آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن

ناشطو الحراك: سياسة القمع الجديدة مع المسيرات ستؤدي إلى مزيد من التأزم والاحتقان

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد ناشطون في الحراك الشبابي والشعبي أن الأجهزة الأمنية ماضية في التصعيد ضدهم، مشيرين إلى أن هناك قراراً سياسياً وأمنياً بمنع أي تجمع يرفع سقف الشعارات والهتافات أثناء الاعتصامات والمسيرات.

 وقال الناشط السياسي في حراك الطفيلة المفرج عنه مؤخراً محمد الحراسيس إن أحداث الدوار الرابع والقمع المستمر لكل المطالبات بالاصلاح دلالة على حالة تخبط وإفلاس في التعاطي مع مطالبات الحراك، مبينا أن هذه الاجراءات القمعية نابعة من عدم وجود خارطة طريق تحوي في طياتها مضاميناً تتعلق بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد، لافتاً إلى أن الحراك لم يجني إلا الوعود والكلام حول التغيير والاصلاح الذي ذهب أدراج الرياح.

 وحذر من أنه لن يكون هناك رابح أو منتصر من فرض أي خطة أمنية تعتمد على "الأمن الخشن" للتعامل مع الحراك، وأن الوطن سيكون هو الخاسر الأكبرعلى حد وصفه.

 وأكد أن الحراك رفع شعارات سياسية لم ولن تطالب باسقاط النظام، وأن أي فاعلية ينفذها الحراك بالضرورة لا تصب في خانة "إسقاط النظام"،مشيرا إلى أن الشعارات التي يرفعها الحراك سياسية وذات بعد شعبي وتصدر بصورة عفوية.

 وقال إن تغيير الحكومات كل بضعة أشهر وعدم الثبات على حكومة واحدة نجم عنه اهتزاز ثقة الشعب بالحكومات، فكان الملاذ الأخير هو مخاطبة جلالة الملك بشكل مباشر بوصفه رأس الدولة لإيصال مطالب الشعب له على حد تعبيره.

 وشدد على سلمية الحراك، منوها إلى أن أي تصعيد أمني ستكون الحكومة مسؤولة عن نتائجه وتبعاته التي ستكون سلبية بالضرورة، كما لفت إلى أن محاولات القضاء على الحراك بشتى الوسائل نابعة من خشية الفاسدين على أنفسهم، خاتماً حديثه بأن الشعب لا يريد وعود ونوايا حسنة بل إنجازات إصلاحية كفيلة بتخفيف من حدة التوتر القائم حالياً.

 من جهته أبدى الناشط في "حزب البعث العربي الاشتراكي" وليد الرواشدة ثقته بأن شباب الحراك يتمتعون بنسبة عالية من الوعي تحميهم من الانجرار وراء الدعوات الاستفزازية التي تدعو لصدام بين شباب الحراك والأجهزة الأمنية.

 وأوضح أن قوى الشد العكسي تعمل وفق خطط مدروسة وأجندات معينة على إختلاق صراع وهمي بين الأجهزة الأمنية والحراك الشعبي، لافتاً إلى أن الحراك يعكر صفو هذه القوى وحياتها المترعة بالفساد، وأن من مصلحتها انهاء الحراك بأسرع وقت تحت حجج وتبريرات ومسميات واهية.

 وقال الرواشدة إن هذه السياسة الأمنية الجديدة في التعامل مع الحراك والتي ظهرت أولى تجلياتها في أحداث الدوار الرابع ستكون نتائجها عبثية ولن تحصد الحكومة منها شيئاً، كما أنها ستقود لمزيد من التأزم والاحتقان.

 الناشط الإسلامي في حراك إربد يمام الطوالبة قال إن الدولة سبق لها وأن افتعلت مشاكل في عدة أماكن لالصاقها بالحراك، مستشهداً بما جرى في الطفيلة، حيث أرسلت الحكومة مجموعة من الأشخاص الذين قاموا بأعمال تخريب وشغب واعتداء على الممتلكات العامة، فيما تم اتهام "أحرار الطفيلة" بأنهم المسؤولون عنها وفق قوله، مبديا اعترافه بأن بعض شعارات الحراك قد تجاوزت الحدود، لافتا إلى أنه شخصيا لا يوافق عليها، مشددا على أن ذلك لا يبرر القمع والضرب والتنكيل.

 وحذر الطوالبة من أن التعاطي الأمني الخشن مع الحراك قد يزيد الميادين احتقاناً فقد تحدث انفلاتات جانبية لا تحمد عقباها وقد لا يكون للحراك علاقة بها، وإنما صادرة عن أشخاص لا يتمتعون بوعي كافي لضبط النفس والتفكير بهدوء ومنطقية، مؤكدا على أنه وبعد مضي أكثر من عام على الحراك لم يصدر عنه أي اعتداء على الممتلكات العامة.