آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

بالصورة...شاهد تفاصيل وصية الملياردير السعودي سليمان الراجحي! ستصدمك !

{clean_title}
وصى رجل الأعمال الملياردير سليمان بن عبدالعزيز الراجحي إخوته وأبناءه وبناته وزوجاته، بأربع وصايا طلب تنفيذها بعد وفاته، بناءً على فتوى الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله.

وجاءت الوصايا الأربعة التي طلبها الراجحي من ذويه، وتم تداولها على نطاق واسع:

-الوصية الأولى: عدم إقامة عزاء له بعد وفاته في منزله، أو منزل أحد إخوانه، أو أبنائه، أو بناته، أو في أي مكان آخر.

-"الوصية الثانية: لايتم العزاء عبر الصحف، ومن أراد العزاء، فعليه التصدق بمبلغ التعزية على الجمعيات الخيرية.

-الوصية الثالثة: من لا يستطيع الصلاة، وحضور المقبرة، فعليه الدعاء له، وجزاه الله خيراً.

-الوصية الرابعة والأخيرة: على أمانة الوقف إبراز ما يخص الصحف بناءً على ما أمر به.

وقال الراجحي في بداية وصيته، بناءً على ما يترتب على الاجتماع للعزاء، وما يصحب ذلك من مخالفات شرعية من الرجال والنساء، بناء على فتوى الشيخ بن عثيمين بقوله "إنَّ اجتماع الناس بدعة، وليس من عادة السلف، وإن أضيف إلى ذلك صنع الطعام، والولائم، والاجتماع عليها، كان هذا من "النياحة"، ثم هذا الاجتماع لا ينفع الميت، ولا ينفع الحي، بل إنَّ الحي ربَّما يزداد هماً وغماً، حيث إنَّ بعضهم، خصوصاً الناس يجتمع إلى بعض، فيشرعن في البكاء والندب، وليس فيه خير، بل فيه ضرر"