آخر الأخبار
  مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين   ارتفاع إشغال فنادق الـ 4 و5 نجوم في الأردن وانخفاضها في المتدنية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة بكالوريوس ودبلوم (تفاصيل)

بالفيديو...رجل يخرج من قبره ليدل الشرطة على قاتليه

Thursday
{clean_title}
أفرجت الشرطة الأمريكية عن مقطع فيديو التقطته كاميرا مثبتة على سيارة إحدى الدوريات في عام 2002، ويظهر فيه أفراد الشرطة وقد عثروا على رجل نجا من الموت بأعجوبة، بعد أن قطعت حنجرته ودفن حياً مع ابنه على يد مجموعة من اللصوص.

وفي مقطع الفيديو الذي لم يسبق عرضه، يظهر فوريست بوير (68 عاماً) وهو يلف منشفة مضرجة بالدماء حول عنقه، ويطلب من الشرطة إخراج جثة ابنه البالغ من العمر 12 عاماً، والذي تعرض لإطلاق النار 3 مرات قبل دفنه.

وعلى الرغم من أن الضابط داري بويل حاول مساعدة الضحية ونقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى لإنقاذ حياته، إلا أن بوير رفض مغادة المكان قبل أن يتم استخراج جثة ابنه، بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

جريمة مدبرة
وبدأت القصة في فبراير (شباط) عام 2002، عندما وصل كل من ميشيل ديفيد كاروث وجيمي لي بروكس إلى منزل بوير في ولاية ألاباما عند الساعة 10.00 مساء، مدعيين أنهما من شرطة مكافحة المخدرات، وأخبراه بأنه قيد الاعتقال بتهمة حيازة المخدرات واقتاداه إلى سيارتهما.

وبعد أن صدّق بوير أن الرجلين من الشرطة، سألهما عن مصير ابنه بريت الذي بقي وحيداً في المنزل، فما كان منهما إلا أن عادا ووضعا القيود في يديه، وأحضراه مع والده إلى السيارة.

سرقة تحت التهديد
وبعد أن ابتعدا عن المكان، طلب اللصان من بوير أن يدلهما على الخزنة التي اعتقدا أنها تحتوي على حوالي 100 ألف دولار، لكنه أنكر امتلاكه لمثل هذه الخزنة، واضطر تحت التهديد إلى إخبارهما بوجود خزنة في المنزل تحتوي على 40 ألف دولار.

واستمر اللصان بالضغط على بوير، إلا أن أعطاهما 20 ألف دولار إضافية كان يخفيها في المنزل، كما عثرا على سلاح ناري يعود لمدبرة المنزل، قبل أن يقتادا بوير وابنه مرة أخرى إلى السيارة.

دفن الأب وابنه
ووصل اللصان إلى موقع بناء، وشرعا الحفر لدفن الرجل وابنه، على أمل أن يبني العمال فوق جثتيهما وتضيع القضية إلى الأبد. ورغم توسلات بوير للإبقاء على حياة ابنه، إلا أن اللصوص أطلقوا النار على الطفل، بعد أن قطعوا حنجرة والده ودفنوهما سوياً في الحفرة.

وكان نوير لا يزال على قيد الحياة، وتمكن من الخروج من قبره، وسار باتجاه الطريق السريع قبل أن تعثر عليه الشرطة. وألقي القبض في وقت لاحق على اللصين، وحكم عليهما بالإعدام بتهمة القتل العمد.