آخر الأخبار
  استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا

رجل روى على فايسبوك خيانته لزوجته فهزّت قصته العالم… وحتى الآن الزوجة لا تعرف!!!

Thursday
{clean_title}
إذا ألقينا نظرة سريعة على ملف التعريف عن الفكاهي جايسون هوويت، تأكدنا من مدى حبه لزوجته وعائلته. لكن هذا الحب اتضح من خلال قصة خيانة رواها على شبكة التواصل الاجتماعي.

أخبر جايسون أنه كان في أحد المتاجر الكبرى، وأنه فيما كان ينتظر دوره ليدفع ما يتوجب عليه، أُعجب بامرأة كانت أمامه. وأدرك أنها زوجته.

حظي ما دوّنه على فايسبوك بأكثر من 350000 مشاركة، وتحول بعدها إلى آخر الأخبار في الولايات المتحدة إذ تأثرت نساء كثيرات بانفعاله وحسده العديد من الرجال على كلماته.

نقدم لكم المقطع الذي كتبه عن الطريقة التي خان بها زوجته:
"أعترف بأنني أشعر بالإحراج قليلاً خلال الاعتراف بذلك، لكنني خنت اليوم زوجتي بطريقة ما. إليكم الشرح. كنت في المتجر أشتري بعض الأغراض – ملقط حواجب، مقص أظافر، شفرة حلاقة، شمع لإزالة شعر الشوارب، بعض الوجبات الخفيفة، وليفة للاستحمام – وعندما كنت أنتظر دوري أمام الصندوق، رأيت امرأة لفتت انتباهي. فكرت في نفسي: "لا بد أن شريكها شخص محظوظ". وفي غضون ثوانٍ، أدركت أنها زوجتي!

لم يكن أمراً عادياً أن أرى زوجتي في المتجر عينه، في الصف عينه، وهي تعيش حياتها من دون أن تعلم أنه من الممكن أن نتواجد معاً في المكان عينه، في الساعة عينها، وإنما في سيارتي مختلفتين. كان هناك شخص بيننا في الصف، فكنت أراقب حبيبتي فقط، حتى أنني حاولت أن أبعث لها برسالتين نصيتين "مرحباً يا جميلة"، و"ماذا تشترين يا حبيبتي؟"، لكنهما لم تلفتا انتباهها فيما كانت تبحث في حقيبة اليد عن قسيمة حسم كانت تحتفظ بها بخاصة لذلك الشراء. فتوقفت عن جذب انتباهها، وكان بإمكاني أن أقف إلى جانبها وأسمح لها بأن تتفاجأ وتُسرّ برؤيتي، لكنني بدلاً من ذلك بقيت في مكاني أتأمل وأفكر في مشاعري تجاه تلك المرأة.

أولاً، تفاجأت مرة جديدة بجمالها. أعتقد أنني ألاحظه دائماً، لكنني اليوم رأيتها بعينين أخريين من دون أن أعلم أنها في المتجر عينه، ولم أكن أصدق أنني زوجها. هذا ما سبب لي الاحمرار – لكن، لم يلاحظ أحد ذلك بسبب لحيتي الكثيفة.

وثانياً، تفاجأت لأنها لم تلاحظ وجودي هناك. لهذا الأمر جانب جيد وآخر سيئ. إنه جيد لأنه يظهر أنه ليست لديها تلك النظرة الفضولية، ولأنها لم ترَ ذلك الرجل المخيف صاحب اللحية الكثيفة وهو يتجسس عليها من فوق كتفها. لكنه أمر سيئ لأنه كان من الممكن ألا أكون أنا ذلك الرجل. يجب أن أشتري لها رذاذ فلفل...

بالإضافة إلى ذلك، كان سيئاً لأنني لم أحظَ بحبها أولاً، ولأنني بذلت جهداً كبيراً طوال سنوات لجذب اهتمامها والحصول على فرصة الخروج معها. خلال دقيقة، شعرت بألم الحظ المعاكس المألوف عندما رأيتها للمرة الأولى وقالت لي أن ذلك مستحيل. لكنني جذبتها بطريقة ما رغم عدم شعوري بالأمان وعيوبي وعجزي.

في النهاية، سُررت جداً برؤيتها امرأة واثقة ومستقلة ومتمكنة ومتواضعة وجذابة وعذبة ورائعة. وبعدها، حملت أغراضها وخرجت من الباب. لم أقل شيئاً أبداً، ولم أنادها، وبقيت أنظر إليها بإعجاب فيما كانت تبتعد، مدركاً أنها زوجتي وأنني أحب كل شيء فيها. نادراً ما تستخدم فايسبوك، وبالتالي لن ترى ما كتبته، ولن تدرك أنها تعرضت للخيانة اليوم، لكنني فكرت في مشاركة القصة معكم جميعاً بما أنني فقط وجه مجهول يشق طريقه في هذه الحياة، وواثق بأن آخرين مروا بتجارب مشابهة مع أشخاص يحبونهم بطريقة أو بأخرى، ويعلمون أن تلك اللحظات مثالية.

العبرة من القصة: من الجيد النظر إلى من نحبهم كما لو أنها النظرة الأولى كلما تسنى لنا ذلك، لنتذكر بأننا محظوظون بفضل وجود أولئك الأشخاص في حياتنا".