آخر الأخبار
  رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية

رجل روى على فايسبوك خيانته لزوجته فهزّت قصته العالم… وحتى الآن الزوجة لا تعرف!!!

Friday
{clean_title}
إذا ألقينا نظرة سريعة على ملف التعريف عن الفكاهي جايسون هوويت، تأكدنا من مدى حبه لزوجته وعائلته. لكن هذا الحب اتضح من خلال قصة خيانة رواها على شبكة التواصل الاجتماعي.

أخبر جايسون أنه كان في أحد المتاجر الكبرى، وأنه فيما كان ينتظر دوره ليدفع ما يتوجب عليه، أُعجب بامرأة كانت أمامه. وأدرك أنها زوجته.

حظي ما دوّنه على فايسبوك بأكثر من 350000 مشاركة، وتحول بعدها إلى آخر الأخبار في الولايات المتحدة إذ تأثرت نساء كثيرات بانفعاله وحسده العديد من الرجال على كلماته.

نقدم لكم المقطع الذي كتبه عن الطريقة التي خان بها زوجته:
"أعترف بأنني أشعر بالإحراج قليلاً خلال الاعتراف بذلك، لكنني خنت اليوم زوجتي بطريقة ما. إليكم الشرح. كنت في المتجر أشتري بعض الأغراض – ملقط حواجب، مقص أظافر، شفرة حلاقة، شمع لإزالة شعر الشوارب، بعض الوجبات الخفيفة، وليفة للاستحمام – وعندما كنت أنتظر دوري أمام الصندوق، رأيت امرأة لفتت انتباهي. فكرت في نفسي: "لا بد أن شريكها شخص محظوظ". وفي غضون ثوانٍ، أدركت أنها زوجتي!

لم يكن أمراً عادياً أن أرى زوجتي في المتجر عينه، في الصف عينه، وهي تعيش حياتها من دون أن تعلم أنه من الممكن أن نتواجد معاً في المكان عينه، في الساعة عينها، وإنما في سيارتي مختلفتين. كان هناك شخص بيننا في الصف، فكنت أراقب حبيبتي فقط، حتى أنني حاولت أن أبعث لها برسالتين نصيتين "مرحباً يا جميلة"، و"ماذا تشترين يا حبيبتي؟"، لكنهما لم تلفتا انتباهها فيما كانت تبحث في حقيبة اليد عن قسيمة حسم كانت تحتفظ بها بخاصة لذلك الشراء. فتوقفت عن جذب انتباهها، وكان بإمكاني أن أقف إلى جانبها وأسمح لها بأن تتفاجأ وتُسرّ برؤيتي، لكنني بدلاً من ذلك بقيت في مكاني أتأمل وأفكر في مشاعري تجاه تلك المرأة.

أولاً، تفاجأت مرة جديدة بجمالها. أعتقد أنني ألاحظه دائماً، لكنني اليوم رأيتها بعينين أخريين من دون أن أعلم أنها في المتجر عينه، ولم أكن أصدق أنني زوجها. هذا ما سبب لي الاحمرار – لكن، لم يلاحظ أحد ذلك بسبب لحيتي الكثيفة.

وثانياً، تفاجأت لأنها لم تلاحظ وجودي هناك. لهذا الأمر جانب جيد وآخر سيئ. إنه جيد لأنه يظهر أنه ليست لديها تلك النظرة الفضولية، ولأنها لم ترَ ذلك الرجل المخيف صاحب اللحية الكثيفة وهو يتجسس عليها من فوق كتفها. لكنه أمر سيئ لأنه كان من الممكن ألا أكون أنا ذلك الرجل. يجب أن أشتري لها رذاذ فلفل...

بالإضافة إلى ذلك، كان سيئاً لأنني لم أحظَ بحبها أولاً، ولأنني بذلت جهداً كبيراً طوال سنوات لجذب اهتمامها والحصول على فرصة الخروج معها. خلال دقيقة، شعرت بألم الحظ المعاكس المألوف عندما رأيتها للمرة الأولى وقالت لي أن ذلك مستحيل. لكنني جذبتها بطريقة ما رغم عدم شعوري بالأمان وعيوبي وعجزي.

في النهاية، سُررت جداً برؤيتها امرأة واثقة ومستقلة ومتمكنة ومتواضعة وجذابة وعذبة ورائعة. وبعدها، حملت أغراضها وخرجت من الباب. لم أقل شيئاً أبداً، ولم أنادها، وبقيت أنظر إليها بإعجاب فيما كانت تبتعد، مدركاً أنها زوجتي وأنني أحب كل شيء فيها. نادراً ما تستخدم فايسبوك، وبالتالي لن ترى ما كتبته، ولن تدرك أنها تعرضت للخيانة اليوم، لكنني فكرت في مشاركة القصة معكم جميعاً بما أنني فقط وجه مجهول يشق طريقه في هذه الحياة، وواثق بأن آخرين مروا بتجارب مشابهة مع أشخاص يحبونهم بطريقة أو بأخرى، ويعلمون أن تلك اللحظات مثالية.

العبرة من القصة: من الجيد النظر إلى من نحبهم كما لو أنها النظرة الأولى كلما تسنى لنا ذلك، لنتذكر بأننا محظوظون بفضل وجود أولئك الأشخاص في حياتنا".