آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

رجل حكيم سأل عن المراة فقال انها كالحذاء ولما سأل عن سبب قوله كان رده غاية في الحكمة

{clean_title}
كان أاحد الحكماء جالساً مع مجموعة من االرجال، فطرح بعضهم موضوع االزواج واالنساء، فقاال أاحدهم: االمرأة كاالحذاء.. يستطيع االرجل أان أان يغير ويبدل ويغير
ويبدل حتى يجد االمقاس االمناسب له!! فنظر االحاضرون إالى ذلك االحكيم وسأالوه: ما رأايك بهذاا االكلام ؟؟ فقاال: ماا يقوله االأخ صحيح تمااما، كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الرجال،فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء، فقال أحدهم:



المرأة كالحذاء.. يستطيع الرجل أن أن يغير ويبدلويغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له!!
فنظر الحاضرون إلى ذلك الحكيم وسألوه: ما رأيك بهذا الكلام ؟؟
 
فقال: ما يقوله الأخ صحيح تماما، فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قَدَماً،
 
وهي كاالتاج في نظر من يرى نفسه ملكاا، فلا تلوموا االمتحدث،
 
بل ااعرفوا كيف ينظر إالى نفسه.