من الممكن أن يتحوّل بين لحظةٍ وأخرى الى المكان الأكثر خطورة على حياة الولد في حال لم يتمّ اللجوء الى استراتيجيّة حماية فعّالة وتوعية بنّاءة تنير الطفل وتوجّه سلوكه نحو الأفضل. وفي هذا الإطار، اليكم أخطر 6 أغراض منزليّة قد لا تتوقّعونها، وعليكم إبعادها قدر الإمكان عن أولادكم، أو ربّما إخفائها من المنزل لأنها قد تتحوّل الى أداةٍ جرميّة في يد الطفل أو في متناول أحد أصدقائه (عن قصد أو غير قصد).

الأسلحة على أنواعها

هو الغرض الأكثر إثارة بالنسبة للأطفال، لأنه مصدر غرابةٍ لهم وقوّة كبيرة في آن. في الواقع، لن تتوان نسبة كبيرةٌ من الأولاد على حمل الأسلحة بهدف اكتشافها، وهي في حال اعتادت على لمسها ستلجأ الى الاستعراض والتجربة بهدف معرفة المزيد والتقرّب أكثر من هذا الجهاز الذي لطالما اعتبر دليل نفوذ. ومن المستحسن على الأهل في هذا الإطار، عدم إدخال الأسلحة الى المنزل، أو على الأقلّ فصل مكان تواجدها عن الرصاص والحرص على وضعها في مكانٍ عالٍ ومقفل لا يصل اليه الطفل. وفق ما ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية.

الأواني والسكاكين

الملعقة والشوكة والسكين والصحن الزجاجيّ، كلّها أدوات منزليّة قد تتحوّل الى قاتلة فجأة في حال اتصف #الولد بالعنف أو كان هزليّاً يحبّذ الإثارة. وهو قد يستعمل هذه الأدوات لغرضٍ عنيف، إما ردّاً على قرارٍ يعصيه، أو في حال لم تتّسم حالته النفسيّة بالاستقرار. لكن في جميع الحالات، من الضروري أن تبقى هذه الأدوات بعيدة عن متناول الأولاد.

الأدوية

يحبّذ الطفل دائماً استكشاف الأدوية خصوصاً أنه يعلم علم اليقين أنها ممنوعة عليه، فيحبّذ الدخول في خباياها. قد لا يلجأ الى ابتلاعها، لكنّه من المؤكّد سيجد الحبوب الصغيرة باباً شيّقاً للتسلية، فيشرع دون إرادته الى تذوّق احداها، أو ربّما يذوّبها في الماء. ما يجب ان يعلمه الأهل هنا، أن الطفل رغم علمه بخطر الأدوية على صحّته، لكنّه لا يدرك حقيقة هذا الخطر وانعكاساته، ما يدفعه الى تناولها بهدف الحشريّة.

حبل الغسيل

من أخطر أنواع الأغراض التي تؤدّي بالطفل الى الموت. يحصل ذلك، حين يتهوّر في الركض مسرعاً أو يلجأ الى استخدام الحبل للّعب فتكون النتيجة على شاكلة حبل مشنقة، خصوصاً أن ضعف بنية الطفل لا تساعده على النجاة. وعلى الأهل في هذا الإطار، استخدام الحبل على محورٍ أعلى من طول الطفل، بحيث لا يصبح قادراً على لمسه.

الألعاب الصغيرة والألعاب الضخمة

لطالما شكّلت الألعاب الصغيرة خطراً على حياة الأطفال، حتّى بعد تخطيهم عامهم الثالث. يحصل ذلك لأن الأطفال معرّضون سهواً لوضع الأغراض الصغيرة في فمهم وابتلاعها. كذلك، فهم يستخدمون الألعاب الكبيرة بهدف مهاجمة بعضهم بعضاً.

أسلاك الكهرباء على أنواعها

من الضروري على الأهل التأكّد من نظام الأمان في منزلهم، وإبعاد الأسلاك الكهربائيّة عن متناول أطفالهم، لأنها الأداة الأكثر حدّة وخطراً عليهم، ومن الضروري الابتعاد عن استخدام الأسلاك النقّالة.