آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

مصدر دبلوماسي يمني: الإمارات وافقت على استضافة صالح

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد مصدر دبلوماسي يمني الجمعة أن دولة الإمارات وافقت على استقبال الرئيس السابق علي عبدالله صالح للإقامة فيها خلال الفترة الانتقالية المحددة بسنتين وبصورة دائمة أيضا، وأنها أبلغت الأطراف الراعية للمبادرة الخليجية مطلع الأسبوع الجاري بموافقتها على استضافة الرئيس السابق.
وذكر المصدر أن دبلوماسيين غربيين أعربوا عن تفاؤلهم الكبير بموافقة الإمارات على استضافة صالح، وقالوا إن ذلك سيسهل مهمة الولايات المتحدة وأوروبا في إقناعه بترك منصبه كرئيس للمؤتمر الشعبي العام، ومغادرة اليمن.

وأوضح المصدر أن "دولة الإمارات العربية هي الدولة الوحيدة التي قبلت باستضافة صالح والتي على أساسها أبدى صالح قبوله بترك رئاسة (حزب) المؤتمر وخروجه من البلاد بعد أن تزايدت الضغوط الغربية والعربية عليه"

ونقل المصدر  إن "الدبلوماسية الأمريكية والسعودية كثفت خلال الأسبوع المنصرم جهودها في هذا الشأن، خاصة بعد زيارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للمملكة العربية السعودية في 26 (آذار) مارس المنصرم والتي تلتها مباحثات أمريكية- سعودية جمعت العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والتي أبدت ارتياحها الشديد للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لإزالة أسباب التوتر في اليمن وإنجاح المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية".

وكانت واشنطن والرياض اتفقتا على أن بقاء صالح في اليمن وترأسه لـ "المؤتمر الشعبي العام" يمثل عائقاً كبيرا أمام استكمال المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية