آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

بالصورة...شاهد تفاصيل وصية الملياردير السعودي سليمان الراجحي! ستصدمك !

{clean_title}
وصى رجل الأعمال الملياردير سليمان بن عبدالعزيز الراجحي إخوته وأبناءه وبناته وزوجاته، بأربع وصايا طلب تنفيذها بعد وفاته، بناءً على فتوى الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله.

وجاءت الوصايا الأربعة التي طلبها الراجحي من ذويه، وتم تداولها على نطاق واسع:

-الوصية الأولى: عدم إقامة عزاء له بعد وفاته في منزله، أو منزل أحد إخوانه، أو أبنائه، أو بناته، أو في أي مكان آخر.

-"الوصية الثانية: لايتم العزاء عبر الصحف، ومن أراد العزاء، فعليه التصدق بمبلغ التعزية على الجمعيات الخيرية.

-الوصية الثالثة: من لا يستطيع الصلاة، وحضور المقبرة، فعليه الدعاء له، وجزاه الله خيراً.

-الوصية الرابعة والأخيرة: على أمانة الوقف إبراز ما يخص الصحف بناءً على ما أمر به.

وقال الراجحي في بداية وصيته، بناءً على ما يترتب على الاجتماع للعزاء، وما يصحب ذلك من مخالفات شرعية من الرجال والنساء، بناء على فتوى الشيخ بن عثيمين بقوله "إنَّ اجتماع الناس بدعة، وليس من عادة السلف، وإن أضيف إلى ذلك صنع الطعام، والولائم، والاجتماع عليها، كان هذا من "النياحة"، ثم هذا الاجتماع لا ينفع الميت، ولا ينفع الحي، بل إنَّ الحي ربَّما يزداد هماً وغماً، حيث إنَّ بعضهم، خصوصاً الناس يجتمع إلى بعض، فيشرعن في البكاء والندب، وليس فيه خير، بل فيه ضرر"