آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

شاهد بالصور المدينة التي يعيش فيها الأحياء والموتى... معاً

Monday
{clean_title}
عندما يجتمع الفقر وفقدان المأوى معاً، فلا يمكنك أن تتوقع نتائج ذلك.. في مكان ما من مصر، يرقد الأحياء ليلاً إلى جوار
الأموات، ويستيقظون ويمارسون حياتهم في محيط من الموتى، وهنا سؤال: أيهما أبشع أن لا يجد الميت مكاناً يدفن فيه أم أن لا

تعتبر المقابر المثوى الأخير لمئات الآلاف من الناس على مدى قرون، أما بالنسبة للبعض فقد عاشت بعض الأسر بعيداً عن الصخب وصخب العاصمة، ففي حي المقابر يتوفر سبل العيش: رعاية القبور، وحفر قبور جديدة، أو بيع الزهور لزوار احترامهم يوم الجمعة.

في أحد أحياء القاهرة المترامية الأطراف تقع مدينة الموتى الأحياء، حيث يرقد الأحياء والموتى جنباً إلى جنب، بسبب أزمة الإسكان في مصر، التي تعاني منها البلاد منذ عقود.

وتقول نصره محمد علي لوكالة رويترز"العيش مع الأموات سهل جدا ومريح"التي تعيش في هذه المدينة الغريبة بعد أن انتقل والدها إلى هنا، حيث يعمل حفار للمقابر، بعد أن أجبروا على الخروج من وسط القاهرة في1950م. وتعيش نصره الآن مع شقيقيها وابنتها البالغة من العمر16عاماً، وأضافت:"السلام والهدوء النسبي في المنطقة لدينا من المضار حيث يلجئ البعض من خارج الحي استخدام مقابر للتعامل في تجارة المخدرات، والسرقة.

تبلغ قيمة كل قبر لأسرة فقيرة19دولار، وبين400و500جنية مصري بالنسبة للأثرياء، ويبلغ حصة حفار القبور50إلى70جنيه مصري

جاء هشام الذي يجعل من السجاد سريراً له منذ45عاماً مع والدته، التي بقيت في المقبرة منذ ذلك الحين

في هذه المقبرة ترقد جثامين شخصيات شهيرة، من بينها الموسيقار فريد الأطرش وأخته المطربة أسمهان.

تحولت القبور إلى منازل، وتمارس فيها الحياة بشكل عادي، وتظهر في الصورة سيدة تعيش في مقبرة تنظف الأرضية

هنا في المقبرة كل شيء يتعايش بالبساطة

تعد أقدم مقبرة في المدينة ويعود تاريخها إلى1000سنة

طفل يلعب بين القبور