آخر الأخبار
  بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين

بالفيديو...رجل يخرج من قبره ليدل الشرطة على قاتليه

{clean_title}
أفرجت الشرطة الأمريكية عن مقطع فيديو التقطته كاميرا مثبتة على سيارة إحدى الدوريات في عام 2002، ويظهر فيه أفراد الشرطة وقد عثروا على رجل نجا من الموت بأعجوبة، بعد أن قطعت حنجرته ودفن حياً مع ابنه على يد مجموعة من اللصوص.

وفي مقطع الفيديو الذي لم يسبق عرضه، يظهر فوريست بوير (68 عاماً) وهو يلف منشفة مضرجة بالدماء حول عنقه، ويطلب من الشرطة إخراج جثة ابنه البالغ من العمر 12 عاماً، والذي تعرض لإطلاق النار 3 مرات قبل دفنه.

وعلى الرغم من أن الضابط داري بويل حاول مساعدة الضحية ونقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى لإنقاذ حياته، إلا أن بوير رفض مغادة المكان قبل أن يتم استخراج جثة ابنه، بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

جريمة مدبرة
وبدأت القصة في فبراير (شباط) عام 2002، عندما وصل كل من ميشيل ديفيد كاروث وجيمي لي بروكس إلى منزل بوير في ولاية ألاباما عند الساعة 10.00 مساء، مدعيين أنهما من شرطة مكافحة المخدرات، وأخبراه بأنه قيد الاعتقال بتهمة حيازة المخدرات واقتاداه إلى سيارتهما.

وبعد أن صدّق بوير أن الرجلين من الشرطة، سألهما عن مصير ابنه بريت الذي بقي وحيداً في المنزل، فما كان منهما إلا أن عادا ووضعا القيود في يديه، وأحضراه مع والده إلى السيارة.

سرقة تحت التهديد
وبعد أن ابتعدا عن المكان، طلب اللصان من بوير أن يدلهما على الخزنة التي اعتقدا أنها تحتوي على حوالي 100 ألف دولار، لكنه أنكر امتلاكه لمثل هذه الخزنة، واضطر تحت التهديد إلى إخبارهما بوجود خزنة في المنزل تحتوي على 40 ألف دولار.

واستمر اللصان بالضغط على بوير، إلا أن أعطاهما 20 ألف دولار إضافية كان يخفيها في المنزل، كما عثرا على سلاح ناري يعود لمدبرة المنزل، قبل أن يقتادا بوير وابنه مرة أخرى إلى السيارة.

دفن الأب وابنه
ووصل اللصان إلى موقع بناء، وشرعا الحفر لدفن الرجل وابنه، على أمل أن يبني العمال فوق جثتيهما وتضيع القضية إلى الأبد. ورغم توسلات بوير للإبقاء على حياة ابنه، إلا أن اللصوص أطلقوا النار على الطفل، بعد أن قطعوا حنجرة والده ودفنوهما سوياً في الحفرة.

وكان نوير لا يزال على قيد الحياة، وتمكن من الخروج من قبره، وسار باتجاه الطريق السريع قبل أن تعثر عليه الشرطة. وألقي القبض في وقت لاحق على اللصين، وحكم عليهما بالإعدام بتهمة القتل العمد.